What Does True Knowledge Really Mean?
Surah Ar-Ra'd Verses 19-21: Understanding True Knowledge and the Characteristics of People of Intellect
Summary
Episode 25 of the Ramadan Daily Tafsir focuses on Surah Ar-Ra'd (Chapter 13), specifically verses 19-21. Sh. Ali Mashhour provides detailed Quranic interpretation discussing the difference between those who know that the Quran is truth from Allah and those who are spiritually blind. The central theme explores the characteristics of people with intellect (Ulu al-Albab), emphasizing that true knowledge must be accompanied by implementation and action, not mere intellectual understanding. The tafsir emphasizes the attributes of those with sound intellect: fulfilling Allah's covenant, maintaining ties of kinship, performing good deeds, and balancing reverential fear (khashyah) of Allah with fear of poor accounting on the Day of Judgment.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فكلامنا موصول في تفسير بعض ايات من كتاب الله من سوره الرعد منه وقد وصلنا الى الايه الحاد والعشر والايه العش ولنواصل من حيث وقفنا بالامس يقول امس يقول ربنا سبحانه وتعالى افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى انما يتذكر اولو الالباب يعلم يعني يعمل بما علم العلم الشرعي المعنى الشرعي فالمقصود هنا الذي يؤمن ه هل يؤمن بما انزل اليك من ربك ويعلم انه الحق ويؤمن بانه الحق هل هو كمان هو اعمى يعني كمن هو رافض لذلك كافر بذلك يقول انما يتذكر اولو الالباب اولو اصحاب الالباب العقول اصحاب العقول اصحاب العقول من هم اصحاب العقول في كتاب الله هم الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق عهد الله الذي عاهد الله سبحانه وتعالى عباده والعهد الذي بين العباد وبين الله وهو كتاب الله وما جاء من امر ونهي على السنه الرسل هذا هو عهد الله الموثق وكذلك عهد الله بمعنى العهود التي اشهد المؤمنون عليها ربهم الله سبحانه وتعالى يقول يقول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق يعني الذي وثق بين الله وبينهم او بينهم وبين بعض من المواثيق العقود يقول تعالى والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل جميع ما امر الله به ان يوصل من الاعمال الصالحه من ال الدفاع عن الرسل صله الرحم يصلون ما امر الله به ان يوصل يقول تعالى ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب جمع الله تعالى في اولي الالباب الخشي والخوف و في هذه العباره لطيفه مفيده جدا قد سبق ان ذكرنا ان الخشيه والخوف في اللغه الخشيه والخوف مترادفان في شيء والخشيه زياده على الخوف يفترقان في اشياء الخوف والخشيه اذا قيل ما الخوف نقول خشيه ما الخشيه نقول الخوف هذا تفسير تقريبي لكن ايش الفرق بين الخوف والخشيه ثم فروق كثيره عدده العلماء لكن يهمنا منها امران او فرقان الفرق الاول ان الخشيه تكون من عظم المخشي وليس من ضعف الخاشي يعني الانسان يقول اخشى كذا فهذا يدل على ان كذا في ال الجمله هذا المخشي هذا امر عظيم لان الخشيه لا تكون الا عن عظم المخشي لان الانسان اذا خاف هذا الخوف ممكن يكون لان الشيء الذي يخاف عظيم ممكن يكون بس لان الشخص نفسه ضعيف في ضعف يخاف وكذا ممكن يكون لانه ضعيف لكن يخشى كذا فهذا يعني ان هذا الشيء المخشي هذا شيء عظيم يستحق الخوف هذا الفرق الاول الفرق الثاني ان الخشيه لا تكون الا عن علم لا تكون الا عن علم ما يمكن للجاهل ان يقال له يخشى لا خشي شيئا اي علم به ف بسبب هذا العلم وبسبب عظم هذا الشيء ستحق الخشيه واما الخوف فالخوف قد يكون عن عن جهل يخاف كذا ممكن لانه جاهل او يكون هذا الشيء جاهل هذه من الامور التي تلم بالجاهلين لكن اذا خشي فلان شيئا فه هذا يدل على ان فلان ماذا عنده علم صاحب علم في هذا الشيء الله تعالى يقول ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب فجعل الخشيه لربهم والخوف من سوء الحساب هذا قد يكون من باب التفنن في الالفاظ يعني بدلا من ان ياتي ويخافون ربهم ويخافون سوء الحساب او ويخشون ربهم ويخشون سوء الحساب جاء بهذه العباره وبهذه العباره تحسينا للفظ وهذا ابعد بعيد هذا القول لماذا لان القران لا يحتاج الى ذلك بل كل شيء محكم فيه احكمه الله سبحانه وتعالى من لذ حكيم خبير سبحانه و كذلك مثلا في قوله تعالى في الفرق بين القلب والصدر ماش الفرق بعض العلماء يقول نفس الشيء لكن هذا قول ضعيف فهنا قوله تعالى يخشون ربهم بناء على ما سبق هذا يدل على ماذا على علم هذا يدل على عظمه الله سبحانه وتعالى وجاء الخوف من سوء الحساب قد سبق ان ذكرنا ان سوء الحساب المحاسبه بالعدل بدون اي فضل على كل كبيره وصغيره وهذا سوء بالنسبه الى الى نتيجه نتيجه هذا الحساب على صاحبه فان الله تعالى لا يظلم احدا ولا يظلم مثقال ذره وكلنا بين فضل الله وعدل الله فمن جاء يوم القيامه وعامله الله بفضله نجى ومن جاء يوم القيامه وعامل ل الله بعدله هلك يقينا لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب يوم القيامه عذب عذب ايش مناقشه الحساب ينظر في كل صغيره وكبيره هذا لك هذا عليك هذه النظره لك هذه عليك هذه الكلمه لك هذه عليك هذه النيه لك هذه عليه ما يمكن للانسان ان ينجو بهذا لا يمكن لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول قاربوا وسددوا وابشروا واعلموا انه لن يدخل احدكم الجنه عم قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمه من وفضل الانسان لا يستحق الجنه والله تعالى يسمي ما يعطي عباده تفضلا منه اجرا يسميه الاجر صح ولا لا اجر مثل اجار الاجير تجيب عامل بتشغله هذا حقه تكل له اجر لكن هل يستحقوا الخلق ويفرضون على الله قصرا لا طبعا ابدا وانما سمي اجرا لماذا للدلاله على انه موفى اجره لا محاله كحق ال كحق العامل على مستاجره هذا هو المقصود نفس الشيء لما يسمي الله سبحانه وتعالى الصدقه ويسميه ايش يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا يسميه قرض المقرض متفضل على المقرض اليس كذلك نقول لا بل الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين بل هو يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا وسماه قرضا لان الوفاء به واجب الوقوع واقع لا محاله مثل حق ال مثل حق المقرض على المستقرض بس هذه هذه كنايه عباره مبالغه في في الكلام ف هنا جعل الخشيه لله قلنا الخشيه لا تكون الا عن ماذا الا عن علم والخشيه لا تكون الا عن عظمه المخشي صح وجعل الخوف من سوء الحساب قلنا الخوف قد يكون عن جهل والخوف قد يكون عن ضعف الخائف صح ولا لا هذه فائده عظيمه وذلك ان الانسان اذا علم عظمه عظمه الله و علم واعتبر ضعف نفسه لان الحساب عباره عن عن المحاسب وال الله سبحانه وتعالى هو مخشي فلا بد لل للعبد هذا الذي يخشى ربه ويخاف سوء الحساب عنده ضعف في نفسه وعنده علم في الله اذا هو يخشى الله لعظم الله ويخاف حسابه سوء الحساب لضعف نفسه والذي يقبل على الله بين هذين الخوفين دائما يخشى الله يخاف من يخاف من سوء نفسه من عمله فان هذا هذا هو النجاه تماما هذا هو يتولد من بين هذين الخوفين الحياء من الله ومراقبه الله و عدم العجب بالنفس و ما شابه ذلك جاء في موطا الامام مالك سنن ابي داوود من حديث انس ان رجلا وقيل شابا من الانصار مرض فذهب النبي صلى الله عليه وسلم لزيارته فلما لقيه قال كيف انت يا فلان قال بخير يا رسول الله اخشى ارجو الله واخاف عملي واخاف ذنوبي فقال لا يجتمع هذان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا واتاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف وامنه مما يخاف ف هذا الانسان اجتمع في قلبه ماذا اجتمع في قلبه رجاء الله سبحانه وتعالى وهذا لا يكون الا عن علم بالله واجتمع في قلبه خوف من عمله وهكذا اولو الالباب ينظرون فيجدون ان الله سبحانه وتعالى عظيم عظيم يستحق الخشيه كل الخشيه وينظرون الى اعمالهم يحقرون ويخافون سوء الحساب لانهم قد الموا بما لا عذر لهم به بين يدي الله فيتولد من بين هذين من الحياه والعمل الصالح وما شابه ذلك فهذا هو عنوان السعاده يقول تع والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه ويدرؤون بالحسنه السيئه اولئك لهم عقب الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواج وذرياتهم والملائكه يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجعين we the of the 19 20 21 ver 2 سه الر 13 chapter قران الله سبحانه وتالى that what has come down upon you from your lord the truth the one who is bl the answer obviously is no they are not the same they not equal the one who is blind here this is an analy for the person who is spiritually blind the person who knows knowledge alone is parad all the people to hell to hell a person can go to the hell fire unless they know there are conditions to being punished and one of those conditions is that a person have the intention of disobedience they do something knowing that it's incorrect that wrong that it is that illegal they do this they know it then they are a person who does not know this is a type of excuse now obviously it's not a blank excuse but it is an excuse ness so knowledge alone does not enter a person into parad everybody who ends up in pits of hell knows that came to came to their respec prophet messenger was the tru الله in not just knowing information or even beli it knowledge here me by it is implementation قران we read the qur when we see knowledge mentioned knowledge here it never just means knowledge in the abstract just knowing something and has no bearing on a person's life this is not considered to be knowledge in the قران when we see the word knowledge in قران men it means this inform that a person has they believe it that has قران الله سبحانه وتالى the one who knows that what has been sent down upon you from your lord is the truth the one who is blind me here the believer and disbeliever he says it is only the individuals of intellect who will remember rec reflect respond then he goes into defining these men of intellect he says these people of intellect he describes them with a few descriptions one of these description they ff theen of and they do not go against their cen of allah every indiv has aen الله سبحانه وتالى الله some it لامر الله سبحانه وتالى الله سبحانه وتالى has between his serv and likewise our cons those things that we know to be wrong even if we can't those things all الله سبحانه وتالى الله سبحانه وتالى الله bef they fear their lord and further fear judgement so they keep ties and fulfill those things that commanded be fulfilled everything that is to be fulfilled and ties kept with and like this is pr as well not only they ties with allah ti is he says they fear their lord and they further fear po judgement meaning po judgement on the day of resurrection that be jed poly by allah this is not mean jud isan the outcome of said judgment is for the recipient that's meant here that a person will be judged and jg comes in the form of absolute unwavering total jce that is a very scary thought we are dealt with by this earth with with his blessings with his mercy his forgiveness with his pardon we conant par with الله if any point we were to absolute jce that would be our last day on this earth because none of us is compl following the rules none of uses الله سبحان وى سحه وتى de us mercy even those who dis and so on the day of judgment there is no difference person will be brought and they will either be judged by with that pardon or they will be judged by with that absolute justice signature unding in the first place and so a person is judged absolutely by there is no chance hope for this person none of us have excuse for disobedience none of us have an excuse for our forgetfulness for الله سبحانه وتعالى and so a person is brought forth on the day of judgment and given what they are ed exactly and then what they ow is taken from them exactly this is a very bad po judgment person is in a lot of trouble and so they fear their lord and they further fear this judgment do me الله سبحانه وتعالى will wrong them them deserve rather that's exactly the point we don't want what we deserve we want from allah not based on what we earned but based on what allah what is a reflection of allah's generosity not a refle of our earnings we are given based on our ears we are in a he of trouble however we want and we ask of allah not because we deserve but we ask of allah because he سبحانه وتالى is because what he gives generosity is of his greatest attribut سبحانه وتعالى والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب.
[Silence]
العالم وعليكم السلام.
[Silence]
l.