MCC Tucson Lectures
Muslim Community Center of Tucson
←This Week
April 12, 2023·Ramadan 21, 1444 AH·10:28 PM·37m·Wednesday-Isha

Why Islam Protects Your Privacy Before Governments Did

Tafseer of Surah Al-Hujurat: The Islamic Prohibition of Spying and Respect for Privacy

quran tafseersurah al-hujuratspying prohibitionprivacy rightsislamic ethicsramadanbackbitingmuslim dignity
▶ Watch on YouTube
✦

Summary

This Ramadan daily Tafseer session with Sheikh Ali Mashhour focuses on the Quranic verses prohibiting spying and backbiting (from Surah Al-Hujurat 49:12). The sermon covers the Arabic linguistic roots of the words tajassus (spying) and tahassu (suspicion-seeking), explaining the distinction between spying on enemies during war versus the prohibition of spying on fellow Muslims. Sh. Ali Mashhour emphasizes that spying is forbidden except when people are aware and have consented, and that Muslims have a right to privacy and protection of their dignity. The lecture extends to discussing the concept of preserving the secrets of others and includes practical examples about monitoring children and employees, establishing that transparency is required when supervision occurs.

Transcript

Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول تعالى ولا تجسسوا قد مر بنا الشطر الاول من الايه الكريمه وهي قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم اثم هنا اطلق المصدر واريد به اسم الفاعل يعني المقصود ان بعض الظن اثم يعني مؤثم ومكسب للاثم وهذا للمبالغه في عظمه هذا الذنب عند الله سبحانه وتعالى والاثم كما سبق في اصل وضع اللغه العربي لاصل لغه العرب الاثم وما يثقل الماثوم عن فعل الخير والاصل في الاثم شرعا انه الذي من الاثام يعني من الذنوب عند الله معصيه لله سبحانه وتعالى ويكسب صاحبه الهلاك عند الله ولكن في القران الاصل اذا وجدنا كلمه اثم فمعناها الذنب لكن قد يطلق ويراد به المعنى اللغوي وهذا في مثل قول الله سبحانه وتعالى يسالونك ويسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير هذه الايه اتفق العلماء على انها انزلت ترغيبا عن شرب الخمر وعن الميسر وان الخمر وان شرب الخمر لم يحرم بهذه الايه تعلمون الخمر تحريمه او حكمه في الاسلام مر على اربعه مراحل المرحله الاولى الاباحه الثانيه الكراهيه والثالثه التحريم اوقات الصلاه والمرحله الاخيره التحريم البات والمرحله الثانيه حيث انتقل حكم الخمر شرب الخمر من الاباحه الى الكراهيه فبقوله تعالى قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما لو كانت هنا بمعنى الذنب بمعنى المعصيه لا كان الخمر حراما بنزول هذه الايه فيهما اثم كبير خلاص لكن الصحابه رضي الله عنهم لم يفهموا ذلك وانما فهموا ان هذا ترغيب من الله سبحانه وتعالى عن شرب الخمر قال سبحانه وتعالى ولا تجسسوا قلنا التجسس الاصل في هذه الكلمه ولا تتجسسوا ولا تتجسسوا لكن التاء اسقطت لتكرار وللتخفيف لان التاء مكرره ففي لغه العرب يسقطون هذه الحروف المكرره فاصبحت ولا تجسسوا يعني لا تتجسسوا والتجسس هو من الجسر في اللغه والجس مثل الحس حتى الرسم نفس الرسم ح اء والجيم المعجمه في الاصل نفس الرسم والاشتقاق نفسه ويعود الى نفس هذه الحروف وذلك ان الحس باليد قال العلماء منهم الفراء ان الحس الفرق بين الحس والجس تقول حسسته او جسسته بنفس المعنى تقريبا لكن يظهر المعنى والاختلاف ان الحس لوجود الشيء والجس لماهيه الشيء ايش يعني هذا الكلام يعني خلينا نقول في كيس معلق وهذا الكيس لا ارى ما فيه فادخل وامسكه بيدي هذا اسمه ايش حس يعني ادركته بحواسي لكن اذا تركت الكيس هيك عشان احس شو اللي جواه بالضبط تعرف على ماهيه داخل هذا الكيس فهذا اسم جس هذا الفرق مهم لماذا حتى نفهم عن الله سبحانه وتعالى جاء في قراءه شاذه وهي قراءه عن التابعين ان بعضهم كان يقرا ولا تحسسوا ولكن المتواتر في القراءه ولا تجسسوا والنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم يقول لا تحسسوا ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله اخوانا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا احاديث عن ابن عمر وابي هريره معروفه في الصحيح وفي غيره فالمعنى يكون التحسس منهي عنه والتجسس من هي عنه التجسس ليس له صوره جائزه على المؤمن بان المؤمن محترم عند الله وفي شريعه الله سبحانه وتعالى وكان التجسس حصل التجسس في الحرب مع الكافرين هذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل عيونه احيانا الى من هم ليسوا بمسلمين او من كانوا متظاهرين بالاسلام وقد يكونون متربصين للمسلمين فهذا من الحرب واما تجسس المؤمن على المؤمن فانه لا يجوز ومحرم واما التحسس فايضا لا يجوز وهو دون التجسس وقد ذكر بعض العلماء ان التحسس وطلب الاخبار عن الاخرين والتجسس ان يبحث عنها بنفسه باسلوب خفي يعني وباسباب خفيه تخفى على المتجسس عليه وصوره كثيره خاصه في هذا الزمان لكن التحسس مثل طلب الاخبار والفضائح عن الناس من الاخرين ايش سمعتوا في فلان ايش حصل مع فلان وهيك وهذا كان من فعل الخبثاء المنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ان المنافقين لما قالوا في عائشه ام المؤمنين رضي الله عنها ما قالوا فان الذي تولى كبر هذا الامر والذي تولى كبره يعني كان السبب الاكبر في هذا لم يقم عليه النبي صلى الله عليه وسلم الحد صح ولا لا يعني عبد الله بن ابي بن سلول لم يقم عليه الحد مع ان هذه الايه فيه انزلت والذي تولى كبره في سوره النور لماذا لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم الحد عليه خلاف بين المواطئين والعلماء ولكن قد يكون اظهر هذه الاقوال انه لم يقل ذلك صراحه يعني ما اتهمها صراحه وقال هي فعلت ما قال هذا وانما كان يتحسس الاخبار في المجامع حتى ينشر عنها هذا الكلام فاذا كان بين اولئك الذين يتكلمون يقول ايش حصل خير ان شاء الله يعني عن عائشه لا ما سمعت ايش اللي صار عشان غيره يتحدث بهذا الكلام على مسامع الناس.

[Silence]

له عذاب عظيم عند الله واليم فهذا هو التحسس النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول لا تحسسوا هو هذا هو التحسس هو طلب الاخبار من الاخرين والسؤال والبحث عن فضائح الناس هذا اسم تحسس ولذلك تجد مثلا ان يعقوب عليه السلام لم يامر اولاده بالتجسس قال اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه يعني التمسوا وجودهما استمعوا واسالوا الناس عن اخبارهما لعلك لعلكم تجدون تجدونهما التجسس يكون طلب الاخبار والعورات يكون طلب العوره يعني مثلا الذي كان يطلب منقبه لغيره يعني هذا فلان يخفي عمله لكنه مثلا ياتي المسجد وينظر اليه وهو لا يشعر به وهو يعمل الخير هذا ليس تجسسا لانه لم يتتبع عوراته تجسس خاص بالعورات وهذا التجسس نهى الله سبحانه وتعالى عنه ويكون باسباب خفيه تخفى على المتجسس عليه هذه محرمه في الاسلام تحريما باتا ويتاكد هذا التحريم من قبل الولي ومن قبل الحكومات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انك اذا ابتغيت الريبه في الناس افسدته وان الوالي اذا ابتغى الريبه في الناس افسدهم هذه من روايه معاويه وذكر الصحابه رضي الله عنهم ان الله نفع معاويه بهذه الروايه التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وهذه مساله يستغرب منها يعني نحن الان لا يمكن لاحدنا ان يكون في اي قطر من اقطار الارض الا وثم حكومه لها جناح متجسس عليه صعب جدا انه احنا نتصور الوحده او احنا نتصور الانعزال التام الذي لا يراك فيه الا الله سبحانه وتعالى ولكن هكذا كانت حرمه المسلم والمؤمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ذلك ياتي السؤال ويتكرر كثيرا عن بعض ما يقوم به بعض الناس وسياتي البيان في ذلك ان شاء الله وقفت على كلام قديما في هذا المعنى وجدت طيبا احببت ان اقراه عليكم يقول صاحب الظلال والتجسس قد يكون هو الحركه التاليه للظن وقد يكون حركه ابتدائيه لكفش في العورات والاطلاع على السوئات والقران يقاوم هذا العمل الدنيء من الناحيه الاخلاقيه لتطهير القلب من مثل هذا الاتجاه اللئيم لتتبع عورات الاخرين وكشف سواتهم وتمشيا مع اهدافه في نظافه الاخلاق والقلوب ولكن الامر ابعد من هذا اثرا فهو مبدا من مبادئ الاسلام الرئيسيه في نظامه الاجتماعي وفي اجراءاته التشريعيه والتنفيذيه ان للناس حرياتهم وحرماتهم وكراماتهم التي لا يجوز ان تنتهك في صوره من الصور ولا ان تمس بحال من الاحوال ايش يعني هذا الكلام يعني الانسان له ان يكون منزويا عن انظار الناس هذا من اختيار الناس وهذا حق اعطاه الله عز وجل لعباده الا يكون مطلعا عليك الا الله هذا من حقك يقول ففي المجتمع الاسلامي الرفيع الكريم يعيش الناس امنين على انفسهم امنين على بيوتهم امنين على اسرارهم امنين على عوراتهم ولا يوجد مبرر مهما يكن لانتهاك حرمات الانفس والبيوت والاسرار والعورات حتى ذريعه تتبع تتبع الجريمه وتحقيقها لا تصلح في النظام الاسلامي ذريعه للتجسس على الناس هذا كلام يعني في غايه الخطوره يقول حتى ذريعه تتبع الجريمه وتحقيق وتحقيقها لا تصلح في النظام الاسلامي ذريعه للتجسس على الناس فالناس على ظواهرهم وليس لاحد ان يتعقب بواطنهم وليس لاحد ان ياخذهم الا بما يظهر منهم من مخالفات وجرائم الحكومه ليس من شانها ان تجبر الناس على طاعه الله وانما لها ان تقوم الناس اذا من حرفوا ظاهرا في المجتمع هذا هذا هذه هي عين الفائده من الوالي الوالي الامر ولي الامر والحكومه الاسلاميه هي تقوم للحفاظ على اموال الناس واعراض الناس ودماء الناس واما عباده الله سبحانه وتعالى فيكون بالظاهر واما الباطن فهذا الى الله سبحانه وتعالى ويقول الله عز وجل لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب فالذي يكون في المجتمع المسلم ويكون تحت الولايه الاسلاميه الشرعيه فان فانه يقوم بالنظام الشرعي ظاهرا وفي المجتمع وليس له ان يفسد ولكن قد يفسد وقد يفسد هو في في خلوته لكن ليس له ان يفسد غيره ولا ان يظهر الفساد في الناس هذا ليس له وهنا تكون اقامه الحدود نحن نامر الناس بالتقوى وقل لهم في انفسهم قولا بليغا فنحن نبلغ الرساله ونخوف الناس ونسمعهم قول الله سبحانه وتعالى ولكن الهدايه بيد الله انك لا تهدي من احببت والحكومه الاسلاميه ليس لها ان تدخل في بيوت الناس ليس لها ذلك وانما لها في الظاهر وانما لها تقويم المجتمع والحفاظ على الجل الغفير من المجتمع وان يحفظ المجتمع من المفسدين يقول وليس لاحد ان يظن او يتوقع او حتى يعرف انهم يزاولون في الخفائن مخالفه ما فيتجسس عليهم ليضبطهم وكل ما له عليهم ان ياخذهم بالجريمه عند وقوعها وانكشافها مع الضمانات الاخرى التي ينص عليها بالنسبه لكل جريمه ثم ساق حديثا لابي داود عن ابن مسعود انه قيل له هذا فلان تقطر لحيته خمرا فقال عبد الله انا قد نهينا عن التجسس ولكن ان يظهر لنا شيء ناخذ به وهذا حديث حسن وعن مجاهد لا تجسسوا خذوا بما ظهر لكم ودعوا ما ستر الله ودعوا ما ستر الله هل كل واحد منا يحتاج ستر الله هل في منه احد لا يحتاج الى ستر الله لسلامه باطنه ليس منا احد ليس منا احد الا نبي يكون نبي من الانبياء ليس منا احد وهو في حاجه ما الى ستر الله فما الذي يدفع المؤمن ليكشف ستر الله عن عبد الله عن غيره لذلك يقولون العرب يقولون كما تدين تدان يعني كما تعمل تجازى والنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الامام مسلم يقول ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخره هل منا احد ليس في حاجه ماسه الى هذا الستر الى هذا الستر ما منا احد ما منا بريء ولذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ستر عوره مؤمن فكانما استحيا موعوده من قبرها وهذه روايه ضعيفه ولكن فيها ترغيب فيها ترغيب للستر على المسلمين يقول فهكذا اخذ النص طريقه في النظام العملي للمجتمع الاسلامي ولم يعد مجرد تهذيب للضمير وتنظيف للقلب بل صار سياجا حول حرمات الناس وحقوقهم وحرياتهم فلا تمس من قريب او بعيد تحت اي ذريعه او ستار يعني ما في تعليل او مبرر يبرر هذا التجسس وانتهاك حرمات الناس فاين هذا المدى البعيد واين هذا الافق السامق واين ما يتعاجب به اشد الامم ديمقراطيه وحريه وحفظ لحقوق الانسان بعد 1400 عام ثم يعني شرع في الكلام على الغيبه جاء في جامعه الترمذي باسناد صحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم على اعواد منبره فقال ونادى بصوت رفيع حتى اسمع حتى اسمع النساء في الخدور خارج المسجد اللي كانت في بيتها سمعت صوت النبي صلى الله عليه وسلم من علو صوته وهو ينادي بالتالي قال يا معشره من امن بلسانه ولما يدخل الايمان في قلبه لا تؤذوا المؤمنين ولا تتبعوا عوراتهم فمن تتبع عوره اخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضح ولو في جوف بيته هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرنا عن هذا الاسلوب هذا الاسلوب يدل على ان هذه شيمه المنافقين اليس كذلك يعني يا معشر من امن بلسانه ولما يفضي الايمان الى قلبه هذه صفه من صفه المنافقين ويناديهم يقول لا تؤذوا المؤمنين لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فمن تتبع عوره اخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله وياتي السؤال عن بعض الاحوال التي ينبغي ان نفهمها على وجهها فمثلا ياتي والد مثلا يقول انا اولادي عندهم مثلا هواتف وانا بدي اراقبهم شو بسوي واحجزهم عن الشر وانا اصلا مش بتبع عوراتهم انا اصلا ايش بمنعهم عن الشر اقول نعم لك ان تحط برنامج في التلفون بتشوف اللي بشوفه وتسمع اللي بسمعه ولكن تخبره اعرفه واما قصه انه واحد وهذه كثره في ايامنا كما ان الشر كثر كيف لان من السهل جدا انك ترسل رساله لاي واحد انا طبعا مش تبع كمبيوترات لكن تسمع الناس يفعلون تنزل مثلا تسمع انه واحد مثلا بودي لك رساله مجرد انك تفتح الرساله وتدخل برنامج على التلفون عندك بصير كل اشي يعكس عنده على التلفون كل اشي ويصورك ويسمع لك ويصور اللي حواليك ويسمع اللي حواليك واي اشي بتطقه جوا الهذا ببين عنده اي مكان بتروح عليه هذا من اكبر الفساد هذا من اكبر المنكر ومهما يدخل فيه هذا صاحب الجوال فالذي تجسس عليه فكبرته اكبر بكثير وجاء عن عبد الله بن عباس عند الامام البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من استمع الى حديث قوم وهم له منكرون او وهم له كارهون يصب في اذنيه الانوك يوم القيامه ايش الانوك الانوك يعني الرصاص المذاب المغلي يصب في اذني الذي يستمع الى حديث قوم وهم له كارهون هذا لا يجوز المسلم ينظر الى عورات العدو في الحرب ليس الى اخوانه المسلمين مهما كانت تبرير ما في تبرير كذلك قد يسال السائل هل يجوز مثلا صاحب العمل صاحب العمل يركب مثلا كمرات في المحل شوف العمال شو بيسووا نقول يجوز لكن يكون ظاهر يكون شيء ظاهر صح ولا لا يعني الكاميرا وهي جماعه هذه الكاميرا مع انه هذا رغب عنه العلماء يعني الان مثلا اذا انا بشغلك عندي تشغل عندي في المحل بس يا عمي بحط لك كاميرا في وجهك وين ما تلف وجهك ماشي في كل مكان في كاميرا بتبحر عليك هل هذا جائز اذا انت دخلت في العمل واعلمت كذلك ووافقت على العمل هل هو جائز جائز المؤمنون على شروطهم نفس الشيء لو يكون لك انا يا عمي بدي اوقف معك طول النهار المعلم انت يا عمي اذا بدك واحد يبقى موقف على راسك هيك وراضي بتشتغل انت ونصيبك لكن تخبره لكن هل هذا من المروءه مثلا يعني عندك عمالك اخوانك المسلمين بتحط كاميرات في وجههم وين كالحشره تحت الزجاجه يعني وهيني انا بتفرج يعني ليس من المروءه لكن هذا لا يدخل في باب التجسس التجسس يكون مع عدم رضا وعدم علم المتجسس عليه هذا اسمه تجسس مهما يكون حتى المراه حتى الابن حتى مين يكون واذا كان الانسان يشك في ولده يشك في زوجه يشك في كذا يصارح يصارح بس عنا شيء بوسوس يمسكه بدك تمسكها ابصر شو بتسوي ابصر مع مين بتحكي ابصر ابصر ابصر لا يا عمي انت يا اخوي بدك تحل المشكله صح ولا لا اذا حل المشكله يكون بالمصارحه بالنظر في العقوبات الشرعيه فيما شابه ذلك والاتفاق ومعالجه الامور هكذا واما التجسس فاذا دخل هذا التجسس على المسلمين افسدهم افسدهم ويخشى على من فعل ذلك مهما كان تبريره يخشى عليه ان يكون ممن تتبع الله عوراتها فاذا كان ممن تتبع الله عوراتهم فسد يعني هلك لا محاله هذا ونسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والمغفره وان يوفقنا للعمل والقول الصحيح وان يجعلني واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسانا نعلن ختاما عن وفاه الاخ شادي قبلاوي من نابلس فلسطين العزاء مستمر في الاقصى الى التاسعه غفر الله لنا ولا هو ولموت المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.