Why the Arabs rejected God's oneness in worship
Surah Ar-Ra'd Verses 2-3: Allah's Attributes and the Two Pillars of Faith
Summary
This episode continues the daily Tafsir (interpretation) of Surah Ar-Ra'd during Ramadan, focusing on verses 2-3 which describe Allah raising the heavens without pillars and establishing Himself upon the Throne. Sh. Ali Mashhour explains the concept of Allah's attributes (Sifat), particularly the attribute of Istiwaa (establishing upon the Throne), emphasizing that Muslims affirm these attributes as they come without distortion, while acknowledging that the manner (kayf) of these attributes is beyond human comprehension. The lecture addresses how Allah has subjugated the sun and moon for human benefit and discusses the two fundamental beliefs that distinguish believers from disbelievers: the oneness of Allah in worship (Tawheed) and belief in the Day of Judgment.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسوله الكريم وعلى اله واصحابه اجمعين واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الله تعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون درسنا موصول حول ايات سوره الرعد من كتاب الله وقد وصلنا بالامس الى ال قوله تعالى ثم استوى على العرش قد وصلنا امس الى قوله ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر سه الر قران الله س وتالى الله up that you can see and then he rose above the throne he has set the sun and the moon in mo each mov to a designated to all and he does make c his in order that you all قول تعالى ثم استوى على العرش ذكرنا ان الاستواء الاستواء من صفات الله الفعليه والقاعده ان الصفات صفات الله سبحانه وتعالى تثبت كما جاءت فنحن لا نحرف المعنى المعنى وعلى ظاهره نثبته كما جاء واما الكيفيه كيفيه هذا الامر فاننا نفوض ذلك الى الله سبحانه وتعالى كيف لا وهو سبحانه وتعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار كيف لا وهو سبحانه من لا يحيط به علما فنحن نفعل ذلك في بعض المخلوقات التي هي خارج اطار مع ما اعتدناه في هذه الدنيا في المخلوقات الجنه مثلا الجنه وصفها الله سبحانه وتعالى باوصاف عظيمه معانيها واضحه كيفيتها غير واضحه النبي صلى الله عليه وسلم يروي ان الله تعالى يقول اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ما خطر على قلب بشر مع كل هذه الاوصاف التي جاءت في كتاب الله للجنه وفي بلسان عربي مبين لافح الناس والاهتمام الذي كان لدى الصحابه يتصورون هذه الاوصاف ومع ذلك لم يخطر على قلب بشر اذا كيفيه صفات الجنه فانها ما خطرت على قلوب العباد هذه كما قال تعالى مثل الجنه التي وعد المتقون مثل فالله سبحانه وتعالى استوى على العرش هذا المعنى واضح كيفيه هذا الاستواء غير معقول للانسان الانسان لا يستطيع ان يتصور ذلك لذلك العلماء يقولون ما جاء في كتاب بالله من صفات ومن افعال من صفات الله ومن افعال الله وكذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مما ثبت عنه من من صفات الله وافعال الله فاننا نثبت ذلك نثبت ما جاء في وصف الله في كتابه وفي سنه رسوله صلى الله عليه وسلم نثبت ذلك كله بغير تحريف ولا تاويل ولا تكييف ولا تمثيل هكذا يقولون نثبت هذه الامور من غير تحريف للمعنى ولا تكييف كيفيه ولا تمثيل لا نمثله سبحانه وتعالى بخلقه ولا تشبيه لا نشبهه سبحانه وتعالى نثبت هذا نقول ثم استوى على العرش استوى الله تعالى اي على على عرشه استواء يليق بجلاله وسلطانه المعنى واضح والكيفيه لا تدركه العقول وسخر الشمس والقمر سخر يعني ذلل الشمس والقمر جعل الشمس والقمر في خدمه الانسان الله عز وجل سخر الشمس والقمر يجريان في خدمه الانسان بما ينفع الناس يقول كل يجري لاجل مسمى كل منهما يجري لاجل مسمى لاجل لزمن مسمى والله عز وجل يذكر انه سخر الشمس والقمر لنعلم عدد السنين والحساب فعلمنا الله سبحانه وتعالى ذلك وجعل الشمس والقمر في مصالح العباد يدبر الامر سبحانه وتعالى الامر اي جميع الامر فاللام هنا للجنس يدبر جنس الامر او للاستغراق يدبر جميع الامر سبحانه وتعالى يفصل الايات هذه الايات التي تدل على وحدانيه الله وكما ذكرنا ليست هذه للتدليل على وجود الله فهذا لم يكن امرا كان هذا امر مفروغ منه اصلا في مكان وزمان النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما كان في حدا من العرب ينازع في وجود الله ابدا يثبتون وجود الله و يجادلون في وحدانيه الله في العباده نعبد الله وحده دون ما سواه هذه مشكله اجعل الالهه الها واحدا اله يعني المعبودات الها واحدا معبودا واحدا هذا لشيء عجاب هكذا المشركون قالوا وقال وقال الله تعبيرا عن اعتقادهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا فالله سبحانه وتعالى واحد في الخلق والرزق وهم يؤمنون بذلك المشكله يعبدون غيره ويزعمون انهم يعني يتوسلون بهذه المخلوقات وبهذه الالهه يتقربون بها الى الله كما يتقرب الى ملك من الملوك له وزراء لا تستطيع ان تاتي الملك فتاتي من يعرف من يعرف الوزير من يعرف الملك ف تتقرب منه فهو يشفع لك عند الله لذلك تجد في القران ان الله تعالى احيانا ينفي الشفاعه صح ولا لا قل لك ما في شفاعه يوم القيامه وفي بعض ايات يثبت الشفاعه يقول تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ويقول سبحانه وتعالى لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعه كيف نجمع هذه في نفس الصوره كيف نجمع بين اثبات الشفاعه ونفي الشفاعه الجواب ان الشفاعه المنفيه هي الشفاعه التي في اذهان المشركين المشركون يزعمون ان هذه الشفاعه لابد ان يقبلها الله وهذه الشفاعه اذا تثبت لهم اذا تقربوا الى الشافع فهم يتقربون الى هذه الالهه والالهه يفرضون شفاعتهم كما ان الملك لا يرد شفاعه الوزراء وسبحانه وتعالى بل لله المثل الاعلى الملك في الدنيا لا يستطيع رد شفاعه الشفعاء لما شفاعه مثلا الوزير لانه يحتاج الى الوزير والوزير الوزير يعين هو الوزير مهم لا بد ان يتبادل معه المعروف الله سبحانه وتعالى لا يحتاج الى احد حتى تفرض الشفاعه عليه سبحانه وتعالى لذلك هو ينفي الشفاعه تاره ويثبت الشفاعه تاره فهو ينفي الشفاعه الشفاعه التي في اذهان المشركين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفه هؤلاء شفعاؤنا عند الله و يثبت الشفاعه التي هي باذنه سبحانه وتعالى لا يشفعون الا لمن ارتضى فالله سبحانه وتعالى اذا ارتضى المشفوع له ورضي شفاعه الشافع وكان موحدا فان الله تعالى يقبل الشفاعه يقول يدبر الامر يفصل الايات ايات ايات الوهيته سبحانه وتعالى انه الواحد المستحق للعباد دون ما سواه يقول لعلكم بلقاء ربكم توقنون لعل هنا عاده للترجي في لغه العرب لعل كذا يعني يرجى كذا لكن هذا ليس في كتاب الله في القران لعل تاتي ويراد بها وجوب الوقوع اذا جاء يعني عسى في كلام او لعل فانه على على التحقيق في كتاب الله بلقاء ربكم توقنون هذه مساله ايضا نازع فيها المشركون نازع في البعث قالوا ما في بعث ما في بعث كيف يبعث الخلق كيف تبعث العظام وهي رميم استبعدوا هذه هل استبعدوا جميع ربوبيه الله جميع افعال الله لا استبعدوا اجزاء فهم اثبتوا ان الله الذي خلق اول مره واستبعدوا ان يعيد الخلق بعد ان بعد ان ذهب في الارض وهذا يدل على تناقض عظيم فهم تناقض في الوهيه الله في عباده الله وتناقض في اثبات قدره الله سبحانه وتعالى تناقض حيث قالوا لم يخلق ولم يرزق ولم يدبر الا الله لكن عبدوا مع الله غيره تناقض هذا تناقض وايضا يثبتون ان الله خلق الخلق اول مره ثم ينفون اعاده الخلق مع انه عقلا هوهون اعاده الشيء اهون من انشائه اول مره صح ولا لا لذلك يستدل الله سبحانه وتعالى بذلك عقلا يقول وهو اهون عليه ايش اهون عليه يعني اعاده الخلق اهون من انشائه اول مره هل يعني ان بعض الاش اشياء يستصعب الله وبعض الاشياء لا يصعبها طبعا لا المقصود وهو اهون عليه يعني على تقدير الانسان الانسان اذا نظر الى نفسه انشاء الشيء اول مره اصعب بكثير من اعادته فهم تنازعوا في البعث تنازعوا في البعث لذلك القران اكثره في ماذا الايمان بالله واليوم الاخر الايمان بالله واليوم الاخر الايمان بالله واليوم الاخر لماذا لان هذه المساله وهذه المساله يعني هاتان المسالتين هما راس مصيبه عند العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ينازعون في وحدانيه الله في الوهيته في عبادته يقولون نعم هو الخالق الواحد وهو المالك الواحد لكن نعبد غيره تقربا اليه هذه مساله فكما انكم اثبتم ان ليس ثم خالق الا الله فلا يستحق العباده الا الله على حسب على حسب قواعد هذه المساله الاولى المساله الثانيه ينازعون في اعاده الخلق والبعث اليوم الاخر والله سبحانه وتعالى يقول كما تثبتون ان الله هو الذي انشا الخلق وبدا الخلق اول مره فهو اهون عليه على حسب قواعد وتجاربكم ايها الناس على اعاده الخلق لذلك كان كانت هذه المساله وهذه المساله اعظم مسالتين في التفرقه بين المؤمن والكافر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك كان المعيار الايمان بالله واليوم الاخر المسلم يؤمن بالله واليوم الاخر في ذاك الزمن الى قيام الساعه لكن هذه راس المساله لذلك من جاء فانه يريد ان من جاء يسلم لابد ان يقر ب وحدانيه الله في العباده لا اله الا الله يعني لا معبود بحق الا الله هذا معنى لا اله الا الله ولا بد ان يقر باليوم الاخر فهو يقول سبحانه وتعالى لعلكم بلقاء ربكم توقنون الذي فعل كل هذا فهو سبحانه اقدر على بعثكم يوم القيامه وكذلك فان هذه الامور التي فعلها الله رفع السماوات بغير عمد ترونها استوى على العرش انزل الكتاب الى اخر ما ذكر ما الحكمه من هذه كلها ما الحكمه اذا كان فقط الانسان يموت ثم يذهب في الارض سدا ايحسب الانسان ان يترك سدى ما في فائده الظالم يهرب بالموت وينجو من مظلومه بالموت يموت خلاص وايضا المظلوم يموت ولا ياخذ حقه من ظالمه لابد ان يكون ثم بعث ف لذلك الله سبحانه وتعالى فصل هذه الايات في وحدانيته في هذين الامرين الاساسيين الامر الاول عباده الله وحده دون ما سواه الامر الثاني الايمان بالبعث والحساب واليوم الاخر نكتفي بهذا القدر نترجم ان شاء الله تعالى ونستمر دا باذن الله ر الله سبحانه وتالى ال مم را open are the opening letter سه الرش before that many of the chapters of the قران they are initiated they are opened up letter or letter them we take all chapters of the قران that beg with letters and we look and that those letters are the most important necess and they are the root letters if will the alphabet andys letter very rigorously by the schar islam of ancient and contemporary times and continue to be so but as from these different elements that we see with regards to these letters what do these letters mean what they me the answer is letter no def because we in the arabic dictionary when we look in the poetry of the arabs and the words of the air they don't use letters this together in this way so they don't have a definition in themselves have a mean they are artic x z abc right when we say abc we me something elementary we say xy z we me something a to completely entirely the words x y z or the letters xy z a they don't have a meaning in themselves if you look diction noc these are tye find a definition for the letter a in definition for the letter z in but the listener understands a to z mean entirely thor completely from the to end and الله سبحانه وتال قران letter ال مم محمد صلى الله عليه وسلم use letter as as they however in these letter at our dispos we are unable to produce a book this book not even chapters these 10 chapter قران notter chapter قران قران ال مم را ال.
[Silence]
صرر الله سبحانه وت الله legislative will to humanity the book all the prophets and messengers given the ب الله سبحانه وتالى ches as wor اللهي سبحانه وتالى اله الا الله محد رسول الله لا اله الا الله الله محد رسول الله is rightfully followed unconditionally from among man محد صل الله عليه وسلم الله الله عليه وسلم ملك ايات الكتاب veres are ver of الله and that which has been sent down to you from your lord is in the tru yet most people will not believe most people do not believe this is inter concept and that is followers amoun just numes that articulate success or fail mean the only success num we have a lot of people follow this particular l enough ofid to have a l of people the majority of people or all people believe a particular idea that is not enough to act as an evidence for the validity of that thing we say for instance most people in the world believe that that most people in the world believe that ع عليه السلام jes was make most people in the world believe محمد صلى الله عليه وسلم قران most people that allah should not be wor that others can be worship along with him make true no most people believe in the trinity most people believe in this and that this things do not this is not evidence on own and so it's also not an evidence when people most people do not believe a particular idea that the قران is from الله most people do not that on not not now make untrue make it untrue not from no and the reason why the majority of human beings is not considered an evidence because the majority of human beings they are not driven by objectivity they are driven by subje are people gravitate toward fanty they do not gravitate toward reality that's the truth الله سبحانه وتالى صلى الله عليه وسلم.
[Silence]
ران قران قران الله سبحانه وتعالى الله is to schill are there no pillars and different scholars have different opinions on this based on the grent corre op can ra anything without some sort of support underneath he says and then he rose above the throne in a way which is befitting to his majesty beyond our comprehension and he set the the sun and the moon on their courses each moving to designated time all all aff all سبحانه وتالى and he clarifies and breaks down all of the evidences evidences of what evidences that he سبحانه وتالى قران قران الله the existence of was not ever really in question the existence of a creator that was never really a topic of contention the issue of contention was قران regards to that meaning they come in that spirit to articulate and prove the worship without any partn he says he clarifies and breaks down all of these evidences in order that you may become certain of the meaning meeting of your lord we will شاء وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.