MCC Tucson Lectures
Muslim Community Center of Tucson
←This Week
March 20, 2024·Ramadan 10, 1445 AH·3:33 PM·37m·Wednesday-Zuhr

Why Did Arabs Reject La Ilaha Illallah?

Surah Ar-Ra'd Episode 10: Understanding True Tawheed and Divine Guidance

tawheedsurah ar-radmonotheismquranic tafsirramadandivine guidancepillars of faithquranic impact
▶ Watch on YouTube
✦

Summary

This is Episode 10 of a Ramadan daily Tafsir series focusing on Surah Ar-Ra'd (Chapter 13). The lecture covers the foundational themes of the chapter, which revolve around three main concepts: the true meaning of Tawheed (Islamic monotheism), specifically the worship of Allah alone without associating partners with Him; the effect and impact of Quranic verses on the human heart; and the diversity among people and how Allah's blessings are distributed according to His divine wisdom. Sh. Ali Mashhour explains that the Arabs of Mecca rejected the message not because they denied Allah's existence, but because accepting 'La ilaha illallah' (there is no deity worthy of worship except Allah) required them to abandon the idols their fathers had worshipped. The lecture then proceeds to analyze specific verses, particularly discussing the concept that while the Prophet Muhammad is a warner (Mundhir), guidance ultimately comes from Allah alone. Sh. Ali Mashhour emphasizes that each prophet received miracles suited to their time and context, and that the Quran supersedes previous scriptures. The session concludes with discussion of Allah's complete knowledge of all hidden and manifest things, setting up the framework for discussing the pillars of faith that will be elaborated in subsequent verses of the chapter.

Transcript

Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد سوره الرعد ان شاء الله درسنا موصول حول ايات سوره الرعد وقد وصلنا في هذه السوره العظيمه الى الايه السابعه قد ذكرنا فيما سبق ان هذه السوره تدور على معاني اساسيه المعنى الاساسي الاول حقيقه التوحيد الذي بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم به التوحيد انواع كما ان الشرك انواع التوحيد الذي بعث الله سبحانه وتعالى نبيه به هو توحيد العباده طبعا جميع التوحيد التوحيد ب مى ان توحد الله سبحانه وتعالى في صفاته ان توحد الله في اسمائه ان توحد الله في الاعتقاد تعتقد ان الله هو الخالق هو البارئ هو المصور هو المهيمن الى اخره وهذا جيد لكن لا كمل ولا يقبله الله منك هذا كله لا يقبله الله منك حتى توحده في عبادتك اي تعبده وحده دون ما سواه لا تصرف نوعا من انواع العباده الى غيره سبحانه وتعالى ولذلك كان شعار المسلم لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله ولذلك رفض العرب رفضت العرب ان يذعن بها وان يقبلوها لماذا لان هذه الكلمه تقتضي نبذ ما كان يعبد اباؤهم كان عندهم كبر يقول الله تعالى واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا ماذا انزل الله ماذا جاء به الرسول هو لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله ف العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا منكرين ما كانوا ينكرون وجود الله ولا كانوا يعانون من هذه الشبه هذه ماخوذه من من جاءت من اليونان وجاءت من الروم وهذه المجتمعات التي قد بلغ الفساد فيها مبلغه حتى مس بالفطره لانه فطره الانسان وجود الله الفطره تقتضي في الانسان ان الله تعالى موجود لا محاله وانه فوق وانه في العلو هذا في الفطره في الفطر ولذلك كان فرعون متكبرا كان متكبر لكن هو كان مقر هو كان في قراره نفسه يعلم ان موسى عليه السلام رسول من الله وان الله قد ابتعثه ويعلم بمقتضى فطرته ان الله في السماء والا لما لماذا قال ابن لي صرحا لعلي اطلع الى اله موسى هو يستهزئ لكن علم ذلك ب مقتضى الفطره هذهه مركبه في الانسان فطره الله التي فطر الناس عليها النزاع ما كان في وجود الله ولا كان في غالب افعال الله وانما النزاع في عباده الله وحده دون ما سواه لذلك قال قوم هود قالت عاد لهود اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا وقال تعالى اجعل الالهه الها واحدا ان هذا لشيء عجاب جعل المعبودات معبودا واحدا فهذا هو المعنى الاول الذي جاءت هذه السوره لتقريره ولن تفهم القران بشكل عام فهما صحيحا حتى تفهم هذا المعنى المعنى الثاني مثال القران في قلوب البشر كيفه اذا وصلت ايات القران الى القلب ماذا كان اثرها اثر هذا القران واثر هذه الايات والمعنى الثالث اختلاف الناس واختلاف ما فضل الله به بعضا على بعض هذا هو ما تقتضيه حكمه الله وكذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ثم فضائل من الله هي مكتسبه يكتسبها الانسان مثل العلم ومثل ال انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم و هذه الاشياء وثم فض ليست مكتسبه بل هي محض تفضل من الله مثل النبوه ايش عله النبوه لفلان ومش لفلان ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء مهما عمل الانسان فلن يكون نبيا لله هذه مساله قد اختار الله واصطفى انبياءه من بني ادم وادم عليه السلام بين بين الطين والحياه كما جاء في بعض الروايات ان الله تعالى كتب النبي محمد صلى الله عليه وسلم نبيا و ادم عليه السلام لم يزل طينا فعلى كل حال هذه معاني هذه السوره فكل ايه في تقريرها يقول تعالى ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه ايه من ربه ويقول الذين كفروا يعني ما زالوا يقولون هذا فعل مضارع فعل المضارع يدل على يدل على الاستمرار لم يقل وقالوا في الماضي ويقول ما زالوا يقولون انظروا الى مناسبه هذا المعنى للايه التي سبقتها يقول ويستعجلونك بالسيئه يعني العذاب قبل الحسنه اي قبل الخير والنعمه والرحمه وقد خلت من قبلهم المثولات اي ذاب الشديد وان ربك لذو مغفره للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب ويقول الذين كفروا يعني هذه حالهم مع الله وعلى الرغم من ذلك فيزيدون استهزاء على استهزاء ويقول الذين كفروا لولا انزل لولا هنا بمعنى هل هلا هلا انزل عليه ايه من ربه يعني يطلبون يقولون لولا انزل يعني هلا اتيتنا بشيء من الايات عن ماذا يتحدثون الله سبحانه وتعالى يقول سبحانه لقد ارسلنا رسلنا بالبينات فكل رسول جاء بالبينات جاء بالايات الداله وفي الصحيحين من حديث ابي هريره يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي من الانبياء الا وقد اوتي من الايات ما مثله امن عليه البشر كل رسول كل نبي له ايات ف ماذا يفهم من قولهم لولا انزل عليه ايه من ربه قيل هذه الايه انزلت في كفار مكه لما ارادوا ان يتعنت ويعاند رساله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هلا جئتنا بايات كايات الرسل من قبلك مثل العصى واليد واحياء الموتى الذي كان من شان عيسى وموسى عليهما السلام وهل هذا هو مشترط لا الايات ليست الى الرسل هم رسل الايات كما ان الايات الحسيه ليست الى الرسل كما ان الايات المعنويه التي في الكتاب ليست الى الرسل فكذلك الايات الحسيه المعجزات ليست الى الرسل هذه الى الله لذلك مرارا وتكرارا يقول تعالى قل انما الايات عند الله عند الله هي لله وبالله وعنده ليس الي انما انا منذر فهم يريدون ان ياتيهم بايه على حسب على حسب افتراضه اتي بكذا وياتي بكذا واتي بكذا وهذا لا يشترط بل ولا يصلح ما كان يحسن بنبي في زمن ومجتمع معين ان ياتي بايات كانت لزمن ومجتمع اخر ما يصلح هذا بل الله تعالى لا يبعث شيئا من الايات المعنويه ولا الحسيه الا بحكمه بالغه ما في لهو ما في عبث النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ما ارسل نبي من الانبياء بايه الا واوتي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مثلها او خيرا منها ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها هذه في ايات القران اليس كذلك القران ناسخ للكتب السابقه وكذلك الايات فاانز بعض العلماء من هذه الايه ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها ومثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير قيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما من ايه اوتيها نبي من قبله الا واوتي مثلها او خيرا منها يعني مثلا موسى عليه السلام فلق له البحر اليس كذلك ونبينا فلق له القمر في السماء كذلك عيسى عليه السلام كان يكلم الموتى باذن الله اليس كذلك وكان من التابعين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشه باسناد فيه ضعف لكن اي حسنه بعض العلماء منهم الذهبي في السير ان عائشه رضي الله عنها قالت كنا نقول يعني في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ليتكلم احد من هذه الامه بعد موته فكان كذلك في زمن الصحابه رضي الله عنه ان بعض التابعين بعد ان مات وبرد جاءه الغاسل ليغسله فقال فقال له استعجل اعجل بي فان لي لقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا الشيء يعني صعب جدا يتصور ا وقوعه الا ان هذه امور واقعه فوتي النبي صلى الله عليه وسلم وامته من جنس جميع ما اوتي اوتيت الرسل من قبله عليه الصلاه والسلام فعن ماذا يقولون لولا انزل عليه ايه من ربه اي على حسب التشهي عندهم افعل كذا او افعل كذا كل لك اسقط السماء علينا كسفا ا اقول لك اي اجعل لك سلم تصعد به الى السماء وخلينا نشوفك وانت تصعد الى السماء وعلى فكره ما بنامن بيك بعد كل ه الصعود الا اذا رجعت بكتاب من عند الله هيك بنامن بك تكبر هذا تعنت ف هذا قصدهم فقال تعالى ردا عليهم انما انت منذر انما هذا للحصر يعني ينحصر امرك مع هذا النوع من الكفار الانذار انما انت منذر يعني لامثال هؤلاء والانذار هو الاعلام مع التخويف تخوفهم الاصل في الوعظ التخويف ولا التشويق التخويف هذا هو الاصل لان اكثر الناس ينفع معهم ماذا التخويف اكثر من اي شيء اخر لذلك قال قوم قال العلماء من قوم قارون قالوا ويلكم ثواب الله خير ويلكم هذا تخويف لان الانسان يفهم الخوف كل الناس يفهم الترغيب لكن كل الناس يفهمون الخوف فيقول تعالى انما انت منذر ولكل قوم هاد ولكل قوم هاد هاد يعني هادي وقرات سبعيه في قراءه سبعيه باثبات الياء باثبات الياء وحذف الياء ولكل قوم هاد ولكل قوم هادي في الوصل والفصل وفي قراءه حفص ولكل قوم هاد و من هو هذا الهاد الهاد يعني الذي يهدي يهدي قومه ينذرهم ياتيهم برسالات الله واياته من هو هذا الهاد اختلف اقوال الصحابه رحمهم رضي الله عنهم في هذا فقال بعضهم انما انت يا محمد منذر ولكل قوم هاد يهديهم يعني الله سبحانه وتعالى انت تنذر ولا تست ان تهديهم هدايه توفيق وانما ذلك الى الله فهو يهدي من يشاء وقيل ولكل قوم هاد يعني لكل قوم نبي من الانبياء يهديهم والظاهر الاول اقوى انما انت منذر فانه حصر حصر وصف النبي النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الايه على الانذار ثم اثبت الهدايه قال ولكل قوم هاد والهدايه اشمل من مجرد الانذار اذا ولكل قوم هاد يعني الله سبحانه وتعالى هو هادي كل قوم على حسب ما تقتضيه حكمته لا هادي سواه سبحانه وتعالى فانت تنذر والله يهدي من يشاء ثم اخذ يصف هذا الهادي سبحانه وتعالى فقال الله ولكل قوم هاد الله يعلم الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهاده الكبير المتعال الله يعلم ما تحمل كل انثى يعني في الرحم وما تغيض اي تنقص او تنقص الارحام وما تزداد يعني وما يزداد في هذه الارحام الله يعلم كل ذلك سبحانه وتعالى وكل شيء عنده بمقدار يعني بقدر انا كل شيء خلقناه بقدر يعني بتقدير ما في شيء زائد ولا ولا شيء في خلق الله كل شيء باتزان بديع عظيم لا يستطيع تصوره الانسان من دقته وشموله ف قوله تعالى وكل شيء عنده بمقدار الان ربنا سبحانه وتعالى في الايات المقبله سياخذ اركان الايمان جاء جبريل عليه السلام في صوره رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه من الصحابه احد وساله عده اسئله منها اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن ان تؤمن بالله وملائكته وكتبي ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خير وشر حديث معروف نعرفه معروف لدينا ف الان في الايات القادمه س ياخذ ربنا سبحانه وتعالى في ذكر هذه الاركان وهي ابرز معالم الايمان وهذه الاركان التي تسمى اركان الايمان عند العلماء وهي كذلك فانها ابرز ما عرف المؤمن من غير المؤمن بهذه الاركان وبهذه الايمانيات المؤمن كيف يعرف ي يؤمن بهذه الامور ويؤمن بها على على هيئتها التي امر الله سبحانه وتعالى فهو يقول وكل شيء عنده بمقدار ما تغيض الارحام يعني ما تنقص وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار بعض الناس قد يسال يقول اليس هذا مما يستطيع معرفته الانسان الان يعني يعلمون ينظرون الى ما في الرحم كان شيئا خافيا على الناس امدا طويلا ولكن الان مع الاكتشافات والتقدم تكنولوجي اصبح الانسان يستطيع ان ينظر في الار فكيف يكون هذا من علم الغيب اليس هذا من علم الغيب الذي اختص الله تعالى به وتفرد والجواب عن هذه ستاتي ان شاء الله تعالى سياتي ان شاء الله تعالى غدا ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد كر سوره الرعد ‏we arriv ver سهر for us ourselves remember in mind قران سوره الرر ‏acc رضي الله عنهم all time place صل الله عليه وسمج chapter it means was the prop صلى الله عليه وسلم مد صلى الله عليه وسلم is is cri because the type of people ched people not people even tyeb ched as the people me ‏andina they aure of idol and they aure of jews and other ands is was and was in we three m fa we musl we people ‏and and they all and they ac isam a more differ the people of me the dial and and قران all ch م مدين so this is chap صل الله عليه وسلم all قران around what is main the main them قر ‏this chapter along the maor all chapters around three main points three main issues number one the type محمد صلى الله عليه وسلم of re weis ‏means one bel godis transl for in engl langage theis means than do langage.

[Silence]

الله eng monism being that is taken from the original concepts are larg discussed in our culture from gre and romans and so for ‏it means something very different monis in english it me bel in one creat and this is a little b very limiting to the meaning of تحيح bel people الله سبحانه وتعالى most people is that disb exence god is of the creat but worship that ‏until he worships any partn that is ep monism and so this chapter revolves number ‏it's veracity it's impecable eff on the human heart specifically that is that most of what is mention in this book in this chapter is about or is parable قران الله سبحانه وتالى الله الله سبحانه وتالى الله سبحانه سبحانه وتالى سبحانه وتالى ‏because every sle ver in this chapter is to have a of that a this one that and in this chapter all the صحح ملم بخاري مصحح مم عمعم صلى الله عليه وسلم ‏tr approached prop الله عليه وسلم very close and he said tell me about islam the صل الله عليه وسلم resp isam you tes n is wor الله محد of الله est pray ‏make mra page the house of to so he said tell mean belief he said that you believe in allah his that you believe in allah his angels his books his messengers the last day and you believe iny decree of allah ‏the good of it and the bad of it all of these six pillars of fai bel in belief in angels bel in the bs bel in the messengers belief in the and belief in decree of allah all them are be andell upon in theer of this chapter we will there and continue tomorrow ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا.

[Silence]

محمد.

[Silence]

‏l.