From Jerusalem to the Kaaba: Why the Qibla Changed
The Brotherhood of Emigrants and Helpers, Abdullah ibn Salam's Conversion, and the Change of Qibla
Summary
This lecture, part 117 of Zadul-Ma'ad, covers several key historical and theological topics from Islamic history. Sheikh Ali Mashhour discusses the brotherhood (mu'akhah) established by the Prophet between the Muhajireen (emigrants) and Ansar (helpers) in Medina, involving 90 men. The lecture addresses the story of Abdullah ibn Salam, a Jewish scholar who embraced Islam after testing the Prophet with three questions only a true prophet could answer. It also covers the Prophet's covenants with the three Jewish tribes of Medina (Banu Qainuqa, Banu Nadir, and Banu Qurayza) and their eventual betrayal of these agreements. The latter part extensively discusses the change of the Qibla from Jerusalem to the Kaaba, explaining the wisdom behind this change and refuting false claims about abrogation (naskh) in Islam.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فاننا قد وصلنا في قراءتنا ودراستنا لكتاب زاد المعاد الى ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى بعد بناء المسجد عمليه المؤاخاه التي كانت بين المهاجرين والانصار وكذلك سننظر ايضا نظره سريعه مره اخرى الى بعض اهل الصفه وبعض احوالهم وفضائلهم وكذلك ننظر ونقرا ما عرضه ابن القيم رحمه الله تعالى من مساله تحويل القبله بعض الحكم في ذلك وما شابه يقول ابن القيم رحمه الله تعالى ثم اخى بين المهاجرين والانصار.
[Silence]
يقول رحمه الله تعالى ثم اخى بين المهاجرين والانصار النبي صلى الله عليه وسلم اخى بين المهاجرين والانصار وكانوا تسعين رجلا نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الانصار على المواساه ويتوارثون بعد الموت الى وقعه بدر فلما نزلت واولو الارحام بعضهم اولى ببعض هذا في كتاب هذا في سوره الانفال الايه الخاتمه في سوره الانفال كذلك في سوره الاحزاب رد التوارث الى الرحم وقيل انه اخى بين المهاجرين ثانيه واتخذ عليا اخا هذه مساله ذكرها بعض المؤرخ بعض المؤرخين وزعم بعضهم ان النبي صلى الله عليه وسلم اخى بين المسلمين في مكه قبل الهجره فيذكرون وهذا قول بعيد والروايات فيها ضعيفه كما سينبه على ذلك ابن القيم لكن على كل حال القول هو ان النبي صلى الله عليه وسلم اخى بين المسلمين في مكه قبل الهجره ثم كانت عمليه ثانيه في المؤاخاه في المدينه بين المهاجرين والانصار هذا قول ضعيف وفيه روايات واهيه يقول ابن القيم وقيل انه اخر بين المهاجرين ثانيه واتخذ عليا اخا والاول اثبت يعني ان المؤاخاه كانت مره واحده كانت مره واحده في بدايات اقامته صلى الله عليه وسلم الدوله الاسلاميه وفي بدايات ايامه في المدينه يقول ابن القيم ولو كان ذلك لكان حق الناس باخوته الصديق الذي قال فيه لو كنت متخدا من لو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن اخي وصاحبي يقول وهذه الاخوه وان كانت عامه كما قال وددت ان قد راينا اخواننا هذه روايه صحيحه النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه يوما وجدت ان قد راينا اخواننا قالوا السنا اخوانك قال انتم اصحابي واخواني قوم ياتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني اسالوا الله تعالى ان نكون منهم فللصديق من هذه الاخوه اعلى مراتبها كما له من الصحبه اعلى مراتبها يقول ووادع من بالمدينه من اليهود وكتب بينه وبينهم كتابا وبادر حبرهم عبد الله بن سلام فدخل في الاسلام وابا عمتهم الا الكفر وكانوا ثلاث قبائل قال والنضير وقريضه وحاربه الثلاثه ابن القيم رحمه الله يذكر عده مسائل هنا المساله الاولى المؤاخه وهذه المؤاخاه كانت مره واحده في بدايات ايامه في المدينه وكانوا تسعين رجلا 45 من المهاجرين اخر بينهم وبين مقابلهم في العدد من الانصار وذكر مساله القول بالماخاه المزعومه في مكه قبل الهجره وارد هذا القول وجعله من جمله الشاذ الضعيف ثم ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى مساله الكتاب الذي جعله بينه وبين اليهود يهود المدينه الله عز وجل يقول ضربت عليهم الذله اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس اليهود هذه القبائل الثلاثه اين قاع والنضير وقريضه هم اصلا من الشام جاؤوا الى المدينه ينتظرون بروز وخروج النبي صلى الله عليه وسلم فيها لان المدينه هي موصوفه لهم في كتابهم وانه سيكون نبي من العرب من ذريه اسماعيل وانه سيكون في هذه الارض ارض المدينه فاليهود هذه القبائل الثلاثه ارادوا ان يكون هذا النبي منهم رحلوا الى المدينه استوطنوها رغبه منهم ان يكون الله سبحانه وتعالى يبعث النبي فيهم ولذلك كانوا ينتظرون وكانوا يتوعدون اعدائهم بخروج هذا النبي فهم اصلا هذه ليست ارضهم الاصليه لكن اقاموا فيها وكانت بينهم وبين العرب بالاخص الاوس والخزرج تحالف وكان بينهم تعاقد وكان بينهم تجارات وما شابه ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لما وصل المدينه وجد الناس على قسمين القسم الاول من العرب من عباد الاصنام من المشركين وهم هاتان القبيلتان العظيمتان الاوس والخزرج ووجد ثلاث قبائل من اليهود يقول اينقاع والنظير وقريضه فقام النبي صلى الله عليه وسلم بجعل كتابا وعهدا بينه وبين هذه القبائل الثلاثه من قبائل اليهود وكلهم نقضوا العهد كلهم قين قاع والنظير وقريضه كلهم نقضوا العهد ولم يوفوا بعهدهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثرهم كفر برسول الله اكثرهم واما الاوس والخزرج فامنوا ولم يبقى الا الشيء اليسير عند وفاه النبي صلى الله عليه وسلم من العرب في المدينه ممن لم يسلمه بل اسلموا ودخل الطائفه الثالثه في النفاق وهذا اول ما ظهر النفاق في عهد الاسلام بعد وقعت بدر بعد ما صار الذي صار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وعدوه في بدر فان الناس خافوا منه صلى الله عليه وسلم وارادوا ان يغنموا معه فدخلوا في الاسلام ظاهرا وباقوا على كفرهم باطنا وظهرت ظاهره النفاق حينئذ وتجد بعض الناس الذين لم يدققوا النظر ولم يحرروا الالفاظ في السيره النبويه وفي اخبار الصحابه تجدهم يذكرون شيئا من النفاق في مكه انه كان في شيء من النفاق في مكه فمثلا مقوله مقوله غير مرضيه بعضهم يذكر وجدت هذا انا في بعض من كتب في السيره من المتاخرين من من الكتاب الذين يكتبون ويسمون بالمفكرين الاسلاميين او تسموا يعني المفكرين والمثقفين وهذه الالفاظ اللي طلعت بمعنى انه لا هو عالم ولا هو جاهل لكنه بين بين فيذكرون مثلا ان شيئا من النفاق كان في مكه ويمثلون على ذلك مثلا قصه حمزه ابن عبد المطلب رضي الله عنه قصته مشهوره معروفه حينما اسلم ذكر بعضهم وهذه روايه صحيحه انه رجع الى مكه وكان يصطاد فرجع الى مكه واخبره الناس باذيه ابي جاهل له للنبي صلى الله عليه وسلم فذهب يبحث عنه فوجده عند الكعبه وكان معه قوسه فجاءه وضربه في راسه بالقوس وقال اتاذي من انا على دينه فبذلك دخل حمزه رضي الله عنه في الاسلام بعض من لم يحسن يقول هو في هذيك اللحظه حكاها ومش قصدها يعني حكاها حميه لكن ما كان قصدها لكن العرب كانوا جماعه اذا قالوا الشيء وفوا به وكانوا يقولون الرجل اسير كلمته فلذلك قام حمزه بالتعبد يعني الاسلام ظاهرا حتى القى الله سبحانه وتعالى الايمان في قلبه هذا كلام باطل وما في روايه حتى الروايات الموضوعة في هذا الباب ما تحكي هذا الحكي بل حمزه رضي الله عنه اسلم قلبا وقالبا من حين ان نطق بهذه الكلمه على كل حال النفاق ظهر في المدينه لاسباب ماليه وتجاريه واسباب تتعلق بالحرب وما شابه ذلك وجميع من اسلم في مكه كان مؤمنا صادقا وليس لاحد رغبه في ان يسلم في مكه الا من امن بالله واليوم الاخر لانه كانت الاذيه قويه وشديده والمقاطعات وما شابه ذلك على المسلمين فالانسان الذي يدخل في الاسلام انذاك فانه يؤذى كثيرا من قبل اهله من قبل القبائل الاخرى تصير يعني مشاكل فلذلك الله عز وجل اثنى على الصحابه عامه واثنى على السابقين الاولين خاصه لانهم تحملوا اكثر ذلك الاذى في سبيل الله قبل الهجره يقول ابن القيم وكتب بينه وبينهم كتابا يعني بينه وبين هذه القبائل من اليهود عنده الاوس والخزرج كثير منهم اسلم فهو امن الضرر من الاوس والخزرج ممن لم يسلم منهم لان اخوانهم اولاد عمهم جماعتهم من المسلمين لكن اليهود هذه القبائل الثلاثه ما دخلوا في الاسلام الا قليلا فجعل بينه وبينهم كتابا يعني العهد والله عز وجل ذكر في هذا في سوره ال عمران وقال ضربت عليهم الذله اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس هذا الحبل الذي من الناس هي المعاهده التي تكون والهدنه التي تكون بينهم وبين الناس لكنهم نقضوا العهد يقول ابن القيم وكانوا ثلاثه قبائل قينقاع والنضير وقريضه وحاربه الثلاثه فمن على قين قاع.
[Silence]
يذكر هنا مساله دخول عبد الله بن سلام رضي الله عنه في الاسلام قصه عجيبه موجوده في صحيح البخاري ان عبد الله بن سلام كان من علماء وشرفاء اليهود في المدينه وسمع بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد ان الصفات التي يعلمها من كتاب الله من كتاب موسى وجدها في محمد صلى الله عليه وسلم فجعل يفكر كيف يختبر هذا الرجل يتاكد انه فعلا نبي من الله فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كما في روايه الامام الترمذي عن ابن عباس جاء اليه وساله ثلاث اسئله يقول لا يعلم هذه الا نبي مش ممكن اي واحد ثاني يكون يعلم الاجوبه هذه الا نبي فساله عن اول طعام اهل الجنه وساله عن الذي حرمه اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراه كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراه وساله ما بال الولد يقع الشبه من الام او الاب ما الذي يكون ما الذي يسبب ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم اجابه فعبد الله بن سلام لما جاء يساله هذه الاسئله قال انا اجيبك ان شاء الله لكن توعدني اذا جاوبتك انك تسلم فوعده عبد الله بن سلام رضي الله عنه وعداه ان اجاب عن هذه الاسئله الثلاثه وهي كالاختبار ليتمحص صدق نبواته صلى الله عليه وسلم فانه يسلم فاجابه عن هذه الاسئله الثلاثه فدخل عبد الله بن سلام في الاسلام وجاء احبار الى النبي صلى الله عليه وسلم في الوقت اللي كان عبد الله بن سلام عند الرسول فما اراد عبد الله بن سلام ان يعلمهم باسلامه فكان في حجره النبي صلى الله عليه وسلم مخفيا عن اليهود اللي جاؤوا فالنبي صلى الله عليه وسلم سالهم ما قولكم في عبد الله بن سلام شو رايكم في هذا الرجل فقالوا خيرنا وابن خيرنا واعلمنا واخذوا يثنون عليه الثناء العاطر فخرج عليهم عبد الله بن سلام وقال ها انا اشهدكم بانني قد امنت بمحمد ودخلت دينه واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فصاروا يقولوا ايش شرنا وابن شرنا يعني في لحظه اثنوا عليه لما سمعوا انه دخل في الاسلام بدل ما يدخلوا في الاسلام معه اخذوا يذمونه على حالهم يعني هذه المؤاخاه التي كانت بين الصحابه يذكر بعض المؤرخين اسماء نقلت الينا ممن اخى بينهم النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء المذكورين ابو بكر الصديق اخر بينه وبين خارج ابن زهير وعمر بن الخطاب وعتبان بن مالك وابو عبيده بن الجراح وسعد بن معاذ وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع والزبير بن العوام وسلامه ابن سلامه ابن وقش وطلحه ابن عبيد الله وكعب بن مالك وسعيد ابن زيد وابي بن كعب ومصعب ابن عمير وابو ايوب خالد ابن زيد وابو حذيفه ابن عتبه ابن ربيعه وعباد ابن بشر ابن وقش وعمار بن ياسر وحذيفه ابن اليمان وابو ذر الغفاري والمنذر بن عمرو وحاطب بن ابي بلتعه وعويم ابن ساعده وسلمان الفارسي وابو الدرداء وبلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو رويحه عبد الله ابن عبد الرحمن الخثعمي رضي الله تعالى عن الجميع هذه اسماء عظيمه جدا اكثرها من من جاء فيه الثناء خاص واكثر اصحاب هذه الاسماء قد بشروا بالجنه وهم احياء ومنهم عبد الله بن سلام عبد الله بن سلام كان حبرا من احبار اليهود دخل في الاسلام وهو ممن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنه وهو على قيد الحياه رضي الله تعالى عنه كثير من الاخوه يخلط بين المبشرين العشره عشره المبشرين بالجنه والمبشرين المبشرين بالجنه عامه لو احنا تتبعنا جميع السنن الثابته الصحيحه وكذلك ما انزل في القران من ايات تومئ الى هذه المعاني نجد ان اسماء الصحابه الذين بشروا بالجنه اكثار اكثار واكثر من عشره بكثير فنظرنا الى جميع السنه لكن العلماء يخصصون هؤلاء العشره يقولون العشره المبشرون بالجنه لان النبي صلى الله عليه وسلم جمعهم في حديث واحد حديث ابن عباس وحديث سعد بن زيد رضي الله تعالى عنهم يقول ابو بكر في الجنه وعمر في الجنه وعثمان في الجنه وعلي بن ابي طالب في الجنه وهكذا اخذ يذكر هؤلاء العشره وهؤلاء كلهم من المهاجرين العلماء حينما تتبعوا ورتبوا فضائل الصحابه الذي استقر عليه راي اهل السنه كما نقل شيخ الاسلام رحمه الله في الواسطيه ذكر ان ترتيب فضائل الصحابه ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وهذه مساله اختلف فيها في قديم قول اهل السنه ثم استقر رايهم على هذا الترتيب ترتيب افضليه الخلفاء الراشدين على ترتيب خلافتهم هذا الذي عليه اكثر اهل السنه والذين قالوا بسوى ذلك كادوا ان ينقرضوا فهذه المساله هي مساله تتعلق بالتششيع تشيع والعلماء يفرقون بين الشيعه والرافضه في فرق بينهما الان اكثر الناس يطلقون كلمه الشيعه ويريدون بهم الرافضه هذه مساله اخرى تختلف العلماء اجتهدوا في ترتيب افضليه الصحابه فاتفقوا على ابي بكر ثم عمر هذا شيء متفق عليه لم يخالف في هذا احد من العلماء لا من السلف ولا من الخلف ثم اختلفوا اختلافا يسيرا بين عثمان وعلي بن ابي طالب بعض اهل السنه قدم عليا وبعضهم قدم عثمان لكن هذه مساله في الافضليه ليست مساله في الخلافه التشيع ايش هو بصير التشيع الخفيف يقول عنه العلماء تشيع الخفيف هو مش بس تفضيل عثمان مش بس تفضيل علي على عثمان بل كذلك القول بانه الخلافه كان المفروض تكون ابو بكر ثم عمر ثم علي وانه خلافه عثمان كانت يعني على حد عباراتهم فجوه بين الخلافه فجوه في الخلافه هذا قول مبتدع وهذا يخرق اجماع الصحابه رضي الله عنهم واعتبر العلماء هذا القول من الابتداع في الدين ما كان في احد من الصحابه ولا من العلماء ممن قال الخلافه اجت على ترتيب يخالف الاولى ما في حدا قال هذا الكلام العلماء اعتبروا صاحب هذا القول من جمله الشيعه يقولون هذا تشيع خفيف شيع خفيف يعني انه الانسان يقول المفروض عثمان ما ولي الخلاف المفروض تكون ايش تكون الخلافه ابو بكر ثم عمر ثم علي هكذا يقولون هذا قول مبتدع لم يقل به احد من ائمه الاسلام واما الرفض اجت منها كلمه الرافضه هذول الجماعه ظهروا بعد القرن الاول تقريبا في سنه 100 وبدايات العشرين في بدايات سنين 120 بعد الهجره هذول الرافضه سموا ذلك لانهم رفضوا خلافه ابي بكر وعمر ورفضوا خلافه المسلمين على هذا الترتيب الذي كان فهم يقولون لا المفروض علي رضي الله عنه ولي الخلافه من بدايه الامر والصحيح يقولون بزعمهم انه الخلافه نهبت منه هذا اسمه رفض واصحاب هذا القول رافضه وهذه بدعه مغلظه عند العلماء لكن شيخ الاسلام رحمه الله وهذا هو الفرق اصلا الفرق بين التشيع والرفض الرفض بدعه مغلطه عند العلماء هذا في كلامهم السابق اما الان فالشيعه والرافضه تقريبا على السن الناس صاروا نفس الشيء واكثر ما يعرف يعرفون الرافضه بكلمه الشيعه ترتيب افضليه الصحابه على ما استقر عليه اجماع اهل السنه كما نقل شيخ الاسلام في الواسطيه ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم العشره المبشرين بالجنه ثم المهاجرين ثم الانصار ثم اهل اهل بدر قبل المهاجرين والانصار اهل بدر هم اهل بيعه العقبه بيعه الرضوان ثم بشكل عام يعني المهاجرين ثم الانصار ثم من اسلم بعد الفتح وهكذا فهؤلاء وهذا الترتيب كان معروفا معهودا في عهد الصحابه جاء في الصحيح عن ابن عمر انه قال كنا نقول ورسول الله حي بيننا ابو بكر ثم عمر ثم عثمان هكذا كانوا يقولون ابن عمر يقول هذا ويقول اقرنا على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فهذه المؤاخاه هي في كانت بين افضل الصحابه افضل الصحابه ما منهم احد ارتد عن الاسلام والعياذ بالله ولا منهم احد نافق ولا منهم احد ممن جاء فيه الذم او قاتل الاسلام بعد هذا وما شابه ذلك هؤلاء هم السابقون الاولون رضي الله تعالى عنهم يقول ابن القيم رحمه الله وكان يصلي الى بيت المقدس وقال لجبريل وددت ان الله صرف وجهي عن قبله اليهود فقال انما انا عبد فادعو ربك واساله فجعل يقلب وجهه في السماء يرجو ذلك فانزل الله عليه قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها وذلك بعد سته عشر شهرا من مقدمه المدينه قبل بدر بشهرين وكان في ذلك حكم عظيمه ومحنه للمسلمين والمشركين واليهود والمنافقين فاما المسلمون فقالوا امنا به كل من عند ربنا وهم الذين هدى الله ولن ولم تكن كبيره عليهم وانا لكبيره الا على الذين هدى الله واما المشركون فقالوا كما رجع الى قبلتنا يوشك ان يرجع الى ديننا لانه قبله العرب كانت ايش مكه كان القبله الكعبه يعني فهم راوا هذا وقالوا رجع لقبلتنا عن قريب سيرجع الى ديننا يقول واما اليهود وما رجع اليها الا انها الحق واما اليهود فقالوا خالف قبله الانبياء قبله واما المنافقون فقالوا ما يدري اين يتوجه يتهكمون والعياذ بالله ان كانت الاولى حقا فقد تركها وان كانت الثانيه هي الحق فقد كان على باطل وهذا كلام ولازم ليس بلازم والزام ليس بلازم وكثرت اقاويل السفهاء من الناس وكانت كما قال الله تعالى وانها لكبيره الا على الذين هدى الله وقال تعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فالناس اختلفوا اختلافا شديدا المسلمون سلموا ولم تكن عليهم كبيره وانها لكبيره الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لا رؤوف رحيم واما المنافقون فقالوا مره يتوجه هيك ومره يتوجه هيك هو الان كان يتوجه للكعبه لانه في مكه النبي صلى الله عليه وسلم كان يستطيع الجمع بين القبلتين صح ولا لا لانه يجعل الكعب بينه وبين وبين الاقصى هو يتوجه للقبله والاقصى معا لكن لما وصل الى المدينه صاروا عكس قبله هيك الى المشرق والاقصى الى المغرب فاضطر 16 شهر انه يصلي الى بيت المقدس فكان يقلب وجهه في السماء يعني في الدعاء يسال الله سبحانه وتعالى ان يوليه قبله ابيه ابراهيم والذي رجحه شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اهل الجحيم واصحاب الجحيم في هذا الكتاب العظيم رجح شيخ الاسلام رحمه الله ان القبله دائما كانت الى الكعبه هي قبله الانبياء لكن اهل الكتاب ابتدعوا بعض الاقاويل وعلى مر الايام اصبحوا يتوجهون الى بيت المقدس فهذه كانت محدثه لكن الله عز وجل اقر هذه يعني مده معينه من الزمن وذلك ليمتحن اليهود والنصارى والمنافقين وليفرق بين اصحاب الحق واصحاب الباطل لذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان كان يقلب وجهه في السماء لانه يريد يريد ان يتوجه الى قبله الانبياء والى قبله ابيه ابراهيم المنافقون لما شافوا النبي صلى الله عليه وسلم تحولت القبله قالوا تحول الى القبله الاولى فان كانت الكعبه هي القبله لعاد كان على باطل قبل هيك وان كان العكس فهو على باطل الان وهذا كلام باطل في نفسه ليش لان هذا حكم حكم فقهي حكم عملي يقبل الناسخ صح ولا لا في نسخ الله عز وجل يامر بشيء ويكون هذا الشيء مناسب في فتره معينه ثم ينسخ ذلك القول وهذا باجماع العلماء اجماع علماء اهل السنه انه النسخ مش بس جائز بل واقع في القران وواقع في سنه النبي صلى الله عليه وسلم ببراهين لا ترد الله عز وجل يقول ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها او مثلها سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله وهلم جره ورايت في هذه الايام اخر عشر 15 سنه ظهرت اقوال بين كثير من عامه المسلمين يعني يرددون شبهات واقوال الجهميه والمعتزله للجماعات اللي كانوا زمان البدع اللي دفنوها العلماء زمان بعض الناس بعثوا هذه الشبهات والقوا بين الناس فانتشر بين الناس انه النسخ لا يجوز في القران مستحيل يبقى في شيء اسمه نسخ وهذا قول اليهود ليس قول المسلمين المسلمون يثبتون من الصحابه وانت وانت نازل كلهم كلام الصحابي مليان بالقول بالناسخ وذكر الايات المنسوخه وما شابه ذلك فلله عز وجل يذكر النسخ ايه ويذكر ايه بعدها مباشره هي تنسخ اختها نسخ في الاحكام الفقهيه فيها احكام العمليه ما فيها مانع المشكله النسخ في في الاخبار هذا ليس واقعا باجماع العلماء يعني الله عز وجل ينزل حكم شرعي هذا حلال ثم يحرم او العكس او توجهوا الى بيت المقدس وينسخ هذا بالتوجه الى الكعبه فش مشكله هذه اعمال فقهيه لكن المشكله وين بتكون اذا انزل الله خبرا انه هكذا الحق ثم ينزل بعد ذلك يكذب هذا الخبر الاول هذا ليس واقعا في القران ولا في السنه والله عز وجل نفى ذلك عن كتابه واعتبره نقصا وقال ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فهذا ما في نسخ في الاخبار الخبر اما صادق او كاذب ما في لكن الاحكام فيها شيء مستحب وشيء محرم وشيء مباح وشيء ما في مشكله والقول بخلاف ذلك قول واه باطل ومن قول من اقوال اهل البدع في الاسلام قولون يعني النسخ مستحيل يكون في القران مستحيل في الاحكام الفقهيه وهذا كلام باطل واللي بده يحكي هذا الخول بده يلوي النصوص واعناقلص النصوص يعني عشرات النصوص بده يلويها وبده يشكلبها عشان يجعلها تتركب على بعضها هذه المقوله على كل حال يقول ابن القيم رحمه الله وكانت محنه من الله ليرى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ولما كان شان القبله عظيما وطا سبحانه قبلها امر النسخ وقدرته عليه ما ننسخ قصده في ترتيب الايات في سوره البقره هو يقول لما كانت مساله القبله مساله عظيمه وطا ذلك بتمهيد وقال ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير وانه ياتي بخير من المنسوخ او مثله ثم عقبه بالتوبيخ لمن تعنت على رسوله ولم ينقض له ثم ذكر اختلاف اليهود والنصارى وشهاده بعضهم على بعض بانهم ليسوا على شيء وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب وحذر عباده من موافقتهم واتباع اهوائهم ثم ذكر كفرهم به وقولهم ان له ولدا سبحانه وتعالى وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ثم اخبر ان له المشرق والمغرب فاينما ولا عباده فاينما ولا عباده وجوههم فثم وجهه وهو الواسع العليم فلعظمته وسعته واحاطته اينما توجه العبد فثم وجه الله ثم اخبر انه لا يسال رسوله عن اصحاب الجحيم الذين لا يتابعونه ثم اخبره ان اهل الكتاب لن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم ثم ذكر اهل الكتاب نعمته عليهم وخوفهم باسه ثم ذكر خليله باني بيته واثنى عليه واخبر انه جعله اماما للناس ثم ذكر بيته الحرام وبناء خليله له وفي ضمن هذا ان ان بانيه كما هو امام للناس فكذلك البيت الذي بناه امام لهم ثم اخبر انه لا يرغب عن مله هذا الامام الا اسفه الناس ثم امر عباده ان ياتموا به ويؤمنوا بما انزل اليه والى النبيين ثم رد على من قال ان ابراهيم واهله كانوا هدى او نصارى وجعل هذا كله توطئه بين يدي تحويل القبله واكد سبحانه الامر مره بعد مره وامر به حيث كان رسوله ومن حيث خرج الى هنا نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.