What does true avoidance really mean in Islam?
Tafseer of Surah Al-Hujurat: Understanding Avoidance (Ijtinab) and the Strength of Quranic Prohibition
Summary
This Ramadan daily tafseer session with Sheikh Ali Mashhour provides an in-depth analysis of Quranic verses addressing avoiding suspicion, spying, and backbiting (from Surah Al-Hujurat). The sheikh explains the linguistic strength of the word "ijtanib" (اجتنب - avoid/shun) as one of the strongest forms of prohibition in the Quran, emphasizing that it means not merely abstaining from an act but distancing oneself from it entirely and avoiding those who engage in it. He clarifies how the Sunnah of the Prophet serves as an interpretive lens for understanding Quranic meanings, using the example of the prohibition on wine to demonstrate how the Prophet understood and applied the concept of avoidance comprehensively, including cursing those involved in its production, sale, and consumption. The sheikh also addresses misconceptions from those who attempt to restrict Islamic rulings solely to explicit Quranic text while rejecting the Prophetic Sunnah, refuting their arguments with evidence and sound Islamic reasoning about the relationship between the Quran and Sunnah.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا يحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم قدر الله سبحانه وتعالى النهي بقوله يا ايها الذين امنوا وقد سبق الكلام على هذا النداء المبارك الحافل الذي تحته من المعاني ما تحته يقول تعالى اجتنبوا اجتنبوا وهذه من اشد الفاظ النهي هذه الصيغه من اشد الفاظ النهي في كتاب الله وفي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم شرعا الاجتناب ومن اشد صيغ النهي فان الله سبحانه وتعالى في الاصل قد ينهى بايسر واوضح صيغ النهي بان ياتي بالفعل المضارع مع لا الناهيه لا تفعل لا تفعل هذا اوضح انواع النهي ولكن الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يعدل عن هذا الاسلوب الى اسلوب اخر لمعان كثيره يريد ان يحمل الايه فمثلا قد ياتي النهي قد ياتي النهي في صيغه الخبر هذا كثيرا في القران قد ياتي النهي صيغه الخبر يعني يكون هو خبر ظاهرا لكنه خبر اريد به اريد به انشاء يعني اريد به النهي مثل قول الله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين اظن خبر صح ولا لا اذا كان منكم عشرين صابرين مؤمنين فان الله ضامن لكم الغلبه على 200 من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقوا لكن هذا خبر والحقيقه اريد به النهي او الامر كانه قال ان كنتم عشرين واجهكم مئتان فان الفرار لا يجوز فكانوا 250 مئتين وعشرين ماشي فرار يجوز في هذه الحال ثم نسخ الله ذلك بايش الذي بعده يعني الله عز وجل يخبرنا ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا 200 وبعدين في الايه اللي بعدها ما قال الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فانكم منكم مئه صابره يغلب 200 طيب نسخ الكلام هذا اسم نسخ رفع الحكم السابق بحكم لاحق وهذا لا يكون في الاخبار هذا لا يكون الا فيه احكام مش ممكن ان الله تعالى يخبرنا بنعم ثم ياتي خبر بعده ويقول لا وهذا الخبر نفس وهذا في نفس الامر هذا لا يكون الا في الاوامر اما في الاخبار فلا يجوز النسخ فالمقصود هنا النهي لكن جاء النهي في ماذا في صيغه الخبر لماذا لاسباب كثيره كان من الممكن ان يقول الله ان كنتم فلا تفر من مئتين والكلام صار اسهل وايسر وواضح لكن عدل الله سبحانه وتعالى عن هذا الى اسلوب اخر لزياده تثبيت القلوب كان الله تعالى يقول لا تفر ولكم الضمان مني انه سيكون كذا وكذا فهو اخبر بصيغه الخبر وقد ياتي النهي او الامر في صيغه الخبر لاسباب اخرى مثل قول الله سبحانه وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قروء هذا ليس امرا هذا خبر لكنه امر في صيغه الخبر لماذا للدلاله على ثبوت هذا الحكم وكانه معروف للمسلمين ولغير المسلمين هذا امر لا يتجاوز معروف اسال اي واحد بخبرك بهذا الخبر فهذا اشد في النهي من مجرد قوله المراه تتربص ثلاثه قروء ان طلقت فهذا اسلوب ياتي في القران اساليب كثيره متنوعه الحكم قد يكون واحد لكن درجه الحكم شده الحكم شده الدليل شده الاسلوب يختلف الله عز وجل يقول من صيغ ومن الفاظ النهي الصريحه اجتنبوا اجتنبوا هذا اشد من مجرد النهي اشد من ان يقول الله لا تفعل او لا تفعلوا فان هذا فيه صيغه الفعل بالاجتناب ما هو الاجتناب اصل الاجتناب من جنب الجيم والنون والباء فاذا قال الله اجتنب كانه يقول كن في جانبا مضادا لجانب هذا الامر الذي نهيتكم عنه لا تقرب هذا مثله لا تقرب هو بين الاجتناب والنهي الصريح يعني عنا درجات اظهر وايسر الفاظ النهي لا تفعل وبعدين عنا ايش لا تقرب وبعدين عنا اجتنب يعني يكون في جانب مضاد لهذا الجانب وبعدين تاتي الفاظ اخرى لا يفعل هذا الا الكافرون مثلا لا يفعل هذا الا المشركون المنافقون يفعل كيت وكيت هذه كلها اساليب اساليب ردع لا تفعل هذا الشيء ومن هذه الاساليب ايضا الابتداء بنداء الايمان يا ايها الذين امنوا فعندنا النداء بالايمان هذا يدل على وجوب هذا الاجتلاب وعندنا ايضا لفظ اجتنبوا اجتنبوا من اشد الفاظ النهي يعني كن في جانب مختلف عن جانب هذا الفعل ليس لا تقرب هذا الفعل بل اجتنب هذا الفعل ومن الاجتناب شرعا الابتعاد عن اصحاب هذا الفعل ماشي يعني مثلا الله عز وجل يقول من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون في الخمر والميسر نهى الله عز وجل عن الخمر وقال فاجتنبوه هذا المعنى ماذا فهم النبي صلى الله عليه وسلم من هذا اللفظ فاجتنبوا لننظر في السنه لان السنه ما هي في الحقيقه غالب السنه غالب كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم غالبوا وماذا هو فهمه الموفق للقران غالبه طبعا السنه على ثلاثه احوال مع القران اما ان يقول الرسول تماما ما في القران بالضبط او يزيد في التفاصيل مما اجمله القران او ياتي بحكم مستقل ليس مذكورا في القران وهذا نادر جدا لكنه موجود موجوده احكام موجوده بس في السنه ولا يحاجنا احد بقوله اين هو في القران لا اشياء كثيره غير موجوده في القران اتفق المسلمون على على تحريم هذه الامور او على وجوب هذه الامور اشياء كثيره مثل اكل السبع اكل السباع هل يجوز محرم باجماع العلماء هذا النهي في القران ليس في القران موجود في السنه وايضا الطير الذي له مخلب مفترس هل هذا محرم في القران ليس له ذكر في التحريم في القران لكنه محرم في السنه وكذلك الحمار الاهلي هل هو محرم في القران ليس محرما في القران محرم في السنه لكن غالب السنه هذه الاحكام التي ذكرنا نادره احنا بنمثل لكن غالب السنه اذا نظرنا الى غالب السنه وفهمنا القران صح فاننا نجد ان السنه عباره عن فهم الرسول صلى الله عليه وسلم للقران الله عز وجل يقول لتحكم بين الناس بما اراك الله ايش يعني اراك الله يعني وفقك اليه من جراء البصيره الطاهره المستنيره فيريه الله سبحانه وتعالى الحق لذلك فانك لا تكاد تجد حكما في السنه الا وله ذكر في القران او في اماء فالقران اليه او اجمال يدخل فيه وهكذا فقول الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا كثيرا عن مراد الله بالقران فمثلا هذه اللفظه اجتنبوا لننظر ماذا فهم الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه اللفظه ما هو مقتضى هذا النهي فقال صلى الله عليه وسلم في القران في الخمر انما الخمر والميسر والانصاب والازلام ريجيسون من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون فماذا فهم من اجتنبوه قال لعن الله في الخمر عشرا حامل الخمر وصانع الخمر وعاصر الخمر ومعتصرها والمحمول اليه وباعي وبائعه واكل ثمنه وشاربه في الاخر هذا كله داخل فيه مجمل قوله ماذا اجتنبوه عندنا امثله اخرى جاء في المسند مسند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يجلس على مائده يشرب عليها الخمر ايش يعني هذا الكلام يعني انت ما بتشرب لكن جالس بتوكل مع ناس تؤكلهم وهم يشربون الخمر انت لا تشرب هل هذا يجوز ويقول الذي يؤمن بالله واليوم الاخر ما يفعل هذا من اين هذا غالب الظن انه من فاجتنبوه يعني اجتنب ليس فقط الفعل اجتنب اي شيء يؤدي الى هذا الفعل او يصون هذا الفعل او يوصل اليه او يكون وسيله الي واجتنب اصحاب هذا الفعل وهذا كله يفهم وصحيح في قوله اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم كيف الانسان يجتنب كثيرا من الظن اذا فقط مجرد بعض الظن اثم لاحظوا اللفظ يعني اجتني كثيرا من الظن فان بعض الظن اثم هذا ما يسمى في ماذا نسميه نسميه احتياط صح ولا لا يعني ثم اشياء هي اثم في الظن ماشي مقطوع بها هذا اثم وثم اشياء مشتبها لا يعلمها فما اشياء مجتبها لا يعلمها كثير من الناس فهي ماذا مشبوهه من الظنون فماذا يكون امر من اشتبه عليه المحرم والذي وحل له عليه ان يجتنب ماذا الشبهات اتقي الشبهات قال ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدين وعرضه ايش هذا يعني تقوى الشبهات يتقي الانسان الشبهات يعني يحتاط لدينه هذا هذا هو اتقاء الشبهات الاحتياط هذا نفس هذا ايش يعني الاحتياط يعني الامر غير واضح فانا اغلب جانب الحذر واغلب جانب براءه الذمه على ماذا لان دفع دفع المدار المفاسد مقدم على جلب المصالح فانا ابقى على اصل براءه الذمه فان الله تعالى سيسالك لما فعلت ولن يسالك لماذا لم تفعل يعني في الامور المانهي عنها فانك ستسال لما فعلت لكن الامور المباحه لن تسال لماذا لم تفعل هذا اليك وادم عليه السلام لم يساله الله لما اكلت ما اكلت وانما ساله لمن تهكت هذه الحرمه هذه المحرمه من الماكل لما فعلت فهذا هو الذي هو مسؤول عنه الانسان اذا فهمنا هذا فهمنا ان كلمه اجتنبوا من اشد الفاظ النهي وهذا وهذا اللفظ اجتنب يدل على التحريم باجماع اهل العلم ثم ياتي اناس مفتونون قد غم الله عليهم قلوبهم ولبس عليهم الشيطان دينهم فقالوا ليس ظاهرا التحريم للخمر في القران هكذا يقولون مش واضح انه الخمر محرم في القران اللي حرام في القران انه الواحد يسكر وقت الصلاه لكن غير هيك مش واضح وبعدين ياتي يتفلس يتفلسف يجيب لك قصه من هان وقصه من هان ونادره من هان ويربط لك اياهن كلهن في بعضهم والجاهل بيغتار بكل سبحانه شوف مع انه صاحب العلم صاحب الحته الفطره السليمه يعرف هذا كله نفخ هذا نفخ الشيطان ماذا اعطى الله الشيطان هل اعطاه تغيير الحقائق ليس له تبديل الحقائق صح ولا لا الشيطان له اشي واحد ما هو التزيين لازينن لهم بس بس التزيين ما لوش غير هيك وكيف التزيين بخوفك من الشيء الفاضي الشيء اللي هو فارغ بنفخه هولوا في ذهنك والشيء الكبير الذي هو عظيم يلفت نظرك عنه ويصوره اليك وكانه لا شيء وهلم جره والامثله كثيره والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم من همسه ونفخه ونفثه كان يستعيد بالله من نفخ الشيطان وهذا من نفخ الشيطان فهؤلاء الفتانون الجاهلون الذين اشتروا وتجراوا على نار جهنم والعياذ بالله فانهم ياتون القران ويفهمون القران طبقا لما يملي عليهم هواهم فياتون باشياء من هذه الاشياء التشكيك تشكيك الناس في تحريم الخمر في تحريم الخمر وبعدين ياتوك بعجائب يعني مثلا الله عز وجل نجا عاصر الخمر يعني يوسف قصه يوسف دخل معه السجن فتيان الخباز المسكين انصلب واما عاصم الخمر فخرج عصا الخمر ممكن هذا نبني عليه اذا كنت كان هذا التفكير سليم اذا الخمر ليس فقط مباحا بل هو مبارك بنجي من السجن كمان يعني يعني يجعل نيتك عصر الخمر ولا تجعل نيتك انك تخبص يعني الخبز حرام يعني بدك تكمل المشوار اذا بهذا الاسلوب هذا كلام لا يقوله اصحاب العلم واصحاب الخوف من الله وانما يقوله الذين يريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعضهم ونكفر ببعض فياتي احدهم فيقول لعامه المسلمين بيننا وبينكم القران فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حراما حرمنا هذه مقوله صحيحه ام غير صحيحه هذه مقوله ما يعبر عنها العلماء فيقولون حق اريد به باطل صحيح نحن نحرم ما في القران ونحل ما في القران لكن هم يريدون باطلا بهذه المقوله فهم يقولون المقصود فقط في القران اما السنه فلا نلتفت اليها النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من اولئك فقال لا الفينا وقال يوشك رجل شبعان مملوء البطن متكئ على اريكته ياتيه الامر من اوامري او نهي مما نهيت عنه فيقول بيننا وبينكم القران فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه قال النبي صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت القران ومثله معه فهؤلاء قالوا اجتنب ليس هذا ناهيا شو يعني اجتنب وهذا جهل العميق يعني جهل بحير صراحه وزمن بحير يعني اجتنب اشد من مجرد التحريم كما ذكرنا اجتنب يعني كن في جانب مضاد واذا كان هذا في صف فكن في صف مضاد واجتنبه وابتعد عن اهله كمان ولا تقربه كل هذه المعاني في معنى اجتنب يقول كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم فنحن نجتنب الكثير لان الظن منه ما سيكون واضحا بينا حله ومنه ما هو واضح بين تحريمه ومنه ما هو مشتبه على كثير من الناس فماذا نصنع نغلب جانب براءه الذمه ونغلب التحضير على عباره الاصوليين من اجل السلامه من اجل براءه الذمه فلا نظن الا ما كان واضحا بينا صلاحه واستحسانه عند الله واما ما كان خبيثا فمن باب اولى وما كان مشكوكا فيه فهذا يجتنب كذلك لانه من الشبهات والشبهات ونحن ندرا الشبهات ندره ندرا الاحكام والحدود بالشبهات كما هو معروف في اصول الاسلام ان شاء الله نكمل هذا المعنى غدا باذن الله وجزاكم الله خيرا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد بارك الله.