Does truth always triumph over falsehood?
Tafsir Surah Ar-Ra'd Verses 17-18: The Parables of Truth and Falsehood
Summary
This episode provides a detailed tafsir (interpretation) of Surah Ar-Ra'd (Chapter 13), verses 17-18, during Ramadan. The lecture focuses on two parables that Allah presents to illustrate the contrast between truth and falsehood. The first parable compares the revelation of the Quran to rain that flows through valleys, where foam (representing doubts and desires) rises to the surface but is quickly discarded, while that which benefits people remains. The second parable uses the example of metals being refined in fire, where impurities rise as foam similar to the first example but for different reasons. Sh. Ali Mashhour explains how these parables demonstrate that truth always prevails over falsehood, and that only that which benefits humanity and serves the purpose of Allah's guidance remains lasting on earth.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالكلام موصول حول الايه السابع عشره من سوره الرعد وهي قوله تعى انزل من السماء ماء فسالت اوديه بقدرها فاحتمل السيل زبدا الرابيه ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حليه او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال ف في هذين المثلين في المثل الاول الذي ضربه الله سبحانه وتعالى لاثر القران على قلوب الناس انزل من السماء ماء اي وكذلك انزل من السماء وحيا فسالت اوديه والوادي هنا الذي يسيل بهذا الماء ف تمثيل لقلوب الناس التي تستقبل هذا الوحي المبارك يقول تعالى فاحتمل السيل زبد الرابيه وهذا الزبد نتيجه الشهوات والشبهات ا العلقه بقلب هذا الانسان فان الوحي ينظف ويحمل هذا الزبد يقول تعالى في مثال اخر ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حليه او متاع زبد مثله الناس معادن عائشه رضي الله عنها في الصحيحين تروي لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس معادن كمعادن الذهب والفضه خياركم في الاسلام خيارهم في الجاهليه اذا فقهوا او اذا فقهوا وال هو العلم مع التطبيق العمل بهذا المعلوم عن الله سبحانه وتعالى في كتاب الله اذا الناس معاد والله سبحانه وتعالى يبتلي الناس كل على حسب ايمانه ف لا يزداد بذلك الا تطهيرا ونسال الله تعالى ان يجعلنا ممن اذا ابتلوا صبروا يقول تعالى زبد مثله اي زبد مثل الزبد الماضي تصويره وذلك الذي يكون على السيل فهذان الزبان يتشابهان الا ان السبب يختلف احدهما السبب الماء والاخر السبب النار وكذلك الوحي والابتلاء فحين نزول الوحي على القلب استقبال القلب للوحي فانه يكون صراع هذا الصراع يكون داخلي وخارجي بين الناس بين الشخص ونفسه نفسه الاماره بالسوء والشيطان نفسه تثير عليه والشهوات والشبهات تظهر ويبتدئ الانسان يشعر بالضيق ويشعر بالحرج الا ان هذا زبت يزول سرعان ما يزول ولنتذكر اول نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم اول ما نزل الوحي عليه لم يعد ويرجع الى خديجه رضي الله عنها يتهلل وجهه فرحا وانما رجع يقول دثروني دثروني وصبوا علي من الماء وقال لخديجه اني خشيت على نفسي يعني الموت او الجنون فهذا هو الاثر الابتدائي للوحي ثم بعد ذلك تلين والله سبحانه وتعالى يذكر نموذجا من هذا كلما يقرا صاحب القران قرانه ويتدبر فالله عز وجل يقول تخشى عر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم ففي بادئ الامر يكون هذا الامر هذا بمنزله الزبد وهذا الزبد وان انتفخ وتعاظم في عين الناظر الا انه مظهر سرعان ما يزول وكذلك الباطل وكذلك ما يكون حين اشتداد نار الصائغ والكير على المعدن النفيس وهو الابتلاء على مؤمن المؤمن مبتلى لا محاله يقول تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون فهذا الابتلاء هو كالكير على المعدن النفيس لا يده تهي لانه مدب لتشي لس ابتلاء عشوائي الله ع وجل لا الله نف وسعها من من الطاعه وكذلك من الابتلاء قدرا وشرعا سبحانه وتعالى هذا امر مدبر الانسان مقسوم له من الابتلاء ما يطهره ولا يكسره ولا يفلل له عزمه ف قوله تعالى زبد مثله يشبهه وهذا الزبد الذي يكون اثر الابتلاء من الحزن والضيق والتعب والى اخره الا ان هذه الاشياء هذه هذا الشيء يكون ابنا.
[Silence]
للحظتين كانما نشط من عقال سبحان الله وينسى كل هذا ولا ثم يتمتع بما امتعه الله سبحانه وتعالى به ورزقه من الصفات الجميله ثم بعد ذلك الجنه يقول صلى الله عليه وسلم لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمن في نفسي ومالي وولده حتى يلقى الله تعالى وليس عليه خطيئه وجاء في الصحيح انه يؤتى باباس اهل باباس اهل الارض من اهل الجنه فيغمس يغمس في في الجنه غمسه واحده ثم يسال هل رايت بؤسا قط هل رايت شده قط فيقول لا والله لم ارى بؤسا ولا شده قط ينسى كل هذه لان هذ زبت يذهب جفاء يقول تعالى كذلك يضرب الله الحق والباطل الحق والباطل الصراع بين الحق والباطل سريع الله سبحانه وتعالى يقول بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق والذين يفهمون دقائق اللغه العربيه يفهمون من هذه الايه السرعه يقول بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه راسا ويدخل الى الدماغ ويدخل وينفذ الحق الى الى مقاتل الباطل فاذا هو زاهق لذلك المعارك التي كانت تدور بين الصحابه الخلص واعدائهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سريعه جدا في بضع دقائق وتنتهي لان الباطل لا يقوى على مواجهه الحق وانما يطول الصراع بين الحق والباطل اذا كان الحق دخيلا مدخولا فيه ما ليس منه من الباطل يقول تعالى كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد الذي هو ممثل بالباطل فيذهب جفاءه واما ما ينفع الناس من الحليه او المتاع او الماء فيمكث في الارض يبقى ويكتب الله سبحانه وتعالى له الخلود على قدر خلود الارض لان كل ما في الارض فانه ذاهب اييل الى الزوال عاجلا ام اجل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث انس عند البخاري انه حق على الله الا يرتفع شيء من الدنيا لوضعه الله ولذلك لا نجد مما يبقى من الاسامي المتداوله على السن الناس عبر التاريخ المديد الا اسامي الانبياء والرسل تذهب اي بقعه في الارض تسال من موسى من ابراهيم من عيسى من محمد صلى الله عليه وسلم وهم يرفضونه ويق قال حتى لو كان غير مؤمن ولهم الاف السنين واما غيرهم من اصحاب الاموال واصحاب الاتباع واصحاب ال فسرعان ما يذهب ذكرهم يبقى 20 سنه 30 سنه ويموت ذكرهم وهم احياء سبحان الله وكذلك الملوك وحتى اعداء الرسل اسمائهم تخلد في الارض لعنا لهم لمجرد مواجهتهم انبياء الله بالسوء مثل فرعون الفراعنه كثر لم يحفظ الا فرعون واحد كذلك النمرود كذلك ابو جاهل وابو لهب لو ترك احدهم يموت على ما كان عليه في الجاهليه يكون ابا من اباء من سلسله الاباء في تاريخ ال في تاريخ هذه القبائل العربيه شيء عادي اصحاب التواريخ متخصصين يحفظون هذه الاسماء لا يكون الامر على ما هو عليه اليوم يعلم هذه الاسماء البر والفاجر والمسلم وغير المسلم لذلك قوله قول ابراهيم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الاخرين ما هو لسان الصدق الذكر الحسن في الارض يبقى يمكث يمكث في الارض الذكر الحسن ف قوله تعالى واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال اخرج الامام مسلم في صحيحه باسناده وكذلك البخاري فهو في الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بامثله تقارب هذا المثال يقول صلى الله عليه وسلم مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث اصاب ارضا اصاب ارضا يعني ارض واسعه مختلفه منها الطالع والنازل ومنها الجافي ومنها قال فكان منها طائفه طيبه قبلت الماء وانبتت الكلا والعشب الكثير الكلا الذي هو مرعى الدواب والعشب الرطب من الكلب فانتفعوا الناس هذه الطائفه من الارض اخذت العلم والهدى الذي ارسله الله هذا الغيث ف انبتت الكلا والعشب الكثير فانتفع الناس قال وكان منها طائفه انما هي اجادب امسكت الماء فانتفع الناس فسقوا وشربوا وزرعوا ورع هذا مثال للذي يحفظ العلم وان كان لا يفقه منه كثيرا طائفه من الارض شربت الماء و جاءت بالثمر وطائفه من الارض انما هي قيعان القيعان من الارض المكان المنخفض الجافي الذي يمسك الماء يمسك الماء لغيره هو لا تتفع به كثيرا ولكن يمسك الماء لغيره ف في هذا المثال عندنا طائفه هم بمنزله الفقهاء ياخذون الوحي يفهمون وياتون بنتائج الوحي التي تنعش اجساد الناس والدواب ويحيا بهم البلاد والعباد والشجر والدواب وطائفه اخرى ليس من شانهم الفقه وانما من شانهم الحفظ يحفظون العلم لغيرهم يحافظون على الماء ويحافظون على نقاوه الماء فيشرب الناس و تشرب الدواب فينتفع بهم قال وكان منها طائفه خبيثه انما هي يقول صلى الله عليه وسلم لم تنبتوا لم تنبتوا كلا ولا عشبا ولا امسكت ماء ولا تمسك ماء فذلك ما بعثني الله به من الهدى والعلم فعلم فتعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك راسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به حديث معروف فالناس قسمه النبي صلى الله عليه وسلم الى ثلاثه اقسام قسم هم بمثابه الفقهاء وقسم هم بفا بمثابه الحفاظ الذين يحفظون الدين وينقلونه الى من هو افقه منه والثالث من لم يساهم لا بهذا ولا بهذا ما ساهم جاء الغيث ولم ينبت لغيره ولم يمسك لغيره هذا لم يرفع بذلك راسا ولم يقبل هدى الله الذي بعثه الله تعالى به ننتهي بقوله تعالى للذين استجابوا لربهم الحسنى هذا المثال يضرب الله الحق والباطل هنا المثال الاول مثال اهل الخير اهل الحق مثال اهل الباطل اهل الحق للذين استجابوا لربهم الحسنى حسنى يعني منتهى الحسن وهي الجنه وما فيها والذين لم يستجيبوا له بل عمل وان كانوا يصدقون لكن لا يذعنون لا يتابعون لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به فرضا ولكن هذا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم اولئك لهم سوء الحساب ما هو سوء الحساب سوء الحساب لا تقبل منه الاعمال لانها غير مبنيه على الايمان وعلى التقوى وعلى الاخلاص ويؤاخذ بكل صغيره وكبيره نسال الله العافيه الانسان حينما يحاسبه الله اما ان يحاسب حساب سيئا واما ان يحاسب حسابا يسيرا حساب اليسير هو ان يتجاوز له عن كثير من يعني سقطاته وهذا مفتاحه ان يكون متجاوزا عن الناس و الحساب العسير اسال الله العافيه ولا يتجاوز ولا يسامح الشخص بصغيره ولا بكبيره واخذ على كل شيء فلذلك يقول العلماء المحاسب بين يدي الله فهو بين فضل الله وعدل الله بين فضل الله وعدل الله اما ان يح حاسبه الله بفضله فيعفو ويتقبل القليل وياج الكثير ويتجاوز عن الكثير واما بالعدل يؤاخذ بكل صغيره وكبيره ومن عامله الله بعدله هلك يقينا هلك كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشه في الصحيحين من نوقش الحساب عذب من نوقش الحساب عذب نكتفي بهذا القدر والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد ي 17 18 سوره الرعد الله سبحانه وتعال 17 he tells us that he is the one who sent down from the heavens from above a strong rain and each turn into aam asam forms we begin to see a level ofam which collects on to and at the sides and on the banks ofam that's the first example he gives us the second example he says and similar to that a that is sar to though process is very different is the which rises at metals when they are melted when they are melted and when they are refined we take hard metals out of the earth we have to refine them we have to purify how do we purify any kind of precious metal from gold to steel ir wefy harsh cr mets we purify them with heat so the first example he gave is the example of a stream that carries on top of it a level of foam second example he gives us is aam which look similar of the first but cause is very different the first is because of water the second is a result of incredible heat which ised to a base metal pure metal to pufy a metal or you know some kind of element so we see that this cols the first ex ex ration upon heart heart it is a difficult process because the heart has in it has in it desion and soel قران is revealed and comes upon the heart and is understood and is taken into the heart it develops into aam if it is if the heart is exposed long enough now that will upset whatever is in the flo of that it will upset it and it will take it and loosen it and push it to the top and we will start to see it in the form of a that looks very dirty and can collect and become very big and look almost like it's going to cover the stream entirely at some point but this is just an illusion has no integrity it has no reality to it just something that looks big look scary but it is really harmless and it is necessary in the process this is that of fal the fals that comes and shows up and it expands and it look big and looks almost falsehood is win but falsehood is just illusion people have fallen for and is quickly discal we look at the people of fals that been preserved on earth their remem their mention their name we see that they only been remembered because of their interaction their negative interaction with with truth for instance the pha of moses first of alloh is a position a title not even name name was people don't know name all we know about him are the bad things that he did why because that was the chose take regard عليه السلام and the only reas we remember عل l in an of time some deep in some research however مو ع ابراهيم عليه السلام ind tri from humanity and been the hs of years they will know musa عليه السلام they will the name whether they believe in or not every knows their name why is that the reason for that الله سبحانه وتالى made seems it it will last but it doesn't it's only good that which benefits people remains in the earth as we will hear he mentions that foam is reminiscent of another foam which forms but it's cause is that of the heat of fire and the purging that takes place in precious metals likees الله tru and fal gives the parable of truth and fal as for the it is quickly discarded and as for that which is of consequence to to humanity and to the people it remains in the earth remains in the world likewise does allah give examples and parables so we see here that that which benefits people that which is of consequence to life even though it may be down and out but will always eventually be the winner truth will always pril over fals the darkness will never compl eradicate the light and hope will always be fulfilled in some way and so الله سبحانه وتالى tru people thee people that he for those who resp the call lord parad all and they refuse meaning they refuse to acknowledge or they refuse to سبحانه وتالى his call if they had at their disposal all of the earth riches and another earth riches along with they would be willing to give that rans for themselves on the day of judgment of course it will not be accepted from them because that was first of all it's not appropriate and riches never just a small portion that a person is required he says for those types of people is the worst of judgement and there will be the h fire and it is the wor of والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.