MCC Tucson Lectures
Muslim Community Center of Tucson
←This Week
March 19, 2024·Ramadan 9, 1445 AH·3:33 PM·45m·Tuesday-Zuhr

Why Do They Mock the Prophet?

Tafsir Surah Ar-Ra'd (13:6-8) - The Disbelievers' Mocking Demands and Allah's Patience

surah ar-radtafsirdisbeliefallah's patienceprophetic mockerydivine mercyramadanquranic exegesis
▶ Watch on YouTube
✦

Summary

This episode provides a detailed tafsir (Quranic exegesis) of verses 6-8 from Surah Ar-Ra'd (Chapter 13), focusing on the disbelievers' mockery and demands for punishment. Sh. Ali Mashhour explains how the disbelievers hastened to ask for evil before good, challenging Prophet Muhammad to bring down punishment upon them, revealing their corrupted intentions. The tafsir discusses the patience and forbearance of Allah despite their disbelief and polytheism, contrasting this with Allah's severe punishment. The lecture emphasizes that the disbelievers' obstinacy stemmed from following their desires rather than reason, and that their intention to disbelieve was set before any signs came to them. Sh. Ali Mashhour explains key concepts like 'Al-Mathulat' (exemplary punishments of previous nations), 'Al-Maghfirah' (forgiveness/concealment), and references authentic hadith about Allah's mercy preceding His anger.

Transcript

Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.

بده يقول الله تعالى في الايه السادسه والسابعه من سوره الرعد ويستعجلونك بالسيئه قبل الحسنه وقد خلت من قبلهم المثولات وان ربك لذو مغفره للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه ايه من ربه انما انت منذر ولكل قوم هاد يقول تعالى ويستعجلونك بالسيئه قبل الحسنه ويستعجلونك بالسيئه بما يسوءهم قبل الحسن قبل الخير وذلك انهم كانوا ياتون اليه استهزاء عليه الصلاه والسلام ف يتحدون يقولون فلتسقط السماء علينا كسفا كما زعمت اجعل السماء تمطر حجاره على رؤوسنا انزل علينا حجاره من من السماء ائتنا بعذاب اليم فليقم ربك الساعه الان ان كنت صادقا وامثال هذه الاقوال الجاهله ونسال الله ونسال الله العافيه وهذا يدل على عظيم صبر الله سبحانه وتعالى وحلم الله وقد جاء في الصحيحين في صحيحي البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا احد اصبر على اذى سمعه من الله تعالى ينسبون اليه الولد و يرزقهم ويعافيهم سبحانه وتعالى هم يؤذون الله والاذيه غير الضرر الضرر لا يمكن للعبد ان يضر الله سبحانه وتعالى لكن الاذيه ان الذين يؤذون الله ورسوله فهذه الاذيه الله سبحانه وتعالى على غيرته وعلى انتقامه وعلى غضبه سبحانه وتعالى الا انه قال ان رحمتي سبقت غضبي ولو اخذ الله سبحانه وتعالى كل احد بكل ما يفعل وعاجل كل من عصاه فانه لا يترك على الارض من دابه ابدا من دابه ليس من انسان من دابه لان الدواب يحصل منها الظلم وان لم يكن لها النيه نيه الظلم مش موجوده ما عندها نيه لكن يحصل الظلم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان يقول في صحيح مسلم حديث ابن عمر بان المظالم ترد الى اهلها يوم القيامه حتى يقاد الشات الجلحاء من الشه القرناء الشاه اللي لها قرون نطحت شاه جلحاء فانها تقتص منها يوم القيامه لكن هذا الاقتصاص هذا الظلم الذي يحدث ليس عليه السيئه والحسنه ما في ما في نيه معقوده والنيه والعلم شرطان في العقوبه وايضا في في في الجزاء فال الدواب ليست لها نيات لكن يحدث منها الظلم لذلك الله سبحانه وتعالى قض بينها يوم القيامه واذا الوحوش حشرت يقول سبحانه فعلى كل حال الله سبحانه وتعالى يحلم عنهم ينسبون اليه الولد وينسبون اليه سبحانه وتعالى الشريك ولا يزالوا يرزقهم ويعافيهم يقول تعالى ويستعجلونك بالسيئه قبل الحسنه لو كان عندهم وهذا دليل على النيه الفاسده لو كانت لهم نيه صالحه لقالوا قولا غير الذي يقولون لما قالوا فل تاتي بعذاب من عند الله فلته لكنا فلتقم الساعه ان كما زعمت لا لكان قولهم فل يهدني ربك ان كنت صادقا فليهدنى اليه واجعلنا هداه مهديين هذا هو دعاء الذي له نيه صالحه لكن نياتهم معقوده على الكفر ليس بناء على البرهان والعلم بل هذه النيه معقوده سابقا قبل الايات سابقا على معقوده على الكفر بناء على الهوى ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله فالذي ينوي الكفر قبل مجيء الدليل فاي دليل ينفعه لذلك يقول تعالى في عده ايات ما مفاده لو جاءتهم كل ايه لا يؤمنون حتى يروا والعذاب الاليم لماذا يؤمنون عند ملاقاه العذاب السبب لان الدافع لهم على الكفر الهوى واذا ما كانوا في الالم فهوا يملي عليهم الايمان حينئذ فهؤلاء ليس يحكمهم العقل ولا الدليل وليس لهم شيء من النيه الصالحه وانما معقوده نياتهم على الفساد لذلك يقول ويستعجلونك بالسيئه قبل الحسنه وقد خلت من قبلهم المثولات المثولات جمع مثله على وزن سمره والمثل العذاب المثله العقوبه في لغه العرب وهي ماخوذه من ماده الميم والثاء واللام وهي تدل على التشويه يقول يقال مثل فلان بفلان اي مثل به يعني بجثمانه بعد موته فقوله تعالى المثلات جمع مثله وهي العقوبه التي تؤثر تاثيرا لا يزول بعده من العقوبه يقع بهم العقوبه التي تشوهه هذه هي المثولات والله عز وجل يقول وقد خلت من قبلهم المثولات ليس هذا صعبا على الله ولا يعصر وليس على الله بعزيز ولكن رحمه بعباده سبحانه والله تعالى يقول انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا الناس نحن ننظر الى السنوات العشر سنين ال سنه ال 50 سنه نراها كانها كثيره بعيده لماذا لاننا ا لاننا ناخذ الزمن لحظه فلحظه لابد ان ياتينا بالترتيب ليس الامر كذلك في حق الله سبحانه وتعالى فانه ينظر ويرى هذه الاشياء ويقول سبحانه وتعالى وان يوما عند ربك كالف سنه مما تعدون ولذلك يخطئ بعض الناس يقيس الاخره على الدنيا فمثلا يسال اسئله تدل على فساد المبنى فساد الفهم يقول مثلا لنفترض عندنا فرعون اخطا فاهلك الله فقال تعالى النار يعرضون عليها ماشي فهو يعذب في قبره وياتي بعد 5000 سنه مثله تماما يفعل مثل ما فعل تماما بل مما فعل هل يمكن هذا يمكن ف يهلكه الله فيدخل في عذاب القبر فهذا الذي سبق يعذب 5000 سنه زياده على هذا الذي لحق وان استويا في في الفعل هذا سؤال يسال يساله بعض الناس وهذا ايش السؤال هذا مبني على ماذا مبني على الافتراض ان الزمن في القبر مثل الزمن في الارض عندنا هذا خطا حتى نحن لا نرى الزمن بنفس الطريقه الذي يكون في شده يرى الدقيقه وكانها ساعه والذي في راحه يرى الدقيقه وكانها لحظه وكذلك الدواب النمله والفراشه وال يا تشعر بالزمن ا بطريقه مختلفه تماما لقله العلم وكثره العلم و الاحوال المحيطه على كل حال مما اجمع عليه علماء الاسلام سلفا وخلفا ونقل هذا الاجماع ابن عبد البر رحمه الله في كتابه العلم العلم وفضله فضل العلم نقل الاجماع من ائمه المسلمين على منع جواز ال القياس في الغيبيات لا يجوز ان تقيس في الغيبيات تقول في الدنيا الامر كذلك اذا في الاخره الامر كذلك هذا لا يجوز هذه غيبيات وكذلك مثل موضوع عذاب القبر مثلا هذه غيبيات لا نقيس فيها القياس ممنوع ممتنع باجماع العلماء بل جميع ما نعتقده من احوال الاخره فهي مبنيه على ماذا على النص الصريح يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله نؤمن بما جاءنا على ظاهر معناه ونتوقف عند ذلك لا نقيس فالقياس لا يجوز في امور الغيب ويقول ابن عبد البر واجمعوا على القياس في غير ذلك يعني ان القياس جائز في غير ذلك ليس كما تقول الظاهريه فقوله تعالى وقد خلت من قبلهم المثولات وثم قراءات متعدده في كلمه مثولاكس والمث ثلاثتهن سبعيه لكن المعنى واحد والمث هي العقوبات الشديده التي تترك اثر في المعاقب يقول وان ربك لذو مغفره للناس على ظلمهم المغفره ما هي المغفره المغفره هذه من ماده غفر يغفر او يغفر غفرانا وغفرا الغفر في لغه العرب هو الستر لذلك يقال المغفر مغفر الشرطه لانه يستر ويحمي الشرطه في جواه كذلك مغفر الحرب وهي البيضه التي يلبسها الفارس او المقاتل على على راسه و المغفره ان يستر الله سبحانه وتعالى الانسان المسيء ان يستره الله وان يحفظه من عواقب هذا السوء هذه اسمها مغفره فلما تقول اللهم اغفر لي يعني اللهم استرني واللهم احفظني ان يلحقني شيء من السوء من هذا العمل السيء الذي اقترفته هذا هو المغفره فالله سبحانه وتعالى يقول تعالى وان ربك لاحظوا ولم يقل ان الله ان ربك ويخاطب من النبي محمد صلى الله عليه وسلم النبي محمد صلى الله عليه وسلم له الرحمه في الدنيا والاخره ام لا نعم الله يرحمه وقد غفر له وقد ضمن له الجنه فماذا يدلنا هذه العلاقه هذه النسبه وان ربك هذا يعني ماذا ان اتباع النبي صلى الله عليه وسلم يضمن للانسان المغفره لان الله تعالى يغفر للنبي صلى الله عليه وسلم فلاحظوا الكلمه ان ربك وان ربك لذو مغفره للناس على ظلمهم على هنا بمعنى مع مع ظلمهم على الرغم من ظلمهم فهو لذو مغفره وان ربك مره اخرى هذا الذي يخاطب هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وان ربك وهذا يدل على ماذا على ان عصيان النبي صلى الله عليه وسلم فان الله ربه ينتقم له سبحانه وان ربك لشديد العقاب شديد العقاب لكن سبقت رحمته غضبه جاء في الصحيحين من حديث ابي هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما خلق الله السماوات والارض كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش ان رحمتي سبقت غضبي وفي روايه ان رحمتي غلبت غضبي هذا ليس يعني ان الانسان ليس معرضا لغضب الله بل يقول تعالى ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى لكن الاصل ليس الغضب لذلك لا يسمى الله الغضبان وال الغضوب لان الغضب فيه شر وفيه خير لا يكون خيرا الا في مواضعه وصفات الله تعالى كلها كلها الغايه في الخير وفي الحسن وفي العلو فلا يوصف سبحانه وتعالى الائق واسماؤه حسنى يعني بالغه الغايه في الحسن فلا يسمى الا بما كان خيرا كله يعني مثلا الكلام الكلام هل الكلام كله خير لا في كلام ليس بخير وفي مواضع ليس بخير هذه المواضع للكلام صح ولا لا اذا الكلام يوصف الله تعالى به لانه من الكمال لكن لا يسمى به لا يقال المتكلم لان الكلام ليس خيرا في جميع الاحوال كذلك الغضب كذلك المكر كذلك هذه الاشياء يوصف الله تعالى بها في مواضع ماذا في مواضع الكمال واما الاسم فلا يكون له اسم الا ما كان حسنا الغايه في الحسن ولله الاسماء الحسنى اسماء الحسنى جمع حسناء وهو البالغ الغايه في الحسن والكمال والمدح يقول تعالى ويقول الذين كفروا الذين كفروا هذه السوره انزلت في مكه اليس كذلك والذين كفروا من هم هم المشركون اهل مكه صح ولا لا اذا هؤلاء اهل مكه ماذا كان كفرهم كانوا مشركين اليس كذلك يعبدون الله ويعبدون غيره معه هذا كفرهم لا ينكرون وجود الله لا ينكرون ربوبيه الله بشكل مجمل ثم اشياء ينكرونها لكن بشكل عام يؤمنون بان الله هو الرازق وان الله هو الخالق ان الله هو المدبر لكن كفروا كيف كفروا بان اشركوا معه غيره سبحانه وتعالى وكفروا بان ردوا رساله النبي صلى الله عليه وسلم هل كانوا يعلمون انه نبي نعم يقول تعالى فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ف هم يؤمنون انه نبي بل نقل ابن اسحاق وعنه ابن هشام ان ابا جهل وقف يوم بدر وتب وت و تبتل ورفع يديه ودعا الله ابو جهل اه وقال اللهم اقطع للرحم و من جاء منا بما نستغرب فهزمه دعا دعا على نفسه قال الله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح دعوت الله فاستجاب وروى ابن اسحاق باسناده وعنه ابن هشام في مختصر س سيرته يقول ان ابا جهل قال لبعض من معه اننا نعلم انه نبي ولكن متى تكون لبني هاشم الفضل ما يكون الفضل لهم احنا كنا متسابقين معاهم في الجاهليه والان جاءوا بنبي يوحى اليه من السماء كيف كيف نتسابق معاهم في هذه لا فقال ابو جهل والله لا نؤمن به ابدا فهم ما كانوا ينكرون نبوته هم في الظاهر ينكرون نبوته لكن في الحقيقه واستيقن بها وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم مثل فرعون مثل جميع هؤلاء لماذا لان هذا الكتاب لا يمكن للانسان ان يكفر بان يكفر بمجيئه من الله وبانه كلام الله وكذلك القمر شق الله سبحانه وتعالى القمر وجعل الحجر والشجر تتكلم وجاء بالايات العظيمه كيف ينكرون ذلك لا يمكن لكن الذي انعقد انعقدت نيته وعزيمته على الكفر قبل مجيء الايات فهذا هذا مهما تاتيه من ايه فانه لن يؤمن بها يقول وقال ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه ايه من ربه يعني مما يقترحون هم ائتي بكذا اتي بكذا ائتي بكذا ليس من الحكمه ان يستجاب لهم في ذلك لا نقول فقط ليس مفروضا على النبي ان ياتي بذلك بل نقول ليس من الحكمه ان يستجاب لهم في ذلك انما انت منذر المنذر من الانذار والانذار هو الاعلام مع التخويف انما انت منذر يعني مقيم الحجه عليهم تنذرهم ولكل قوم هاد هاد هنا الاصل هادي حذفت الياء تخفيفا ولذلك جاء التنوين ولكل قوم هاد ولا يقال هاد لانه صحيح مرفوع لكن هنا بالتنوين التنوين هنا عوضا عن الياء المحذوفه ان شاء الله الى هنا نقف ونكمل غدا والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محد yesterday even in3 chapter سه الر the chapter regarding the thunder in ver number number الله سبحانه وتالى صلى الله عليه وسلم سبحانه وتعالى trans and cheng you ‏is b for before cheng you that is good for in spite of the that the punishs of the prev nations have come time and time again before them what does me he speaking to the prop الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم a resurrection they disb in his so the disbeliever of ‏your lord drop the sky on us if really a prophet if really a messenger then have your lord start judgment day now start it now ‏this line of thinking articulates what it articulates deficiency in their in they had the intention disb no matter what no ‏knowledge not based upon reason or objectivity their disbelief is not based on evidence their disbelief is based on desire is based on they decided befor we will believe no matter what you bring us ‏matter show us matter why because we disagree life we disagree قش didn't all didn't all ex bel ابو لهبي خف he disb because it is bad for his bu he can't make as much money in the way of his of his business ende some disb because of their desire for leadership قش to them he's going to be taken our spot now we're going to be second in command after this we have to do what he says after before we were the ones in charge their desire for leadership their arrogance that's ابو جهل ابو جهل ابو جهل disb main out ar and for the reason of leadership he want to the leader even though the صلى الله عليه وسلم never said i the le now my not said he didn't say if you believe you be leader any no ‏those who as leers the prophet عل ifj their leadership with with teachings islam عبد اللهن سول the of hrit in many years lat heed ofy ‏ibed jy don't all have the ex bel religious bel some religious all but religion is good money for them can ‏so they have different reasons for disbelieving but they all collaborated in their disbelief of the propet الله عليه وسلم and so if they proper intention their intention was pure they would not even formulate sentences if you're truly a prophet then tell your god to to to ‏to destroy us now tell him to stones on our heads from the heavens these are things that they would not even say if they had correct intention and they honestly were just confused the kinds of things they would say would be if you truly a messenger have your lord guide us have your make us mus whatever they would صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتالى ask you for that which is bad for them before they ask for that which is good for them and in of this the permanent ‏tak عا all are allin the people of sord all ‏egy and d but ثود مدا صح seen was a thriving civil that was here before us and there not a tr of them left ‏n techy nell where us however صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى ‏for of people in wring spite of the wrong doing and indeed your lord is of great punishment come har صل الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ‏disb they make a mockery of the propet صل الله عليه وسلم and his mage and his followers what prev الله سبحانه وتالى from destroying them immediately allah doesn't need them they are in great need of الله سبحانه وتالى that is that allah's mercy sued ‏ang الله سبحانه وتعالى بخاري ملم هيره صلى الله عليه وسلم الله wr on ta and with ‏above the throne to this day indeed my mercy sued my anger doesn't mean that he doesn't have anger it just means that his mercy is more likely his mercy is the ru his anger is the exception سحانه وتعالى understand for ‏se الله سبحانه وتالى mercy he seek forgiveness however the disbeliever the delusion the he sees as being conf life ‏that if allah does punish me immedi for this or that this means that this or that is okay for me to do nothing wrong with it if allah wasn't pleased with my way of life he would have punished me he would destroy me why is he letting me live and continue and allowing me to flish if he wasn't other pleased with ‏ex those who are upon destruction who are just a few a few sins away from being compl annihilated and their souls forever l we have a وتالى الله سبحانه وتالى ‏those who disb those who are upon destruction mis those who are sur to be ded by allah are the ones ence in words ‏we have the words of الله we have action of الله the words of الله instru tell الله des action of الله are more ambiguous we are responsible for upholding the words of allah as for allah does does not he not سحانه وى we are not in ‏ence words you say for instance brother why don't you pray why don't you stop doing this why don't you doing this the person says well wanted me to do that he would guide me and make me الله سبحانه وتعالى حرام ‏homosexuality is abomination and people say he does like why create we can use that line of thinking basically make permiss for ours ‏us why did he create ps this is a very skewed arrant way of looking at all سبحانه وتعالى الله and using his as excuse to do so is the hmk ‏the people hell exactly exactly exactly exactly that is methy is form as we are in position jud الله سبحانه وتالى said this over here but you did this over here so contradicting yourself this is not the position of the الله سبحانه وتالى فعال لما يرد ches لا يسال عما يفعل وهم يسالون ان شاء الله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محد.

[Silence]

ان.