MCC Tucson Lectures
Muslim Community Center of Tucson
←This Week
August 3, 2023·Muharram 16, 1445 AH·11:49 PM·35m·Thursday-Isha

How the Prophet United the Muhajirun and Ansar

The Prophet's Establishment of Brotherhood Between Muhajirun and Ansar and the Construction of the Prophet's Mosque

muhajirunansarbrotherhoodislamic unityprophet's mosquemedinasectarianismislamic scholars
▶ Watch on YouTube
✦

Summary

This lecture from Zadul-Ma'ad (Provisions for the Hereafter) by Ibn al-Qayyim discusses the Prophet Muhammad's arrival in Medina and the establishment of foundational Islamic institutions. The lecture covers three main topics: the Prophet's reception by the Ansar, the brotherhood (mu'akhah) established between the Muhajirun and Ansar, and the construction of the Prophet's Mosque. Sheikh Ali Mashhour emphasizes how the Prophet intentionally paired prominent Muhajirun with leading Ansar to create deep bonds of Islamic brotherhood that transcended blood relations, even establishing inheritance rights between sworn brothers. The lecture also addresses how this strategic unity prevented hypocrites and enemies from exploiting divisions within the Muslim community.

Sh. Ali Mashhour extensively discusses the building of the Mosque, detailing how the Prophet personally participated in its construction and taught his companions through action the importance of humility and community effort. A significant portion addresses the dangers of sectarianism (ta'assub) and blind adherence to schools of thought when it damages Islamic brotherhood. The lecture concludes with a critique of modern attitudes toward Islamic scholars and emphasizes that scholars are the inheritors of the prophets, warning against the contemporary trend of rejecting scholarly guidance in favor of individual interpretation.

Transcript

Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في بلوغ النبي صلى الله عليه وسلم المدينه مهاجرا اليها وفي بنائه مسجده المبارك عليه افضل الصلاه واتم التسليم والمؤاخاه التي قام بها بين اصحابه المهاجرين والانصار كان من المهم جدا في غايه الاهميه ليس ان يهاجر هو واصحابه الى المدينه فقط بل كان لابد ان يستقبله هو والانصار اصحابه من الانصار استقبالا تاما وان يجعل بين المهاجرين والانصار مؤاخاه تفوق الاخوه والقرابه التي تكون بالدم هذه اخوه اسلاميه شرعيه وقوه في الله هذا الانسان يحب اخاه ليس لانه يكتسب منه شيئا من الدنيا وليس لانه يطمع في شيء في يده وانما يحبه لانه يظن ان الله يحبه ومن غايه الحب يعني الحب الحقيقي اذا الانسان حب فانه يحب من يحبه محبوبه ويحب الله سبحانه وتعالى ويحب من احب الله سبحانه وتعالى وهو يبغض اعداء الله وهو كذلك يبغض من يبغضه الله سبحانه وتعالى هذه هي علامه الحب الحقيقيه ليست المحبه مجرد القول او الزعم بل المحبه في ما يقتضيه ذلك الحب فيما يقتضيه ذلك الحب ذلك هو الذي يجعل الحب حقيقيا او يجعل المحبه مجرد مقوله الله عز وجل يذكر هذا المعنى فيقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله الانسان اذا احب غيره اذا احب شخصا فان الغايه في ذلك ان يحبه محبوبه كذلك اذا كان الانسان يحب الله حقا فانه سيفعل كل ما في وسعه لان يكتسب محبه الله سبحانه وتعالى فالنبي صلى الله عليه وسلم امر ان يعلم الصحابه ويعلم اتباعه هذا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني انظروا الى كيف جاءت اللفظ لم يقل ان كنتم تحبون الله فاتبعوا رسوله ان كنتم تحبوننا فاتبعوا رسولنا او فاتبعوا رسولي او ما شابه ذلك من الالفاظ كلها صحيحه لكن جاء اللفظ كيف قل ان كنتم تحبون الله يعني جعل النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يبلغ عنه ذلك فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فالنبي صلى الله عليه وسلم حينما وصل الى المدينه كان في وسعه ان ياخذ قطعه من الارض وان يجعل هذه الارض وما عليها من مباني او من بيوت او حجرات وان يجعل المهاجرين في هذه الحاره سوي حاره والاراضي كثيره في المدينه مسوي حاره ويبني عليها مباني ويخلي المهاجرين ياتوا الى هذا هذه المباني لكن اذا كان ذلك ماذا يكون في غايه الامر منتهى الامر يبقى المهاجرون محجورون عن الانصار صح ولا لا تكون حاره المهاجرين وهذول الانصار هذول المهاجرين واحنا الانصار احنا وهم وهذه مشكله فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك لم يبني حاره او مباني ويجعل فيها المهاجرين ولو قال للانصار لفعلوا ذلك ولبادروا اليه كان في وسعه ان يجمع المهاجرين ويجعل حاره حاره المهاجرين وحاره الانصار لكن الانسجام لا يتم وانما ماذا صنع صلى الله عليه وسلم استقبل المهاجرين واخى بين المهاجرين والانصار فاول خمسين مهاجري اخر بينهم وبين خمسين من عظماء الانصار كل واحد ياخذ اخوه لبيته هذا فلان انت اخوك فلان فلان انت اخوك فلان مهاجري وانصاري حتى ماذا حتى يذوب هذا الحاجز الذي قد يكون في القلوب بين المهاجرين والانصار ولذلك جاء في صحيح البخاري ان رجلا من المهاجرين يعني اقتتل مع رجل من الانصار كانوا في غزوه وانتهت المعركه واحد من المهاجرين كان يمزح مع الانصاري فضربه بعارض السيف يعني مش بحد السيف بعرض السيف وفي روايه ضرباه في اسده يعني في مؤخرته اما مازحا او يعني متهكما فغضب الانصاري فقال المهاجريا للمهاجرين يعني يفزعوا لي المهاجرين وقال الانصاري يا للانصار يعني افزعوا لي يا انصار فالنبي صلى الله عليه وسلم سمع هذا النداء فقال ما بال دعوى جاهليه واين وانا بين اظهركم هذه دعوه جاهليه كلمه مهاجري كلمه انصاري الانصار المهاجرين هذه التسميه جاءت من الله سبحانه وتعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار هذا اعظم شرف يناله احد الصحابه اما ان يكون مهاجري او يكون انصاريا هذا من اعظم ما يمكن ان يتوسم به احدهم لكن هذه الكلمه كانت التسميه طيبه والمقصد خبيث هذا يعني يفزعوا لي يا مهاجرين كنت على الحق ولا ما كنت على الحق وافزعوا لي يا انصار لانصار مثل مثلكم كنت على الحق او ما كنت على الحق هذه دعوه جاهليه فقال صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتنه ما تحكوا هيك هذا الكلام منتن فالالفاظ الطيبه اذا طاغت عن حدها واصبحت معولا لهدم الاخوه الاسلاميه فانها تكون حينئذ في ذاك المقام محرما يعني مثلا يجوز للواحد انه يكون شافعي وهذا مذهبه والعلماء ما زالوا ولا يزال يتعرفون على مذاهب العلماء الاخرين ويعرفون العلماء على مذاهبهم بماذا بهذا التعريف هذا شافعي او حنفي او مالك او حنبلي او ظاهري او ما شابه ذلك هذه هذه التسميه مباحه في اصلها لكن تكون ماذا تكون محرمه اذا كانت معولا لهدم الاخوه الاسلاميه اذا كانت اذا كانت هذه التسميه ميزانا للحب والبغض والولاء والبراء يعني انسان مهما كان فيه من خير او من حق او ما شابه ذلك اذا كان حنفي فهذا لا اختلط به وهذا اذا كان شافعيا مهما كان معه من خبث او بدعه او ما شابه ذلك فهو مقبول لديه هذا هو التحزب الذي انحرف به السابقون السابقون من الديانات الاخرى الله عز وجل يقول الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء هكذا يقول وفي قراءه الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا للدلاله على ان هذا التحزب والتفرق هو عين ماذا الفراق بينه وبين الجاده على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم بوحي الله وفي رعايه الله جعل عمليه المؤاخاه بين المهاجرين والانصار يقول الامام ابن القيم رحمه الله فصل في بناء المسجد قال الزهري بركت ناقته صلى الله عليه وسلم عند موضع مسجده وهو يومئذ يصلي فيه رجال من المسلمين وكان مربدا ليتيمين من حجر اسعد ابن زراره فساومه ما فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل نهبه لك فابى حتى ابتاعه منهما بعشره دنانير وكان جدارا ليس له سقف وقبلته الى بيت المقدس وكان يصلي فيه ويجمع اسعد ابن زراره قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيه شجر غرقد ونخل وقبور للمشركين فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقبور فنبشت وبالنخل والشجر فقطع صفت في قبله المسجد وجعل طوله مما يلي القبله 100 ذراع الى المؤخره الى المؤخره وفي الجانبين مثل ذلك او دونه وجعل اساسه قريبا من ثلاثه اذرع ثم بنوه باللبن ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبني معهم وينقل اللبن والحجاره بنفسه ويقول اللهم لا عيش الا عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره وكان يقول هذا الحمال لا حمال خيبر هذا ابر ربنا واطهر وجعلوا يرتجزون وهم ينقلون اللبن وجعل بعضهم يقول في رجزه لان قعدنا والرسول يعملوا لذاك منا العمل المضلل وجعل قبلته الى بيت المقدس وجعل له ثلاثه ابواب بابا في مؤخره وبابا يقال له باب الرحمه والباب الذي يدخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عمده الجذوع وسقفه الجريد وقيل له الا تسقفه فقال لا عريشك عريش موسى يقول لا عريش كعريش موسى يعني متواضع وبنى بيوتا الى جانبه بيوت ازواجه باللبن وسقفها بالجذوع والجريد فلما فرغ من البناء بنى بعائشه في البيت الذي بناه لها شرقي المسجد وجعل لسوده بيتا اخر فهو بنى بعائشه رضي الله عنها عندما تم بناء المسجد وحجر نسائه ثم اخى بين المهاجرين والانصار وكانوا سبعين رجلا نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الانصار على المواساه نصفهم من المهاجرين يعني 35 مهاجري و35 انصاري هذول بدايه الدوله هل كان ثم اكثر من 35 مهاجرين نعم هل كان هناك اكثر من 35 انصاري طبعا لكن ابرز واعظم المهاجرين انتبه النبي صلى الله عليه وسلم وركز على ان يكون مع ابرز واشراف الانصار حتى تتم المؤاخاه الحقيقيه والمؤاخاه هذه كانت شديده جدا حتى كان في بدايه الاسلام في المدينه كانت الوراثه للاخ يعني كان الانصاري الذي اخى بينه النبي صلى الله عليه وسلم وبين المهاجرين له في الورثه يرثون بعض لماذا هذا يعني تمام ما في فرق بينه وبين النسب ابدا ما في فرق بينه وبين النسب هذه العمليه جعلت المهاجرين والانصار لهم اخوه شديده لا تزعزعها المشاكل والمنافقون المنافقين بدوروا على المشاكل النبي صلى الله عليه وسلم اول ما جاء الى المدينه طبعا ثم اناس في المدينه كانوا اشراف كانوا اشراف الانصار كانوا اشراف اليهود كانوا فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم بنوره انغمر نور هؤلاء فبعضهم حقد بعضهم حققت مثل ما حصل مع قارون وموسى عليه السلام نفس العمليه وفرعون وموسى نفس العمليه لانه يريد هو ماذا ان يكون الزعيم الاكبر الذي يصدر عن رايه ويفعل بقوله وامره دون سؤال ما هي مساله انه خلينا نسال الرسول بجوز نعمل لا هو بده يبقى الكبير يحكي الكلمه وفش حدا اكبر منه لا يحكم كتاب الله ولا يحكم رسول الله فلما كانت المساله هكذا بعد هؤلاء الحاقدين تدعى فيه شغله في التحريش بين المسلمين وكان اكبر منفذ لهذا اكبر منفذ لهذا التحريش هو ماذا الفجوه بين المهاجرين والانصار فالنبي صلى الله عليه وسلم سد هذه الفجوه وبادر الى ذلك حتى لا يدع لا يدع مجالا بين الاخوان المسلمين واعدائهم من المنافقين الذين يسموهم في اللغه الحديثه الطابور الخامس يقول ثم اخى بين المهاجرين والانصار وكانوا تسعين عفوا وكانوا تسعين رجلا يعني 45 مهاجري و45 انصاري انا قلت 70 لا غلط قريتها زاغت عيني وكانوا تسعين رجلا نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الانصار على المواساه على المواسى المواسى هذه الكلمه ماخوذه من السواء التسويه فهي مواساه والمواساه هي ان تجعل ما لك لاخيك على السواء على السواء هذه هي المواساه يعني ما لك لي وما لي لك انا واياك زي بعض في النصيب في المال او البيت او ما شابه ذلك فاخذ بينهم مش بس والله خذوا عندك يا فلان وقعدوا في الصالون يعني يومين ثلاثه عبين ما يلاقي محل لا بعض هؤلاء كانوا اغنياء اثريه من المهاجرين كادر هو يبني بيت لحاله ويسكن لحاله لكن النبي صلى الله عليه وسلم اخ بينه ومش بس ساكن وعابر سبيل لا هذا اخوك لك له مالك وعليك ما عليه هكذا هذه اصل الاخوه الشرعيه التي يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه سبع سبع يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وفي قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوه الايمان ان ومنها ان يحب المراه لا يحبه الا لله وفي مسند احمد عن ابي هريره ينادى يوم القيامه ينادي الله سبحانه وتعالى يوم القيامه اين المتحابين فيا اليوم اظلهم في ظل وفي روايه في ظل العرش وعلى كل حال يقول وكانوا تسعين رجلا نصفهم من نصفهم من المهاجرين ونصف من الانصار على المواساه ويتوارثون بعد الموت الى وقعه بدر وقعت بدر كانت في السنه الثانيه يعني قعدوا سنتين على هذه الحال يعني صار المهاجر في يتخلل بيت الانصاري وهو منهم والعكس صحيح فكانوا يتوارثون فيما بينهم حتى كانت وقعت بدر فلما نزلت اخر ايه في سوره الانفال واولو الارحام بعضهم اولى ببعض نسخ هذا الحكم وبقي ما بقي من المؤاخاه انما الذي نسخ فقط هذه وهي مساله التوارث بين الانصار والمهاجري انساجم القوم واتلائموا والحمد لله والان اعاد الله سبحانه وتعالى الامر الى نصابه وقالوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله يقول رد التوارث الى الرحم وقيل انه اخى بين المهاجرين ثانيه واتخذ عليا اخا هذا قول لاحظوا اللفظ هنا لفظ الشيخ دقيق يقول وقيل وقيل ايش يعني قيل يعني هذا رايي لكن لا اتبناه المؤلف في الغالب العلماء اذا نقلوا القول وفي بدايه الامر جزم فقال ثم اخى بين المهاجرين والانصار وبعدين قال وقيل انه اخى بين المهاجرين ثانيه هذا اللفظ يدل على ان المؤلف لا يتبنى هذا الراي ولا يراه وانما يضعفه يقول وقيل انه اخى بين المهاجرين ثانيه واتخذ عليا اخا والاول اثبت ولو كان ذلك لكان احق الناس باخوته الصديق الذي قال فيه لو كنت متخذا من امه خليلا لاتخذت ابو بكر خليله ولكن اخي وصاحبي يعني القصه انه اخر بين المهاجرين وجعل المؤاخاه بين نفسي وبين علي بن ابي طالب رضي الله عنه هذه روايه لا تثبت ليست صحيحه لا تثبت وضعفها المؤلف والظاهر ان هذه جاءت من بعض المغالين في علي بن ابي طالب رضي الله عنه من المشيعه والروافض يريدون ان يقولوا وان يزعموا ان عليا رضي الله عنه هو افضل الصحابه على الاطلاق وهو افضل من ابي بكر وعمر وهو احق بالخلاف من ابي بكر وعمر والى اخره وهذا الكلام كله باطل تبطله الروايات الكثيره المتواتره والايات القاطعه بعدم صحه هذا الكلام علي بن ابي طالب رضي الله عنه من افاضل علماء وشجعان وفرسان الصحابه وهو ابن ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فارس فارس قريش وهو ليث حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على اعدائه وهو من العلماء والعظماء الاحبار ومن قله الرجال الذين ومن قليل الرجال الذين جمعوا بين امامه الحديد وامامه الكتاب وهو الخليفه الرابع رضي الله عنه لكن المغالاه في انه نقول لا هو افضل من كل الصحابه هو حتى افضل من ابو بكر هو حتى افضل بعضهم غالي في المساله هاي حتى جعلوه افضل من الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم ولا تستعجبوا لان البدعه هكذا البدعه دائما تبتدا يسيره الناس يقولوا يعني شو المشكله مش قصه وبعدين يبنى على هذه البدعه حتى تصبح ماذا مخرجه لاصحابها عن الاسلام وعن الصراط السوي هكذا البدعه الشرك عباده الاصنام هي بدعه ولا لا عباده الاصنام هي بدعه ابتدعاها بعض الجهال من الامم السالفه وكان هذا عن حسن قصد الشرك بالله عباده الاصنام كانت عن حسن قصد كيف كانوا يقولون احنا عنا ذنوب واحنا مقصرين واحنا واحنا وهذولا الجماعه اصحاب العلم واصحاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذول اولياء خلينا نصاحبهم عشان مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك والى اخره وبعدين ابتدا ويغالوا في هذول الناس ادعي لي يا فلان واذا عنده مصيبه يجي عنده بالله ادعي لي دعاء واحسن وبعدين لما مات برضو صاروا حتى صاروا يعبدونه من دون الله لماذا قالوا في اصل شركهم قالوا ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفه هذه البدعه ابتدات بدعه لذلك العلماء يقولون البدعه بريد الكفر تعرفون البريد البريد يعني مش البريد الرسائل البريد المقصود به الفرس الجواد السريع الذي كان اذا في مساله ملحه الامير بده يوصلها للجيش ولا يودي البريد ما عنده حدا بيسافر وبيقطع المسافات البعيده على عده خيول فكان عندهم خط وهذا الخط في عليه مواقف وفي كل موقف في فرس جواد سريع يتحمل فكان يسافر ويوصل للثاني وحط الاول عشان يستمر المساله اللي بدها تقعد عشره ايام او اسبوعين عشان تصل مع البريد تصل في يومين ثلاثه هذا هو البريد فالعلماء يقولون البدعه بريد الكفر احنا اصل البدعه مشتق من الكفر ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله هكذا يقول الله على كل حال الابتداع في الدين هكذا يبتدا يبتدئ يراه العلماء والعلماء يعظمون يقولون لا تفعل هذا هذه ليست من السنه هذا يا شيخ شو المشكله يعني احنا بدنا نقرا قران ايوه اقرا قران لكن اقراه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والبدعه دائما النيه حسنه النيه حسنه لكن النيه الحسنه لا تبرر مخالفه الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مثل هذا جاء مثلا رجل الى الامام مالك رحمه الله وساء له عن ميقات اهل المدينه يعني للحج للاحرام فذكر له الامام مالك رحمه الله مكان الميقات مكان الاحرام فقال انا اريد ان احرم من القبر القبر الرسول صلى الله عليه وسلم قال له لا تفعل فقال انما هي انما هي مسافه رميه حجر يعني شو الفرق قليله بنزيدها شو المشكله اي يعذبني الله على امتار فقال لا يعذبك الله على مخالفه الرسول صلى الله عليه وسلم واحد بيجي وبيقترح طريقه جديده انه يذكر يذكر ربنا فيها يقترح طريقه جديده انه يفسر القران يقترح طريقه جديده انه يتقرب الى الله وشاكلها حسن في الخارج فهيستحسنها الناس العلماء يقولون لا تفعلوا فالناس يقولون هؤلاء ينهون عن الصلاه ينهون عن الصلاه على الرسول ينهون عن هذا الكلام باطل انه لم ياتي عن الصلاه على الرسول ولا على الصلاه وانما جاء النهي عن ماذا عن هذه الكيفيه من الكيفيه من الشرع والناس لما ابتداوا ابتداوا يتفلتوا من علمائهم ويسيئوا الظن بعلمائهم ضلوا وتنظر للدنيا اليوم فش اثنين متفقين والسبب السبب ان الناس انحلوا عن علمائهم علماؤهم ورثه الانبياء والمسلمين لما اختلطوا بالكفار النصارى مثلا واليهود ابن شيخ الاسلام رحمه الله يقول كان اسوا الامم الماضيه اسوا الناس فيهم علمائهم كيف هذا الله عز وجل لم ياتمن علماء بني اسرائيل كان كلما هلك نبي يبعث نبي ليش لانه علمائهم كانوا لا يؤتمنوا لانه غير مامنين لذلك حرف الكلم عن بعض مواضعه وحرفوا الكلمه عن مواضعه ومن بعد مواضعه وكتبوا الكتاب بايديهم وقالوا هذا من عند الله واشتروا به ثمنا قليلا يقول شيخ الاسلام رحمه الله كان شرار الامم السالفه علماؤهم وخيار هذه الامه علمائهم لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يخلف نبيا بني اسرائيل كل ما مات نبي يطلع نبي جاء في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي بعث الله كلما هلك نبي خلفه نبي وكان الله عز وجل لم ياتم من بني اسرائيل علماء بني اسرائيل على رسالته كان الوحي متصل لكن هذه الامه صارت العكس يقول صلى الله عليه وسلم الا وان العلماء ورثه الانبياء العلماء في هذه الامه اخذوا محل الانبياء في الامم السابقه شرف عظيم لذلك راوي بن عبد البابار في فضل العلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله يعني احسن كل طبقه من الناس يحمل هذا العلم الناس لما اختلطوا بالكفار واختلطوا بالمسلمين اختلطوا باهل الكتاب من النصارى واليهود وراءوا الخبث الموجود عند علماء اليهود والنصارى ظنوا نفس الشيء في ايش في علماء المسلمين وتجد هذا اليوم وانتشر جدا لا يتكلم نبيه الا ويقوم عليه الناس ما يتكلم عالم الا ويقوم عليه كل الناس وكلك شوف هذولا متخلفين ومش عارف ايش وهذول الناس عايشين في كوكب اخر وهذول العلماء عايشين في دنيا اخرى وهذول العلماء وكلام وبعدين يشك يشكك في ايش في فهم العلماء فكل واحد الحين صار عنده صحيح البخاري بحط رجل على رجل وبقعد يتصفح يقول لك هذا الحديث ما اظن لا اظن هذا الحديث قال له رسول الله هكذا وبعدين يقول هذا الحديث اكيد صحيح انا متاكد كانه عرف الرسول وعاش معه وسكن معه وعارف شو بيقول وشو ما بيكون وكان الامام البخاري يعني دراويش انسان بس هيك لملم الحكي من هان ومن هان وحطه في التاب والناس بس كبلوه لانه الناس كانوا متحجرين زمان ومتخلفين لكن الان الناس اصبحوا علماء كلام باطل كلام معكوس منكوس هذا الكلام غلط الناس كل ما ابتعدوا عن عهد النبوه دخلوا في الظلمه وبتعدوا عن العلم واقتربوا من التخلف الحقيقي وكل ما اقترب الجيل من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كل مكان النور والعلم والوحي على كل حال هذه مساله ذكرناها لان الخطا منتشر فيها ان شاء الله نكتفي بهذا القدر وجزاكم الله خيرا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بارك.