What Does It Really Mean to Know?
Surah Ar-Ra'd Verse 19: True Knowledge and Spiritual Blindness in Islamic Understanding
Summary
This episode provides a detailed Quranic tafsir of Surah Ar-Ra'd, verse 19, which discusses the difference between those who know the truth from Allah and those who are spiritually blind. Sh. Ali Mashhour emphasizes that in Islamic terminology, true knowledge ('ilm) is not merely intellectual understanding but requires implementation and action according to Islamic teachings. The lecture explains that the Qur'an redefines conventional terms: blindness refers to spiritual ignorance and disbelief rather than physical vision, and knowledge means believing in and acting upon divine guidance. Sh. Ali Mashhour clarifies misconceptions about hadith reports, such as the Prophet's statement that whoever dies knowing La ilaha illallah enters Paradise—explaining this refers to knowledge combined with submission and obedience, not mere intellectual awareness. Examples are given of how individuals like Abu Jahl and Pharaoh possessed factual knowledge but rejected truth, demonstrating that true knowledge in the Qur'anic sense encompasses both belief and righteous action.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه ويدرؤون بالحسنه السيئه اولئك لهم عقب الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم واز وذرياتهم والملائكه يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار في هذه الايات الله سبحانه وتعالى يطنب في ذكري ويستطرد في صفات اهل العلم من عباده انما يخشى الله من عباده العلماء والعلماء هنا المقصود بهم الذين يعلمون ان الله واحد وانه مستحق للعباده وحده ويستجيبون لله والعلماء من بين هؤلاء العلماء وهم العلماء في لغتنا من باب اولى العالم في لغه القران والسنه انما هو الذي يعمل بعلمه الذي يحفظ كثيرا ويفقه كثيرا ويفهم كثيرا ويدبر كثيرا ويحفظ ظ المناقشات والاستطراد و يكثر اضطلاعه ولكن ليس له عمل بذلك العلم فهذا لا يطلق عليه اسم العالم في القران والسنه انما يطلق عليه اسم الجاهل هذا جاهل فالذي لا يعلم بعلمه مهما بلغ من المعلومات من الحفظ والاتقان فانه يكون جاهلا عند الله و هذا كثيرا نجده في القران وفي السنه كذلك روى ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه الحافل فضل العلم يقول يقول روى في كتابه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما يحمل هذا العلم من كل من كل قوم عدول او من كل جيل عدوله والمقصود لمن صحح هذه الروايه ان الذين يحملون العلم ويعملون به هم اهل العدل من امه النبي صلى الله عليه وسلم واما غيرهم مهما بلغ من المعلومات والحفظ فانه ليس عالما قال بنو اسرائيل لموسى عليه السلام اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين لانه يكون بالس استهزاء بعباد الله يكون ترك شيئا مما علمه في كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم عليهم اجمعين الصلاه والسلام فيكون بذلك جاهلا يقول تعالى انما التوبه على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ايش المقصود هنا بجهاله ما قال بجهل قال بجهاله ومصدر عصيان الله والجهل بالله سبحانه وتعالى لذلك ياتي هذه مقدمه مهمه لفهم الايات التاليه ولفهم بعض احاديث واقوال للنبي صلى الله عليه وسلم الصحابه تابعين مما قد يشكل على البعض مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عثمان من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنه من مات وهو يعلم هل يكفي العلم يعني مجرد المعلومه ابو جاهل ابو طالب ابي بن خلف بل فرعون كلهم يعلمون يعلمون ان موسى عليه السلام مرسل من الله يعلمون ان محمدا صلى الله عليه وسلم ارسله الله ليس كذلك الله تعالى يقول فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون وقال الله تعالى حكايه عن فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا استيقنتها فهؤلاء يعلمون يعلمون ان لا اله الا الله يعلمون ذلك فما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنه ايش معنى هذا الكلام العلم هنا بالمعنى الشرعي ليس بالمعنى اللغوي المعنى الشرعي الذي ياتي معه ياتي معه العمل الذي مقتضاه العمل فان العالم في لغه القران والعالم في لغه الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يعمل بعلمه وطالما ردد الشاعر العلماء قول الشاعر وعالما بعلمه لم يعملا معذب من قبل باد الوثن والمقصود هنا بالعالم العالم اللغوي في لغه العرب عالم لكن في لغه الشرع في لغه القران في لغه السنه لا ليس عالم العالم هو الذي يعمل بما يعلم هذا عالم لذلك اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بذكر العلم قال من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنه لانه يكون ع عاملا بذلك يكون عمل يكون عمل بلا اله الا الله بشروط لا اله الا الله واركان لا اله الا الله وواجباتها ومقتضياتها ومن ذلك العمل الذي يعلم شرعا انه لا اله الا الله فانه عبد الله لا محاله كن عابدا لله ولذلك يطلق على ابليس مع كثره معلوماته انه جاهل جاهل فالعالم في القران هو بهذا المعنى فمنه قول الله تعالى افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى هذه الايه قيل انها انزل في حمزه ابن عبد المطلب رضي الله عنه اسد الله وابي جهل والله عز وجل ضرب المثل بينهما فقال افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق هذا حمزه بن عبد المطلب كمن هو اعمى وهو ابو جهل ف الله عز وجل ذكر هذا وهذا يكون بعد ايمان حمزه بعد اسلام حمزه رضي الله عنه واسلام حمزه معلوم الزمن فيكون هذا قبل العشر من السنه العاشره من النبوه بعد السابعه انزلت هذه السوره قوله تعالى افمن يعلم هو حمزه رضي الله عنه حمزه ابن عبد المطلب يعلم وابو جهل كان يعلم لغه لكن شرعا كان جاهلا بذلك مفهوم الكلام يعني لذلك يقال افمن كان افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك يعني هو الذي يعلم ويعمل بمقتضى هذا العلم فكذلك الشان في جميع القران ف من ذلك انه علم شرعا ما انزله الله فكان عالما بالمعنى الشرعي فدخل بعلمه الجنه وهذا معنى من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنه بعض الناس فهم هذا بالمفهوم اللغوي قال لك المهم الواحد يؤمن بقلبه حتى لو ما حكى لا اله الا الله لكن مات وهو يعلم لذلك لا يجوز تكفير الكفار الذين يموتون على الكفر لماذا لانه ممكن امن بقلبه اذا فرعون مؤمن بقلبه وابو جاهل مؤمن بقلبه وابو لهب وجميع الناس مؤمنون بقلوبهم ما شاء الله يعني نادر جدا الذي كفر هذا كلام لا يقبله العلماء ولا يقبله عاقل بل الذي يستيقن بقلبه ولا يذعن بلسان وبالعمل فانه كافر لا يمكن ان يكون مسلما الاسلام لابد منه من اتباع متابعه يقول افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى هذا طبعا استفهام قد سبق مثله وهذا الذي يسمى عند علماء اللغه علماء البلاغه بالاستفهام الانكار الاستفهام الانكاري ما هو الاستفهام الانكاري الاستفهام الانكاري الذي نضع مكانه النفي حروف النفي فاذا استقام المعنى فهو استفهام انكاري فمثلا افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى نشيل الاستفهام ونحط محله النفي فنقول من يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق ليس كالاعمى استقام المعنى استقام هذا اسمه استفهام انكاري يعني الله تعالى ينكر هذا بشكل الاستفهام وهذا ابلغ من النفي المجرد لماذا كانه يقول اسال اي واحد ما يمكن اتلاك عاقل يعترف او يقول ان الاعمى مثل الذي يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق فهو اسلوب بلاغي اسلوب بلاغي وابلغ من مجرد النفي ف المقصود هنا نفي المشابهه والمماثله بين الذي يعلم والاعمى ونفهم من هذا ايضا ان الذي يعلم والاعمى الاعمى في كتاب الله كثيرا ما يطلق ويراد به ماذا يراد به الكفار وكذلك الصم نقول تعالى انما يستجيب الذين يسمعون السمع الشرعي ليس السمع اللغوي السمع اللغوي لكن الذي يسمع ولا يستجيب فشرع هذا كال كالعصا تماما وجوك عدمه فقوله تعالى افمن يعلم انما انزل اليك لاحظ الفاء هنا والفاء هذه حرف عطف فكانه يقول بناء على ما سبق المثال الذي سلف ذكره قوله تعالى انزل من السماء ماء فسالت اويه بقدر فاحتمل السيل زبد الرابيه ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حليه او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به اولئك لهم سوء الحساب وماواهم جهنم وبئس المهاد بناء على هذا افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى طبعا لا طبعا لا يقول تعالى انما يتذكر اولو الالباب اولو الالباب اولو هنا هذا يسمى اسم موصول هذا اسم موصول و او هو اسم اشاره ويقول الالباب مضاف الى الالباب وهو جمع لب قولو بمعنى اصحاب الالباب اصحاب اللب الذي هو العقل يقال لب الشيء الذي هو محتواه محتوى الشيء الذي يكون في داخل الشيء محتواه هذا اسمه لب لب المساله يعني محتوى المساله ولب فلان يعني عقله لان ما الرجل انما هو بعقله فقوله تعالى اولو الالباب يعني اصحاب العقول اصحاب العقول الاصل المعنى الشرعي اذا كنا نقرا القران الاصل المعنى الشرعي فالعقل في لغه الشرع هو الذي يعلم ان ما انزل الى صاح الى النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق هذا هو العقل الشرعي مهما كان الانسان ذكيا فطنا ويكفر فهذا لا عقل له مهما كان الانسان حاد البصر اذا كان لا يرى ان هذا الخلق ويرى ايات الله فهذا اعمى شرعا من كان يسمع وان كان يسمع دبيب النمل ولكن لا يؤديه هذا السمع الى الايمان بالقران بكتب الله بكلام الله بشرائع الله فهذا اصم الذي لا ينطق بالحق ولا يامر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر مهما كان بليغ مرن اللسان فانه ماذا هذا يكون ابكم ف هذا بالمعنى الش اما بالمعنى اللغوي واضح انه يعني لذلك ينفي الله سبحانه وتعالى السمع هذول ما يسمع ما يبصر صم بكو عمي لماذا لانهم لم ينتفعوا بهذه في الاخره انتفاع حقيقي فولو الالباب يعني اصحاب العقول ولا يتذكر انما يتذكر اولو الالباب يعني اصحاب العقول وسياتي كذلك في القلب نفي القلب واثبات القلب يقول تعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب طيب والقلوب التي لا تطمئن بذكر الله وجودها كالعدم كانها غير موجوده اصلا يعني ما حق ان يقال له قلب فهو يطمئن بذكر الله والقلب الذي لا يطمئن بذكر الله هذا ليس قلبا لادم هذا قلب وحوش هذا قلب وحش هذا ليس قلب بني ادم هذا هو المعنى في كثير من الايات فقوله تعالى افمن يعلم انما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى طبعا ليسوا سواء ليسوا سواء لا في الدنيا ولا في الاخره ولا يمكن ان يكونوا سواء عند اصحاب الايمان ولا عند اصحاب الكفر الذين يكفرون بالله فانهم يستحقر اهل الاسلام الذين يؤمنون به هذا شيء طبيعي الانسان يستحقر من يضاده ولا محاله لابد يستحقر من كان على ضد ما هو عليه وعلى ضد ما يستحسنه وما يستسيغه ف ليسوا سواء عند الله وليسوا سواء في كتاب الله وليسوا سواء مصيرا مصيرهم ليس سواء وكذلك عند عباد الله الصالحين فانهم لا سوون بين هؤلاء وهؤلاء ليسوا سواء بل يختلفون ييقول تعالى انما يتذكر اولو الالباب شخص لا يحسن كثيرا من الفهم شخص لا يحسن كثيرا من الفهم يعني ابلد الذهن لكن يؤمن بالله واليوم الاخر هذا ايش هذا من اول الالباب من اولي الالباب وشخص ذهنه من حدته يخرق القماص ويكفر بالله هذا ليس له عقل في كتاب الله وكذلك رجل عالم متقن للعلم الشرعي متقن لكن لا يعمل بعلمه ورجل يعني يدوب ويحسن الفرائض لكن يخشى الله هذا صاحب عقل رزين والذي يقال له عالم في لغه الناس هذا جاهل هذا جاهل وعقله ضعيف نكتفي بهذا الق والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين 19 سوره الر 19 سه الر الله سبحانه وتعالى is the one who knows that what has come to you from your lord is the truth is he the one who is blind rather it is only the people of intellect that will tru be of now this ver الله سبحانه وتعالى and gives a different definition to what people commonly define a person of knowledge as being and a person of ignorance as being a person who can see and a person who is blind of customarily customarily we agree that a person a blind person is someone who cann physically see right who does not possess vision the capacity to see but that is not necessarily the meaning in the legislation the legislative meeting a person who is blind someone who cann see with any consequence the miracles the signs of allah and use his sight to recognize that allah is worthy of worship alone without any partners likewise in our you know customarily in our language we understand that a person of intelligence someone who able to who someone of intellect and a person low intelligence someone lacking in that however islam we inell inell are in قران with that definition is those who and learn from his messengers and implement learn these are people of intelligence even if customarily we would not view them as being very intelligent and vice versa a person who is incredibly intelligent linguistically speaking customarily intelligent memor well a strong strong etc wor الله سبحانه وتالى are in are قران الله سبحانه وتالى who disb heers to them as being people who are de they can hear just fine but their hearing was no consequence in here with الله سبحانه وتالى their vision was no consequence their intellect was of no consequence therefore it is as if it was non exist and this is for us learn with regards to way that الله سبحانه وتالى speak the prop صلى الله عليه وسلم speak for صلى الله عليه وسلم do you know who the bankrupt is who is a bankrupt person فينا مال له ولا متاع has no proper we view to be a person bankrupt we understand that the عليه وسلم resurrection mountains of good yet he as well has many moments of transgression against others and so those whom he transgress against will be given of his good deeds until he has no more good deeds left and then he will be given of their bad deeds and placed into the fire this is a person who bankrupt bankrupt legis بلام الله سبحانه وتالى bankrupt and so here الله سبحانه وتالى يعلم العلم knowledge in this ver number 19 the one who knows so the one who knows here what's meant by the one who knows is a believer he saying is the one who knows that what has come to you from your lord is the truth the one who blind what me by blind here blind meaning a person who is a disbeliever this is a person who considered blind even if they can see very well bl الله عليه وسل they are considered people sound vision speaking in a in a we speaking about vision which is vision of the heart insight and so he says is the one who knows knowledge here what's meant by it is الله سبحانه وتعالى this person is considered a person of ignorance they not considered person of knowledge knowledge obedience of allah ign الله of how much person knows understand whatever whatever their iq score is whatever قران الله قران قران dis الله regardless of how many facts a person memor facts and you know information that's not the yard stick of knowledge yard stick of knowledge and the measurement of knowledge is implementation and so الله سبحانه وتالى and those who are most virtuous from the people of obedience from the muslims from the believers are those who know most and implement more of allah's legislation the to do that is more messenger said and so he say سبحانه وتالى here he tells us is the one who knows me by knowledge thear الله سبحانه وتالى wors الله اللهصلى الله عليه وسلم tr and the truly blind are those who cann those who do not worship allah those who do note allah those disobedient those who do not believe in allah and his messengers he says it is only the people of true int that will remember resp سبحه وى in and so for this reason we see that a person could be person could in قران in narration certain verses and they misst so for instance there a narration صحح that the propet صل الله عليه وسلم said whoever knowing that none is rightfully worship but allah will enter paradise who dies knowing is it enough for a person to only know الله is worthy of worship is that enough to enter paradise well if we are speaking about linguistic knowledge meaning it's just something that they know but they don't implement it not الله سبحانه وى tells that was knew that he reed it outwardly and apparently why out of arrogance and we agree all of us muslims non muslims we all agree that pharaoh is the antithesis of those who enter paradise and so what's meant here is knowledge quic knowledge knowledge that is as defined in the قران and that is the one who knows and implements that knowledge yes whoever knows in that sense that none is rightfully worship but allah yes will enter paradise of course is the believer and it is only those who know that that will enter paradise but it is not enough to just have a fact to just memor a fact and believe that you acc kind sign recn قران قران والمصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين n.