MCC Tucson Lectures
Muslim Community Center of Tucson
←This Week
March 13, 2024·Ramadan 3, 1445 AH·3:28 PM·32m·Wednesday-Zuhr

Why do most people reject the truth?

Tafsir Surah Ar-Ra'd Episode 3: Understanding Divine Revelation and Pre-Islamic Belief

surah ar-radtafsirdivine revelationquranic interpretationpre-islamic beliefsaqeedahshirkattributes of allah
▶ Watch on YouTube
✦

Summary

This is episode 3 of a daily Ramadan Tafsir series focused on Surah Ar-Ra'd. The scholar provides detailed exegesis of the opening verses of the chapter, discussing the Quranic letters (Alif Lam Meem Ra), the meaning of "Kitab" (book), and how revelation came to the Prophet Muhammad through various means including true dreams, visions, and miracles. The lecture emphasizes that the Quran contains the essence of all previous scriptures revealed by Allah. A significant portion addresses why most people disbelieve despite receiving clear truth—explaining that disbelief stems from human desires and emotions rather than logical reasoning. The scholar also discusses the Arabs' pre-Islamic beliefs, clarifying that they acknowledged Allah as the sole Creator but committed shirk by worshiping saints as intermediaries, and explains the theological principle of accepting Quranic descriptions of Allah's attributes without questioning the "how" (kayf), as established by the Salaf.

Transcript

Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.

عده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فكلامنا موصول حول اوائل سوره الرعد من كتاب الله are where we left yesterday which is open سوره الر قران that يقول الله تعالى المف لام ميم را وقد سبق الكلام على هذه الاحرف تلك ايات الكتاب اي هذه ايات من الكتاب فال الاضافه بمعنى التبعيض والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون فهذا ليس عيب في ما انزل على النبي صلى الله عليه وسلم وانما العيب في الناس فالذي يتلقى هذا المنزل العيب فيهم الناس اكثرهم لا يؤمنون وليس هذا عيبا في الحق وانما هو عيب في الناس لان الناس اكثرهم يدفعهم الهوى يدفعهم العاطفه لذلك لا يؤمنون بالحق فليس كثره الاتباع دليلا لوحده على صحه الشيء وليس قله الاتباع دليلا لوحده على فساد او بطلان الشيء هذا امر مهم وليس معناه كذلك في المقابل ان كثره الاتباع دليل على بطلانه ايضا لانه هذا ايضا يخطر على بال بعض الناس يصبح يظن ان كل شيء اذا كثر اتباع او اذا كثر معتقد معتقد فانه لا يمكن ان يكون صحيحا لان الصحيح والحق لابد ان يكون اقليه دائما هذا خطا غير صحيح كثره الاتباع وقله الاتباع كثره المصدقين قله المصدقين ليس دليلا يستقل بصحه او ابطال الشيء بشكل عام لكن تكون قرينه تكون قرينه والله عز وجل يقول وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ويقول سبحانه وتعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فيقول تعالى والي ينزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون الله سبحانه وتالى الر م را arees legation الله بك قران could الله revelation which be guidance and legislative will that he has designated as guidance for man from the time عليه السلام محمد صل الله عليه وس الله سبحانه وتعالى واذا اتينا موسى الكتاب الكتاب مش القران لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا مع any الله الله سبحانه وتعالى ادم عليه السلام اسكن انت وزوجك الجنه said adam when that wasla will for adam that was of the b بك قران بك بك الله سبحانه وتعال لو نظرنا في كلمه كتاب الكتاب كما سبق بيانه وذلك انمه الكتاب تطلق بها القران وتطلق في القران ويراد بها الشريعه شريعه الله سبحانه وتعالى بشكل عام لان الله سبحانه وتعالى يطلق كلمه الكتاب ويريد بها التوراه او الانجيل او الزبور في القران يقول سبحانه وتعالى واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون فلام هنا الكتاب اللام هذه للعهد للعهد الذهني يعني للكتاب بما يعني هذا الكتاب هو ما يخطر في الذهن السامع من انه كتاب الله سبحانه وتعالى يقول تعالى كتاب الله عليكم كتاب الله عليكم يعني هذا شيء كتبه الله عليكم وشرعه فقوله تلك ايات الكتاب اما ان يراد بالاضافه هذه التبعيض يعني تلك من ايات الكتاب او تلك ايات من الكتاب هذا قد يراد وقد يكون المراد هذه الايات التي ينزلها الله سبحانه وتعالى في القران فانها مجمل جميع الكتب التي انزلها الله على انبياءه تلك ايات الكتاب يعني هذه الايات التي هي ايات القران فيها جميع ما انزله الله وفيها زبده ما انزله الله سبحانه وتعالى على عباده من لدن ادم الى ان تقوم الساعه الى محمد صلى الله عليه وسلم فهذا الكتاب القران هو مجمل جميع شرائع الله مجمل جميع كتب الله وهو اعظم هذه الكتب ولذلك فان هذه الامه اخر الامم ولكنها اولها يوم القيامه دخولا في الجنه اولها حسابا وكذلك هذه الامه شاهده بكتاب الله على جميع الامم السالفه السابقه لماذا لان هذه الامه اتاه اتاها الله القران اتاها الله القران وهو اعظم شاهد سبحانه وتعالى كفى بالله شهيدا جل جلاله فهو يقول تلك ايات الكتاب هذه ايات الكتاب كتاب الله والذي انزل اليك من ربك يعني وايضا جميع ما انزل اليك من ربك كله من الرؤى المتحقق قبل النبوه عائشه رضي الله عنها ذكرت ان النبي صلى الله عليه وسلم مكت سته اشهر لا يرى الرؤيا الا وتقع كفلق النهار وان هذا الامر استمر معه سته اشهر حتى جاءه الحق بغار حراء كذلك نزول جبريل عليه السلام كذلك ما حصل له من ايات من تسليم الحجر له وحنين الجدع و تسبيح الطعام الى غير ذلك من الايات البينات التي وتيها النبي صلى الله عليه وسلم وكل هذه الاشياء وايضا السنه فهم القران لان السنه عباره عن فهم القران ف والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون الله سبحانه وتعالى ب الله ‏to and come to down to from your lord it is the tru it is tru most people do not believe it's not just qur which was revealed to the prophet عليه ولم there other things that occurred other angels that had spoken to visions that he sleep he was.

[Silence]

‏these things are the tru there no in these things the is is not the verity ‏h of people most people do not why do they not believe they do not believe because most people are governed and propelled by emotion most people are propelled by desire most people are not govern by logic they are not govern by the truth ‏sincerity most people now this doesn't mean that most people can never get it right do me that we are understand from veres of the قران that most that the majority is not necessarily always right we're not to also understand that the majority is always wrong that's incorrect as well ‏likewise the minority is not always correct and the minority is not always incorrect something is not proven correct incorrect or untrue simply based on the amount of followers it has ‏because we assume as human beings that other human beings don't believe don't do something until they thought it through and that is just not the case most people are not driven by thought andic most people are driven الله سبحانه وتالى يقول الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها يصف نفسه سبحانه وتعالى بهذه الافعال العظيمه التي لا تنسب الى غيره حتى عند المشركين المشركون الذين ارسل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم يؤمنون بان الله تعالى هو الخالق و هو المتفرد بالخلق والرزق والتدبير ويؤمنون باكثر اجزاء او اكثر مسائل توحيد الربوبيه يعني افعال الله سبحانه وتعالى وانما يعبدون غيره تقربا اليه يزعمون ان هذه الاصنام هي عباره عن ا صالحين كانوا في السابق مقربين الى الله سبحانه وتعالى فاذا ما عبدوا هؤلاء الصالحين فانهم يقربونه من الله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا هكذا يقول الله سبحانه وتعالى تعبيرا عن عقيدتهم فالعرب لا يشكون في هذا العرب بمعنى العرب الذين ارسل اليهم وفيهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم لابد حتى نفهم عقيده الاسلام وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الا اعتقاد لا بد ان نفهم المقابل الذين ارسل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كانوا يعتقدون هذا امر مهم واعتنى به العلماء قديما وحديثا اعتنى بهذه العقائد الطبري رحمه الله في تفسيره وتاريخه وكذلك ابن كثير و جم وكثره كاثره من العلماء اهتموا بهذه العقائد التي كانت منتشره في اوساط المجتمعات العربيه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقبل مبعثه لماذا لان ما جاء في القران كان مناسبا لهذا ما جاء في الوحي في القران والسنه كان ناطقا و كان ردا على هذه العقائد كان جوابا على هذه العقائد فلا بد ان فلا بد ان نفهم ما الذي كان عليه العرب عباد الاصنام ما الذي كانوا عليه من العقيده ومن الايمان ومن التصديق والتكذيب حينما ارسل فيهم النبي صلى الله عيه عليه وسلم هم كانوا يعتقدون ان الله الذي رفع السماوات قوله بغير عمد ترونها بغير عمد ترونها هل هذا يعني ان السماوات ليس لها عمد والعمد جمع عماد والعماد هو الاسطوانه يعني اللي بيحكوا فيها الركن فالله عز وجل رفع السما رفع السماوات بغير عمد ترونها يعني هل في عمد لكن لا نراها ام ليس للسماوات عمد ولذلك لا نراها خلاف بين العلماء والظاهر ان هذه الاعمده وهذه العمد فاننا لا نراها لعدم وجوه لعدم وجودها فالله سبحانه وتعالى رفع السماوات وليس لها اعمده لو كان لها اعمده لوجدنا الاشاره اليها في ايات اخرى في القران الله عز وجل ذكر للسماء والسماوات ابواب ذكر للسماوات ا ظاهر وباطن وذكر للسماوات لكن الاعمده والعمد فلم يجئ الاشاره اليها الا في هذه الايه ومثلها فقوله الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ترونها اي ترون الاعمده او ترون السماوات نرى السماوات وليس لها اعمده سبحانه ثم استوى على العرش قوله ثم هذا يدل على ان ما جاء بعد يعني حرف ثم ثم تدل حرف عطف عطف تدل على عطف ما بعد بعدها على ما قبلها بالترتيب الزمني يعني ان ما قبلها ثم جاء ما بعد ثم م تاخر في الزمن فقوله ثم استوى على العرش فهذا فعل من افعال الله سبحانه وتعالى انه استوى على عرشه استوى على عرشه استواء يليق بجلاله سب سبحانه وهو فوق خلقه لا نقول كيف هو فوق خلقه ولا نعطل هذا المعنى نعطيه معنى اخر نقول لا الاستواء هنا ليس على الحقيقه بل الاستواء المقصود به انه تولى الملك او العرش كنايه عن الملك والسلطان هذا كلام باطل ولم يقل به ائمه ائمه الاسلام بل اجمع الصحابه والتابعون وعلماء وائمه المسلمين قديما وحديثا على ان الله سبحانه وتعالى الاصل في كتابه الحقيقه وكذلك اجمعوا على ان الله سبحانه وتعالى استوى على عرشه فوق خلقه استواء يليق بجلاله يليق بجلاله لا نقول كيف جاء احد الناس في زمن مالك بن انس الامام رحمه الله فساله الرحمن على العرش استوى كيف استوى قال الاستواء معلوم يعني في اللغه والكيف غير معقول او مجهول في روايه هيك وروايه هيك غير معقول يعني لا يمكننا ان نعقل هذا الشيء والايمان به واجب والسؤال عنه بدعه وهلم جر في جميع صفات الله سبحانه وتعالى هذا هو الميزان اذا جاءتنا صفه من صفات الله او فعل من افعاله نقول هذا الشيء معلوم في اللغه والكيف غير معقول لا يمكن للانسان ان يحيط بالله سبحانه وتعالى علما ولا فهما من هذه الناحيه والايمان به واجب لانه في القران وفي السنه والسؤال عنه بدعه لان الصحابه رضي الله عنهم وهم احرص على العلم لم يسالوا في هذا ولم يسالوا لانهم علموا ان ثم حد وصلوا حد ادنى حد او اقصى حد وصلوا اقصى حد للعقل ف لا سؤال عن الكيفيه الله سبحانه وتعالى خاطبنا بما نفهم واما الكيفيه فهي الى الله سبحانه وتعالى ولا يحيطون به علما الله سبحه وتى الله p that you can see so in this very for us understand exactly prop صل الله عليه وس ‏manys time compiling all of the belief and the tradition of the arabs during the time of صل الله عليه وسلم that for for of the debates for many of the evidences ‏are resp these things are adding a state of being that the arabs in so for us to get the whole picture we need to understand exactly what their state of belief was the arabs in the time of الله عليه وسلم ‏ide الله سبحانه وران time صل الله عليه وسل all belied exence of creat and all believed i say allan all tribes all ma and they alled ‏that the originator the creat of all the creation is one more look could underst that they mple cre ‏could that or could the raises the heavens rais the heavens without any pills visible pillars or without any pillars it could ‏happened on its own or happen stance or the big bang or any of these other things however that cannot be the case either because the arabs at the time of the propet صل عليه ولم did not have any qus with this they belied in this and they agreed to this they conceded to fact that الله is the only creator سبحانه وتالى in order for us understand the verse properly we have to understand what the verse is speaking about exactly ‏it could الله theis the heav nature do it الله notation of exence of الله why the ar the prophet صل الله عليه وسلم sent they did not disb in the creator nor did they disb in his oneness the creator oneness what did they believe ‏yes is one creat yes he is the originator of all things however that one creator we do not directly approach him and so he has saints who are free of sin and we are to sinful worship.

[Silence]

الله سبحانه وتالى ‏all قران الله الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ‏disb in exence of allah that was ais ais was not a native belief to the arab peninsula that was not know no was known to have disb in the ex of a may few people here was ‏ide created came together from cha came complete harmony et these did not not ar time الله عليه وسلم ‏disb that's how for and alien these to thein that time and so we look at the some people interpret قران based our time to what does it me in well الله the me not nature.

[Silence]

‏none صل الله الله عليه وسلم no intermed no bu سبحانه وتعالى الله اله الله ‏n الله ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.