Does Allah Need Pillars to Hold Up the Sky?
Understanding Tawhid in Surah Ar-Ra'd: Meaning vs. How
Summary
Episode 4 of the Ramadan Daily Tafsir series focuses on Surah Ar-Ra'd (Chapter 13), a Meccan chapter that centers on the theme of Tawhid (monotheism) that Prophet Muhammad brought to the Arabs. The lecture explains the meaning of the abbreviated letters (Alif-Lam-Meem-Ra) at the beginning of the chapter and discusses the distinction between Meccan and Medinan surahs—a distinction based on time period rather than geographical location. Sh. Ali Mashhour emphasizes that the Qur'an's arguments about Allah raising the heavens without pillars are not meant to prove Allah's existence (which the Arabs already acknowledged) but rather to affirm that Allah alone deserves worship without partners.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ف درسنا موصول في قراءتنا ودراستنا ل سوره الرعد السوره الثالث عشره من كتاب الله وهي سوره مكيه و عامه معاني هذه السوره تدور على توحيد الذي ارسل به النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا التوحيد ما هو والشرك الذي جاء بالنهي عنه والامثله المضروبه واثار هذا القران العظيم على قلوب البشر الران قران صح صلى الله عليه وسلم مكه كما ذكرنا هذه السوره مكيه والمكي والمدني في كلام العلماء علماء التفسير تعبير منهم عن الوقت عن الزمن ليس عن المكان يقولون سوره مكيه اشاره الى الزمن المكي العهد المكي قبل هجره النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون صوره مدنيه اي بعد هجرته الى المدينه في العهد المدني فليس هذا اشاره الى المكان بل الى الزمان هذا العهد المكي ما كان قبل الهجره والعهد المدني ما كان بعد الهجره بغض النظر عن المكان الذي انزلت هذه السوره فيه يعني مثلا سوره المائده سوره المائده سوره مدنيه باجماع العلماء اين انزلت سوره المائده انزلت في مكه في حجه الوداع اذا هذه الصوره انزلت في مكه لكنها مدنيه عند العلماء باجماع وهذا هو الراجح الذي عليه غالب المفسرين رحمهم الله تعالى قديما وحديثا ان المكي والمدني ليس اشاره الى الزمان ليس اشاره الى المكان وانما اشاره الى الزمان يقول تعالى الم لام م را الم لام ميم هذه الحروف هذه الحروف قد سبق ذكرها والتفصيل فيها وذكرنا ان الم لام م الم لام م ص الم لام م ر هذه الحروف كلها الحروف الهجاء المقطعه في اوائل السور ليس لها معنى في لغه العرب وانما لها مغزى في لغه العرب وذلك كانه يقول الم لام ميم راء هذه الحروف التي تستعملونها بلغتكم ايها الفصحاء لكنكم وان كانت هذه الحروف في وسعكم وا استطاعتكم الا انكم لن تاتوا بقران مثل هذا فانه منظوم نظما لا يستطيع احد من العالمين تلك ايات الكتاب اي هذه الايات هي ايات القران وايات من شريعه الله والذي انزل اليك من ربك الحق لماذا اكثر الناس لا يصدقون بهذا الحق يقول ولكن اكثر الناس لا يؤمنون ليس عيبا فيما انزل اليك وانما العيب في الناس فانهم يتبعون اهوائهم بغير هدى من الله فلذلك لا يؤمنون به وقد قال الله تعالى في غير ما ايه لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم حينئذ لما يذهب عنهم غاشيه الهوى والشهوه فانهم يقولون بما تكنه صدور الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها يعني ليس لها عمد اصلا والعمد جمع عماد والعماد والاسطوانه التي نسميه نحن بالعمود لكن العماد هو ما يكون في يكون من ركن في وسط او على اطراف المبنى يقوم عليه السقف وهذا ال وهذه الاعمده ليست موجوده يقول سبحانه وتعالى بغير عمد ترونها هذه السماوات العظيمه رفعها الله سبحانه وتعالى رفع سمكها و ليس لها عمد هذا من عظيم و بليغ صنع الله يقول تعالى صنع الله الذي اتقن كل شيء فهذه السماوات رفعها الله سبحانه وتعالى بغير عمد ثم استوى على العرش وقل وقد ذكرنا سابقا ان هذه ادله على ماذا ليست ادله ليس مقصود الايات الاستدلال على وجود الصانع على وجود الخالق هذا كان شيء مفروغ منه عند العرب لم يكونوا لينكر وجود الله سبحانه وتعالى ولئن سالته من خلق السماوات والارض ليقولن الله الله الذي خلق السماوات والارض ما عندهم اي نقاش في هذا ولو جاء النبي صلى الله عليه وسلم بدعوتي ان امنوا بوجود الله امنوا كلهم قاطبه ما كان في اي مشكله المشكله وين المشكله ما كانت في امنوا بوجود الخالق العرب كانوا يؤمنون بوجود الخالق وما كان احد منهم فيما ي رف ولا يحد عن العرب كان منهم احد ينكر وجود الخالق ممكن يكون يعني بعض المجانين في الوديان يحكوا كلام مثل هذا لكن شعرائهم وراهم يمن بذ والرب كانب الاصنام ليس لانهم يزعمون ان ثم خالقا مع الله وانما كما قال تعالى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفه وكانوا يقولون في الحج لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الا شريكا ملكته وما ملك هيك كان يقول فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فعد التلبيه وجعلها لا شريك لك لا في العباده ولا في الخلق ولا في الرزق ولا في اذا الايات في القران التي فيها الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها الله سبحانه وتعالى ليس يدلل هنا على وجود الخالق للعرب لان المستمع مقر بان الخالق هو الله وانما ي يدلل على ان هذا الخالق الذي انتم تعترفون بانه الخالق الواحد الاحد والرازق سبحانه وتعالى المدبر الوحيد فاذا اعبدوه وحده لا تعبد معه غيره هذا هو التوحيد الذي جاءت به الرسل اين موضع النزاع موضع النزاع ما كان في وجود الخالق ولا كان في وجود احد يخلق مع الخالق ما كان عندهم نقاش في هذا وانما في العباده اعبدوا الله وحده ما يقول اباؤكم هنا كانت كان النزاع بين الانبياء قاطبه نادر جدا ان ياتي احد من الناس و ينازع في وجود الخالق لماذا لان وجود الخالق هذا الشيء مرتكز في الفطره هذا شيء فطر الله الناس عليه الناس فطره يمون ان لهم خالق لكن لما انتكست الفطره في مثل هذه الازمنه المتاخره اصبح الناس يتون في ذلك لذلك جاء في بعض الروايات التي تدل على اخبار النبي صلى الله عليه وسلم عما سياتي في الغيب فقال لا يزال الناس يسالون حتى يقولوا هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله هكذا جاء في الحديث يعني هذا شيء سياتي في اخر الزمانه الشيء مستغرب كان غريب جدا على اسماع الصحابه رضي الله عنهم والفرس كانوا يؤمنون ب خالقين خالق الشر وهو خالق الظلام وخالق الخير وهو خالق النور لكن مع اثبات ذلك كانوا يعترفون ان خالق الخير خير من خالق الشر اذا ايش معناه هذا الكلام في الا خالق واحد مش ممكن يكون في اثنين يخلقون ويدبرون ويتصرفون نفس التصرف ونفس القوه تماما مستح محيل ف وكذلك اليونان والروم بعض زناد كانوا نعم ينكرون وجود الخالق سبحانه وتعالى ولذلك تجد اكثر ادله اليونان وفلسفه اليونان في اثبات ايش ما هو في اثبات الوهيه الله وعباده الله اكثر فلسفتهم في اثبات وجود خالق لانه كان عندهم هذا المرض لكن هذا كان شيء مستغرب وشيء اجنبي على على العرب في جزيره العرب فهو يقول ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى l مم را these are individual letters which come at the begin as a kind of prelude to many of the verses of the قران many of the chapters of the qu and these letter they ch from different chapters some chapters with ال را chapters ال مم some chapters with aular letter chapters they begin with these letters and these letters are chos very meticulously for very reas however the general reas that all these letter are the قران قر الله سبحانه وتعالى translat are veres legation الله سبحانه وتالى leg given apri to each props he says and that has sent down to you from your lord mean all that which has been sent down to you from your lord it is the truth yet most people do not believe most people do not believe not because the truth is insufficient not because what come to froment they do not because people objec most people are driven objec people are driven by subjectivity he then go on into the second ver say الله is the one who has raised the heavens without any pillars now this raising of the heavens without any pillars this does not these are not us ver قران the existence a creator they are actually very few meaning verses which were in asic bel bel existence of a the reason that they are so few is that these verses are few the قران for the simp re that arab time propet صل الله عليه وسلم they aged and con without any partners they believed in this the problem that they had was not in affirming the existence of allah the exist of a creator the problem that they had was in affirming worship of allah alone without any partn that is where they and that is that they did not worship allah alone they worshiped allah and they worshiped along with him other سبحانه وتالى صل الله عليه وسلم قران ag you age who raised the heav الله created did why wor قران يقول تعالى ثم استوى على العرش ثم حرف عطف حرف عطف وهذا يدل على ترتيب ما بعدها على ما قبلها ترتيب ما بعد ثم على ما قبل ثم ترتيب زمني وقد يكون بين الاثنين تراخ في الزمن يعني اذا قال الانسان جاء خالد ثم عمر يعني يفهم العربي ان خالد جاء وبعد ما انتهى من مجيئه جاء عمر بعده هذا ترتيب لكن لا يفهم منه الترتيب بدون تراخي يعني ممكن يكون جاء خالد وبعده بايام جاء عمر ممكن ممكن يكون جاء بعده يعني مباشره ممكن يكون جاء بعده تراخ في الزمن لكن ثم هذا حرف يدل على الترتيب الزمني فقوله تعالى ثم استوى على العرش استوى في لغه العرب اي ارتفع وعلى على العرش والعرش مخلوق عظيم خلقه الله سبحانه وتعالى و العرش كان موجودا قبل خلق السماوات والارض الله سبحانه وتعالى يقول وكان عرشه على الماء يعني خلق السماوات والارض وكان عرشه على الماء طيله هذا الزمن والعلماء اختلفوا هل السماوات والارض خلقت اولا ثم العرش ام العرش اولا ام الماء لانه يقول وكان عرشه على الماء خلاف بين العلماء لكن جاء في بعض الروايات في السنن ان جماعه من اليمن جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فسالوه قالوا يا رسول الله جئناك نسالك عن اول هذا الامر فقال صلى الله عليه وسلم اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامه فخلق سبحانه وتعالى القلم ثم خلق السماوات والارض يقول صلى الله عليه وسلم وكان ذلك قبل خلق السماوات والارض ب00 سنه هذا حديث صحيح و قد يفهم منه ان القلم تقدم خلقه على العرش لكن هذا الاستدلال فيه نظر لماذا لان هؤلاء هذه المجموعه التي جاءت من اليمن تسال النبي صلى الله عليه وسلم عن اول هذا الامر يعني هذا الخلق هذا السماوات والارض و خلق البشر وال الامور كما نراها ايش اول هذه الاشياء فاول هذه الاشياء القلم لكن العرش هو كان موجودا قبل خلق القلم حتى وهذا العرش استوى الله سبحانه وتعالى عليه هل نفهم معاني هذه الكلمات يعني المعنى نحن نفرق بين المعنى والكيفيه الكيفيه والمعنى قد يفهم الانسان المعنى ولا يفهم الكيفيه هذا وارد قد يفهم المعنى ويفهم الكيفيه يعني لو قلت مثلا لبست الثوب لب الثوب تفهمون المعنى وتفهمون الكيفيه لانكم بشر مثلي وتعلمون كيف يلبس الثوب فتفهم المعنى وتفهمون الكيفيه لكن لوت ل جماعه من العرب قبل 1000 سنه التقيت معهم وقلت لهم نطير في الهواء في الطائره عندنا طائرات ونطير ونقطع المسافات العظيمه في ساعات قليله يفهمون المعنى اليس كذلك يفهمون المعنى هل يفهمون الكيفيه لا يفهمون ولا يعقلون الكيفيه اصلا ليس لهم مثل سابق مثال سابق لهم او ليس لهم ممارسه في هذه الامور حتى يفهمون حتى يفهموا الكيف فالمعنى مفهوم ويصدقون بالمعنى اذا كنت صادقا عندهم اذا كنت انا موضع الثقه عندهم يقولون نعم في المستقبل او الاجيال القا قادمه سيطير في الهواء ويقطعون المسافات العظيمه في ساعات قليله فيقال لهم كيف يفعلون ذلك فيقولون الله اعلم نحن نصدق هذا الكلام لان الثقه اخبرنا به اليس كذلك صحيح النبي صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق لما اخبر الصحابه باشياء هي حتى لنا انزالها على عقولنا صعب ليس من باب المعنى وانما من باب الكيفيه يعني لما اخبر الصحابه ان الرجل سيعود الى بيته وتحدثه او ويحدثه فخذه بما صنع اهله شو فخذه يحدثه بما صنع اهله في غيابه والعصى و الشيء يخبره بما صنع اهله الصحابه هل فهموا معاني هذه الكلام فهموا المعاني المعنى مفهوم لكن كيفيه وقوع هذه الامور هل كانت معروفه لدى الصحابه ليست معروفه لما اخبر ان الدجال ياتي على الارض و ياتي على الارض كالغيث يستدبر الريح سرعه على الارض وياتي على كل بقعه من بقع الارض الا مكه والمدينه ولا يترك مكانا ولا قريه الا يدخلها الا مكه والمدينه واخبر بالاشياء التي تكون هل نحن مع تقدمنا الان نفهم جميع معاني هذه الاشياء نفهم المعنى لكن الكيفيه الكيفيه غير واضح الكيفيه غير واضحه لنا يعني ياتي واول يوم كسنه 40 يوم واول يوم كسنه وثاني يوم كشهر وثالث يوم كاسبوع وبقيه الايام كايام نحن نفهم المعنى هل نفهم الكيف الشمس تطلع من مغربها في اخر الزمان نفهم المعنى اليس كذلك هل نفهم الكيف لا نفهم الكيفيه عدم فهم كيفيه الشيء لا يمنع من فهم معنى الشيء ولا يلزم منه الجاهل الجاهل ماذا يفعل يخلط بين الكيف والمعنى بصير يخبص بينهم فاذا لم يفهم الكيف اول المعنى وحرف المعنى حتى يستقيم مع الكيفيه التي هو يعرفها وهذا هو عين الج كيف هذا الكلام يعني مثلا اذا قلنا اي اذا رجعنا على المثل الاول نرجع على جماعه قبل 1000 سنه من العرب قول لهم يا جماعه احنا في المستقبل بنطير عننا اشياء اسمها طيارات بنطير فيهن من مكان الى مكان في زمن قصير جدا واهلهم جر بيجي واحد لا يفهم الكيفيه هم يفهمون المعنى لكن لا يفهمون الكيفيه فلا يثبتون المعنى يقولون نحن نفهم المعنى ولا نفهم الكيف والله اعلم بالكيف لكن اخبرنا الثقه فنبت هذا هو الصحيح وال السليم لكن لو جاؤوا وقالوا هذا شيء غير معقول هذا الطيران وما شابه ذلك هذه خرافات وانما المقصود ليس انهم يطيرون حسا وانما معنا يجعلون الجن يتناقلون اخبارهم والا فهم لا ينتقلون من مكان الى مكان وانما هم سحره كل الناس سحره في اخر الزمان هل هذا هل هذا التفكير صحيح وسليم طبعا لا هذا غلط وخطا كبير وايش الحامل عليه الخلط بين الكيفيه والمعنى اثبات المعنى لا يستلزم اثبات الكيفيه او فهم المعنى لا يستلزم فهم الكيفيه ممكن افهم المعنى ما افهم الكيف ولله المثل الاعلى اذا الله سبحانه وتعالى انزل لنا في كتابه بلسان عربي مبين ثم استوى على العرش يجي واحد يقول ثم استولى على العرش غلط هذا تحريف للكلام لان الاستلاء الاستيلاء معنى والاستواء هذا شيء حسي هذا شيء ا يفعله الفاعل فالله سبحانه وتعالى استوى على العرش يعني على على العرش حقيقه كيف استوى على العرش لا ندري لا ندري كيف استوى الله سبحانه وتعالى على العرش نعلم انه استوى معنى استوى على العرش فماذا نصنع عند هذه عند هذا الموضع من الفهم نثبت المعنى ونفوض الكيفيه نقول الكيفيه الى الله سبحانه وتعالى واما المعنى نثبته ينزل الله في اخر ثلث من كل ليله فيقول هل من سائل فاعطيه هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه هذه معاني واضحه صح ولا لاكل كل عربي يفهم هذه المعاني حتى على زمن 1500 سنه بتغير اللسان العربي وتطوره ما زالت هذه المعاني مفهومه لكل عربي في كل مكان والكيفيه هل هي معقوله كيف ينزل الله في اخر ثلث من الليل حتى الناس ما عندهم حدود في سؤال في سؤالهم ما عنده حد المفروض الانسان يكون له حد حد في السؤال من الادب مع الله سبحانه وتعالى فالانسان لا يشبه الله سبحانه وتعالى بنفسه ويقول لو كنت انا سانزل في اخر ثلث من الليل لكانت تعتريني المشكله التاليه الاخر الثلث من الليل متنقل وانا ما استطيع اكون في كل مكان فاذا انا دائما اكون متنقله هذا تفكير فيه تشبيه تشبيه الخالق بالمخلوق هذه تشكل على المخلوق لا تشكل على الخالق سبحانه وتعالى وهو ليس كمثله شيء اذا نحن نثبت المعاني واما الكيفيه هذه نفوض بامرها الى الله سبحانه وتعالى نكتفي بهذا القدر والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد disc the time second س الر قران الله سبحانه وتالى الله without any pillar without any pill you can see and then he rose above the throne statement he rose above the throne what does this mean meaning is very clear there is no language in which this meaning is unclear the arabic language rose above the throne is clear every langage understands meaning just for instance we know of certain things even we have experien for instance infinity that has no end we know the me we the mean inf we the mean الله has no begin and he has no end we know the meats we do not know the how of these things we don't know the physical descriptions or the the reality of these things we understand the meanings of the hereafter we understand the meanings that there hellfire and paradise and the nature of these two places is such and such we understand these things we do not understand how these things ex how they are we don't understand them even though these things are creation they are the creation of just we are the creation of they are beyond our realm understanding why because we don't have any experience in our lives in our past to be able to our we relent that how is know الله سبحانه وتالى instance الله سبحانه وتالى he created from nothing something how did this happen we will never understand that human beings we understand the meaning of that correct yes the meaning is understood the how absolutely a mystery to us totally mys us we don't know there are many things that never know and so when it comes to الله الله understand me things all قران as for the how how these things ur how these things ex these are things الله سبحانه وتالى we we we r r and me how الله الله الله سبحانه وتى any any how does create how does etern life how does have no beginning and end these are things which are a total mystery to the human being we believe them because us us and we says and all attribut all action الله سبحانه وتعالى him this is the same equation the same formula that we use in order to adhere to believing us and b سبحانه وتع والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.