How Can They Deny Resurrection When They Believe in Creation?
Tafsir Surah Ar-Ra'd: Signs of Creation and the Disbelievers' Contradiction on Resurrection
Summary
This is a detailed Quranic tafsir (exegesis) of Surah Ar-Ra'd (Chapter 13), focusing on verses 33-36. The scholar discusses Allah's signs in creation—the sun, moon, earth, rivers, and diverse fruits—and emphasizes the disbelievers' contradiction: they acknowledge Allah created everything initially yet deny His power to resurrect the dead. The lecture explains how disbelievers reject the Message not due to lack of evidence but due to their own desires (hawa), and that true belief requires accepting all aspects of faith without rejection. The sermon concludes with commentary on the punishment awaiting those who disbelieve in their Lord, describing the metaphorical and literal chains around their necks and their eternal dwelling in Hellfire.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول تعالى وان تعجب فعجب قولهم ائذا كنا ترابا اانا لفي خلق جديد اولئك الذين كفروا بربهم واولئك الا اعنا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ستر سوره الرعد number translation قوله تعالى وان تعجب هذا معطوف على قوله تعالى في بدايه السوره ولكن اكثر الناس لا يؤمنون فقوله تعالى والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون وان تعجب فعجب قولهم وان تعجب بهذا ان هذا القران الذي هو كلام الله منزل وهو اعظم الكتب منزل على اعظم الرسل يتلوه على ا يتلوه على العرب الذين عاش فيهم عمرا وعرفوه وكان يعرف بالصادق الامين وامانهم ما زالت موضوعه عنده ومع ذلك كله وقد قال الله تعالى في هذا المعنى وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله يعني ايات على ايات فقال تعالى والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون وان تعجب فعجب قولهم هذا هو التقدير وقيل التقدير في متعلق بما سبق من الالتفات الى هذه الايات الحسيه الله سبحانه وتعالى سخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ومد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار وفي الارض قطع متجاورات وان تعجب ف عجب قوله يعني وان تعجب من هذه العجائب هي في الحقيقه عجائب وبالذات ما سلف ذكره في الايه السابقه وفي الارض قطع متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل فقال تعالى وان تعجب فعجب قوله يعني ان عجبت من هذا فاعجب منه انهم كيف يكفرون بقدره الله وهم يعلمون هذا وقد سبق ان ذكرنا ان الكفار الذين بعث ان بعث الله نبينا اليهم عليه الصلاه والسلام قوم يؤمنون بوجود الله يؤمنون باكثر ربوبيه الله الربوبيه يعني ان الله تعالى يخلق وانه يرزق وانه يدبر وانه يؤمنون بهذا كله لكن في اعتقادهم انهم يعبدون غير الله يعبدون هذه الالهه التي هي في الحقيقه عباره عن صالحين بزعمهم وهؤلاء يقربون الى الله زلفه وان الله تعالى قد اودع في هذ هذه في تلك الالهه او تلك الاولياء بزعمهم اودع فيهم بعض القدره على التصرف بشيء من ملك الله سبحانه وتعالى وهذا اعتقاد قديم مثل قول بعض المشركين لنبيهم ان نقولوا الا اعتراك بعض الهتنا بسوء يعني ان بعض الهتنا انت تشتم الهتنا فبعضهم اعتراك بسوء هذا ليس يعني ان الله تعالى لا يعبدونه بل يعبدونه ويرون انه سبحانه وتعالى واصل جميع الاشياء لكن يرون ان بعض هذه الالهه قد اودع الله فيها شيء من هذه القوه فقال تعالى وان تعجب فعجب قولهم ائذا كنا ت اانا لفي خلق جديد وهذا هو البعث فهم يكفرون بلا اله الا الله ويكفرون بالبعث يكفرون بلا اله الا الله اي يؤمنون بان الله تعالى واحد ولكن يكفرون بصرف العباده لله وحده دون ما سواه يقولون نعبده ونعبد معه غيره وكانوا يقولون هذا لله كما قال تعالى هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم وقال تعالى حكايه عن هذا المعتقد اجعل الالهه الها واحدا ان هذا لشيء عجاب وكانوا يكفرون بالبعث يقولون من يحيي العظام وهي رميم يستبعدون هذا الشيء لماذا سبحان الله الله سبحانه وتعالى يقول ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثي الانسان مهما كان فطنا مهما كان عاقلا مهما كان حكيما فانه لا بد ان يتناقض اذا كان من رايه رايه لا بد ان يتناقض شيئا ما لابد لذلك حتى العلماء رحمهم الله لم يسلموا من التناقض الجزئي شيء من التناقض تقرا مثلا من في كتاب من كتب العلماء وتجده يقول براي وبعده بصفحات او بعده بمجلدات يقول براي مخالف هذا شان الانسان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثيره وهؤلاء العلماء الذين يمشون على نور من الله لذلك الله سبحانه وتعالى لم يجعل العلم في صدر رجل واحد ولا اثنين ولا عش ولا 20 ولا 100 ولا 200 العلماء كثر حتى اذا اخطا احدهم ردوه اخوانه ورجعوه وصوبه ف الانسان مهما كان ذكيا مهما كان فطنا مهما كان من امره ما كان فانه لا بد انه يكون عنده ايش شيء من التناقض شيء من التناقض لابد فهذا تناقض هم يؤمنون بان الله تعالى هو الذي خلق اول مره لكن يستبعدون ان الله تعالى يعيد الخلق ويحيي العظام وهي رمي لذلك الله سبحانه وتعالى يستدل عقلا فيقول قل من انشاها اول مره الله سبحانه وتعالى هو الذي انشا هذه الاشياء من العدم فاعاد من باب الا من باب اولى اعاده هذه الاشياء من باب اولى ولذلك يقول وهو اهون عليه ليس معناه ان شيء يصعب وانما هذا يعني بمعنى تنازلا مع الخصم لو قلنا فرضا بكذا فعلى حسب قواعد المفروض الامور تكون هكذا يقول اولئك الذين كفروا بربهم كفروا بربهم فهم يؤمنون بوجود الله صح لكن استبعدوا بعض قدره الله فهذا هو الكفر فقال تعالى اولئك الذين كفروا بربهم وهذه مساله مهمه لان الايمان يطلق في القران يطلق في السنه ويراد به جرعا من اجتمع المؤمن من اجتمعت فيه صفات معينه واذا تخلفت صفه من هذه الصفات فانه ينفى عنه الكمال او ينفى عنه الكل فمثلا انسان يؤمن بجميع الرسل الا رسولا واحدا يكفر به نقول هذا انا استبعد لكن الباقي انا اؤمن به باقين انا اؤمن بهم ماذا يكون من امره هذا هو الكفر تماما الله سبحانه وتعالى يقول ويريدون ان يفرقوا بين بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذ بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا هذا هو الكفر والله عز وجل نص على ان هذا هو الكفر اولئك هم الكافرون حقا فحصر الكفر فيهم لماذا مع انهم اهون من غيرهم ممكن بانهم يؤمنون بشيء من الجواب حتى لا يتبادر الى الذهن ان الانسان اذا امن بكل هذه بجميع الرسل وكفر بواحد يعني واحد ان هذا اقل سوءا ممن كفر بجمله من الرسل الجواب لا من كفر برسول كفر بالرسل اجمعين ومن كفر بكتاب كفر بجميع الكتب وكذلك من كفر بركن من اركان الايمان كفر بها ومن اشرك مع الله غيره فانه ليس بمؤمن شرعا هذا هو تماما الكفر فيقول سبحانه وتعالى ا الذين كفروا بربهم واولئك الاغلال في اعناقهم الاغلال المعنويه في الدنيا فهم لا يستطيعون ان ينظروا ويبصر الحق ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور وكذلك الاغلال في اعناقهم يوم القيامه حسا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون كلمه صاحب اصحاب النار هم الذين يلازمون دار البوار يلازمون جهنم والعياذ بالله ابد الابدين فالله سبحانه وتعالى اذا قال اصحاب النار اهل النار ما شابه ذلك فهذا يدل على انه كفر لانه لا يكون هذا الا للكافر في القران لا يطلق على المؤمن الذي يستحق شيئا من العقوبه بانه صاحب للنار او بانه اهل للنار هذا ليس اهلا للنار ولا من اصحاب النار في كتاب الله بل اذا رايت في القران الجزاء بان فلانا يكون من اصحاب النار فهذا يدل على ان هذا ليس في عداد الموحدين يقول تعالى هم فيها خالدون ويستعجلونك بالسيئه قبل الحسنه يعني يوم القيامه يقولون فل تاتي بعذاب من عند الله اذا كنت صادقا او اذا كنت صادقا فل يقم ربك ا القيامه الان فهم يستعجلون بالسيئه قبل الحسنه وكان المفروض ان يقول ان كنت صادقا فادع ربك ان يهدينا هذه هي الحسنه ان كنت صادقا ان كنت نبيا صدقا وحقا فادعو ربك ان يفتح قلوبنا للايمان ان يسلك النور في قلوبنا ان يجعلنا نبصر ما تقول ونفهم ان يجعل لنا بصيره نعرف الحق بانه حق ونرزق اتباعه هذا هذه الحسنه لكن هم لا يقولون ذلك فهذا يدل على انهم ليس يرفضون الرساله هم يرفضون او نقول ليس هم يرفضون ليسوا براف ل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليسوا رافضين للرسول رافضين للرساله لا يؤمن احدهم مهما جاءهم لانه خلص هو ليس لم يبني هذا الذي كفر لم يبني كفره على الادله او عدم وجود ادله هو بنى كفره على ماذا على الهوى كما قال قوم فرعون لموسى وقالوا مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمن فش مستحيل نؤمن قبل ما تجيهم الايات كفروا فكل ما جاءت ايه زادتهم كفرا فهؤلاء كثره الايات او قله الايات لا تنفعهم لماذا لانهم لم يبنوا كفرهم على الاست دلال بنوه على الهوى فمهما جاءهم فانهم يدفعهم هواهم للكفر به قال ويستعجلونك بالسيئه قبل الحسنه وقد خلت من قبلهم المثولات هذه ليست جديده بل اخوانهم من الكفار من قبلهم المنك المنكرون للرسل والرسالات فهذا ديدنهم وهذا شانهم وقد خلت من قبلهم المثلات من الاهلاك والتدمير عندما يكفرون ويستعجلون بالسيئه قبل الحسنه يقول تعالى وان ربك لذو مغفره للناس على ظلمهم لسائل ان يسال اذا قد خلت من قبلهم المثولات لما لم يدمرهم ربنا سبحانه وتعالى اذا كانت هذه حقيقتهم ولا يؤمنون ولو جاءتهم كل ايه حتى يروا العذاب الاليم فلماذا يمدهم لماذا يتركهم سبحانه وتعالى يكفرون فالله سبحانه وتعالى لذو مغفره للناس على ظلمهم هذا من حلم الله وان الله تعالى لا يعاجل بالعقوبه بل قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته وان ربك لشديد العقاب اي اهل الكرم اهل الايمان اهل الشكر هم يرون ان تاجيل العقوبه من كرم الله ومن عفو الله ليس مما يستحقونه فيشكر الله ويزدادون شكرا وايمانا واما الكافر واما الفاجر فانه يرى هذا الاحسان من الله ويت ذه كالضعف يراه كان الله تعالى يحبه الله لم يعاجل بالعقوبه اذا الله سبحانه يرضى ما عليه هذا الفاجر من فجوره ولذلك تاتي هذه الاقوال مثل اقوال قارون ماذا قال قال انما اوتيت على علم عندي انا مستحق لهذه لماذا يرى ان الله سبحانه وتعالى اعطاه ولم يعطي غيره فاستدل به على سبب انه الله اعطاني وما اعطى غيري لاني انا بستحق انا اوتيت و على علم عندي انا انسان قريب لله وكذلك يستدل يستدل الكافر او الهالك افعال الله على اقوال الله ايش يعني هذا الكلام يعني ينظر الى افعال الله ويستدل بها على اقوال الله تاتي واحد وتقول له ليش ما تصلي ققول لك لو شاء الله ان اصلي بيهديني صح ولا لا هذا هلاك لان الله امرك بالصلاه فانت ما يحق لك تستدل بافعال الله انه ما هداك على زعمك هذا فعل تستدل به على اقوال الله هذا هو تماما سبيل الهالكين تماما كذلك مثلا ا هؤلاء ينظرون الى ما اتاهم الله في الدنيا فيستدل بها على الانبياء والرسل فمثلا هذا الذي دخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه ويكفر بالساعه يكفر بزوال هذا الشيء هذا شيء خالد يعظم الدنيا تعظيم غير شكل ثم على فوق هذا الكفر كله ماذا يقول يقول ولان رجعت ولان رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبه يعني على فوق الكفر يقول لكن جدلا لو في اخره جدلا فاذا كان هيك ربنا اعطاني في الدنيا شو رايك في الاخره استدل بالدنيا على الاخره يستدل بافعال الله على اقواله هذا هو سبيل الهالكين انطعم من لو يشاء الله اطعمه يستدل الله يامرهم بالانفاق هم يقولون لو كان الله يريد ان نطعم فلانا لاطعمه هو سبحانه هيك يقولون فهم يقولون انطعم من لو يشاء الله اطعمه اصل هذا الداء الاستدلال بافعال الله على ماذا على اقوال الله هذا هو سبيل الهلاك تماما لان الله لا يسال عما يفعل من الذي يسال وهم يسالون نحن نسال لذلك الله يامر شرعا ويفعل قدرا وهو لا يسال عما يفعل ونحن نسال عما امرنا نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد yer even the fth and سه الر قران الله سبحانه وتعالى وان تعجب.
[Silence]
fin number number الله سحانه وتالى strange that strange another thing that is am is that in the earth there are pch earth that fr even place watered by the water in theate under the set of circumstances the fruits are very different if that is am even more الله سبحانه وتالى resurrecting the dead even more he سبحانه وتعالى evening isat if we are rendered as dust you saying that we will be reassembled brought back to life after this this is of resp to the propet صل الله عليه وسلم as teaches them about the day of judgment the day of resurrection that res الله سبحه وت the human being reassemble him bring him back to life a physic way and he will judge the people and from their their will parad will h will re will they view this is being something that is impossible they can't believe that this would happen inter they believe that الله سبحانه وتالى creates anding for life from death propet محد صلى الله عليه وسلم id الله سبحانه وتعالى الله life res and very that a person would believe in something الله سبحانه وتعالى creates the human being creates the creation from nothing creating from nothing الله that recreating from isly accord our accord to our physical exp easier الله سبحانه وتالى الله سبحانه وتعالى the creator the one who brings for life from death from nothingness recreating according to our andas more capable bringing for life from nothing or bringing creating from nothing there for is logical to believe that they should be able to recreate but they don't and that's part of being a human being human being no matter how clever no matter how clever no matter how clever how intelligent how smart how much how enlightened the human being will always be pled with contradiction human being must himself is one hks being human being only doct سحانه وعالى سبحانه وتعالى usate قران not and come to the conclusion from other الله they would find much contradiction in any matter was even صل عليه وسل الله human always even you could for schar a great schar you find he has one opinion here and a few pes hect sch human this issue contradicting himself these people that believe الله سبحانه وتالى res life he giv am الله سبحانه وتالى resp belief and he says those are the people who disbelieve in their lord truly and those are the individuals who have yokes around their yokes meaning a y is basically a shle for the ne like sh for the is for the ne now what does this me that these individuals have yokes in their ne around their in the dun they have in this life they have proverbial yokes around their ne meaning that they have chosen disbelief they cann see p it but in the here physical yokes will be around their he says and those individuals they are the people the dwellers the companions of the fire any inion of the fire orell of the is forever even may may fored a of the hellion of the fire that is tery قران forever etern فيها خ ان شاء الله الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه.
[Silence]
اجمعين.