Why Allah Changed Our Direction to Prayer
The Abrogation of the Qibla: Understanding Naskh in Islamic Jurisprudence
Summary
This lecture continues the discussion of Zadul-Ma'ad, focusing on the abrogation (naskh) of facing the Masjid Al-Aqsa toward the Kaaba as the qibla. Sh. Ali Mashhour explains that Muslims initially prayed toward Bait Al-Maqdis for approximately 15 years, then Allah changed the qibla to the Kaaba after the Prophet's migration to Medina. Sh. Ali Mashhour discusses the concept of abrogation in Islamic law, explaining that it is permissible for Allah to abrogate rulings while maintaining the text, abrogate both text and ruling, or maintain the text while abrogating the ruling. The lecture addresses various categories of abrogation (Quranic, Sunnah, etc.) and refutes philosophical objections to the concept of naskh. Sh. Ali Mashhour extensively discusses modern challenges to Islamic knowledge, particularly how misinformation spreads through social media and television, where unqualified individuals present themselves as scholars and spread false claims about Islamic texts and rulings.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
الصلاه والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الدرس موصول حول استقبال الكعبه ونسخ استقبال بيت المقدس في الصلاه ان الله سبحانه وتعالى صرف وجهه صرف وجهه وجهه صلاته صلى الله عليه وسلم واماته الى الكعبه وذلك بعد ان كان تقريبا خمسه عشر عاما وهو يصلي الى البيت المقدس فلما هاجر الى المدينه فانه بعد هجرته لم يستطع ان يواصل استقبال الكعبه وبيت المقدس معا فكان يقلب وجهه في السماء وهو يدعو الله سبحانه وتعالى بان يجعل قبلته قبله ابيه ابراهيم فاستجاب الله سبحانه وتعالى له ونسخ استقبال بيت المقدس في الصلاه وجعل قبله العالمين من امه محمد صلى الله عليه وسلم الكعبه المشرفه يقول ابن القيم رحمه الله وكان يصلي الى بيت المقدس وقال لجبريل وددت ان الله صرف وجهي عن قبله اليهود فقال انما انا عبد فادعو ربك واساله فجعل يقلب وجهه في السماء يرجو ذلك فانزل الله عليه قد نرى تقلب وجهك في السماء الايه وذلك بعد 16 شهرا من مقدمه المدينه قبل بدر بشهرين وكان في ذلك حكم عظيمه ومحنه للمسلمين والمشركين واليهود والمنافقين فاما المسلمون فقالوا امنا به كل من عند ربنا وهم الذين هدى الله ولم تكن كبيره عليهم واما المشركون فقالوا كما رجع الى قبلتنا يوشك ان يرجع الى ديننا وما رجع اليها الا انها الحق واما اليهود فقالوا خالف قبله الانبياء قبله واما المنافقون فقالوا ما يدري اين يتوجه ان كانت الاولى حقا فقد تركها وان كانت الثانيه هي الحق فقد كان على باطل وكثرت اقاويل السفهاء من الناس وكانت كما قال الله تعالى وانها لكبيره الا على الذين هدى الله وكانت محنه من الله ليرى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ولما كان شان القبله عظيما وطئ سبحانه قبلها امر النسخ وقدرتي عليه وانه ياتي بخير من المنسوخ او مثله ثم عقبه بالتوبيخ لمن تعنت على رسوله ولم ينقض له هو يذكر سوابق الايات من سوره البقره الى ان وصل الله سبحانه وتعالى في درج الكلام الى قوله قد نروا تقلب وجهك في السماء فلا نولي انك قبله ترضاها فول لوجهك شطر المسجد الحرام بهذه الكلمه صرف جهه الصلاه صرفت جهه الصلاه من بيت المقدس الى القبله المعروفه الى الكعبه البيت الحرام المسجد الحرام وهذا امر عظيم الا على الذين هدى الله يعني الامه بشكل عام من اعظم شعائر دين الاسلام القبله القبله هي التي تجمع المسلمين وهي القبله والجهه جهه الصلاه ما في ما فيها خلاف ابدا بين العلماء كلهم يقول بوجوب استقبال القبله وجعلوه شرطا وبعضهم ركنا في صحه الصلاه فشان القبله شان عظيم لكن الله سبحانه وتعالى قد ينسخ من اياته ما شاء حتى وان كانت القبله التي نتوجه اليها في صلاتنا والله عز وجل وطى النسخ النسخ يعني ايش يعني رفع حكم بعد وضعه يعني الله عز وجل ينزل حكما ينزل فردا فريضه او سنه او يحرم الشيء او يكره الشيء ثم ينسخ ذلك ينسخ ينسخ حكمه فالقبله منسوخه وهذه حجه دامغه لا يستطيع ردها اي احد لا يستطيع الذين ينكرون النسخ والفلاسفه واهل الكلام لا يستطيعون ان ينكروا ان اتجاه القبله نسخت من بيت المقدس الى المسجد الحرام هذا منسوخ ولذلك فان الله تعالى قصد هذا بالنسخ يقول تعالى ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها ومثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير فالله عز وجل له ذلك ان شاء نسخ حكما والنسخ يكون في الاحكام لا يكون في الاخبار طبعا الخبر لا يقبل النسخ لكن الاحكام هذا يكون محرما ثم يبيحه الله او شيء يكون مباحا ثم يحرمه الله هذا كل نسخ نسخ الله سبحانه وتعالى حكم الخمر نسخ القبله ونسخ بعض بعض صفات في الصلاه ونسخ بعض اللحوم حرمها بعد ان كانت مباحه واوجب اشياء واشياء كانت محرمه واحلها الله سبحانه وتعالى وهل هم جاره فهذا النسخ يكون ولم ينكر النسخ الا اليهود فانهم يقولون لا يعقل ان ينزل الله تعالى حكما ثم ينسخه لان هذا يقتضي تكذيب الخبر يقتضي تكذيب الحكم السابق وهذا الكلام باطل الله عز وجل رد على هذا الكلام فقال ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها ومثلها لم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض له ان ينسخ الاحكام بل بشكل عام من هذا القران ناسخ للكتب السابقه اليس كذلك الم ينسخ الله التوراه بالقران نعم الم ينسخ الله سبحانه وتعالى صحف ابراهيم بالتوراه مثلا وكذلك الانجيل واختلف العلماء هل الانجيل كان ناسخا للتوراه او كان ناسخا لبعض التوراه وعيسى عليه السلام ماذا قال لقومه قال وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم فالنسخ متفق عليه بين العلماء بل كل المسلمين اتفقوا على النسخ هذه مساله قديمه وشبهه قديمه لبعض الفلاسفه وبعض المتكلمين سابقا انكر النسخ قال لا يمكن ان يكون هناك نسخ لكن الله سبحانه وتعالى اثبت الناسخ وهنا في هذه الايه ما ننسخ من ايه او ننسها يقولون لا هذا ليس هو النسخ الذي تقصدونه ليس هذا رفع الحكم وابدال الحكم لا بل هذا كيت وكيت وهذا الكلام كله غلط وباطي الله عز وجل قد ينسخ الايه بمعنى يبقي لفظ الايه وينسخ الحكم وقد ينسخ الله سبحانه وتعالى قد قد ينسخ الله سبحانه وتعالى الحكم ويبقي اللفظ قد ينسخ اللفظ ويبقي الحكم وكذلك ينسخ سبحانه وتعالى القران بالقران والسنه بالسنه اختلف العلماء هل السنه تنسخ شيئا من القران والجواب نعم يمكن لكن ما عنا مثال عليه علماء رحمهم الله علماء الاصول ما وجدوا مثالا صحيحا صريحا في نسخ شيء من القران من السنه لكنه بشكل عام هل يجوز يجوز لانه كلاهما واحد من الله سبحانه وتعالى يمكن ان ينسخ الله سبحانه وتعالى ايه في القران بحديث وكيف هذا يعني مثلا التخصيص عمليه التخصيص الله عز وجل ينزل ايه عامه وتاتي السنه وتخصص هذا العام اليس هذا شبه النسخ نفس الشيء فالنسخ جائز جائز ان ينسخ الله سبحانه وتعالى السنه بالقران وان ينسخ القران بالقران ويجوز نسخ السنه بالقران عند بعض العلماء لكن لا يوجد عليه مثال اصلا الشافعي رحمه الله تعالى ذكر هذا واطنب في ذكره في كتابه العظيم الشان كتابه الرساله ففي الرساله ذكر الناسخ وذكر امثله على ذلك وذكر الخلاف الذي وقع بين العلماء في هل يجوز او يصح للسنه ان تنسخ القران والشافعي رحمه الله قال لا القران ينسخ السنه القران ينسخ القران لكن السنه لا تنسخ القران وقد يكون قصده في ذلك ان السنه لم ياتي مثال صحيح صريح في ان السنه نسخت شيء من القران لكن النسخ موجود في كل القران في كل السنه موجود النسخ والنسخ في لغه المتقدمين يعني احنا ذكرنا مساله العموم الذي يخصص يعني مثلا الله عز وجل يقول فاقطعوا ايديهم فاقطعوا ايديهم جزاء بما كسب نكال من الله هذا القطع يكون لليد اليد في لغه العرب الى الى الكتف هنا هذا كله يد فاين القطع يكون هنا او هنا او هنا جاء التخصيص صح ولا لا في السنه ان القطع يكون من الرخص من الرسخ هنا ولا يجوز الزياده على ذلك الزياده على ذلك ظلم فهذا نسخ كيف هو هذا نسخ لان اليد احنا اخرجنا كل هذا من المعنى وابقين هذا فهذا يسمى نسخ جزئي وهو عند العلماء علماء الاصول وسمى هذا التخصيص لكن عند الصحابه ماذا كانوا يعبرون عن هذا هذه العمليه التخصيص كانوا يسمونه نسخا يقولون هذا منسوخ بكذا يعني مخصص لغه الفقهاء الاصوليين استقرت لغتهم على ان الناسخ رفع حكم واما التخصيص فله اسم اخر لكن في زمن الصحابه والتابعين وتابعيهم يقولون نسخ هذا منسوخ يعني هذا مخصص بهذا فمثلا في قول الله تعالى اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون حق تقاته يعني التقوى التي يستحقها الله مين منا يقدر على هاي يقول ابن مسعود رضي الله عنه في هذه الايه اتقوا الله حق تقاته ان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر وان يطاع فلا يعصى هذا هو تقوى الله حق تقاتل في من واحد مطبقها هذه هذا هو المعنى الاعم صح ولا لا تقرا في كلام الصحابه تجد ان ابن عباس رضي الله عنهما يقول هذه الايه منسوخه منسوخه بايش لا يكلف الله نفسا الا وسعها الان هو يقول منسوخه النسخ هنا في لغه ابن عباس لغه الصحابه ليس معناه رفع الحكم بالكامل وابدال حكم بحكم بل معناه ايش التخصيص يعني هذه الايه مخصصه بهاي كيف نفهم اتقوا الله حق تقاته بنخصصها فاتقوا الله ما استطعتم لا يكلف الله نفسا الا وسعها هكذا هذه الايات فهذه الايه عامه لكنها خصصت بايه اخرى هذه العمليه يقال لها النسخ في لغه الصحابه لذلك لما تقرا مثلا في كتب علوم القران مثلا السيوطي رحمه الله ينقل في الاتقان ان عدد الايات المنسوخه في القران ثمانين اوف ثمانين ايه منسوخه في القران هذا على لغه مين لغه الصحابه بمعنى 80 ايه منسوخه بمعنى مخصصه ياتي العموم وياتي تخصيصه هذا هذه العمليه عمليه التخصيص هذه ايش هي في الحقيقه نسخ لكن ليس نسخا لكل الحكومه بل نسخ لايش لجزء من الحكم فبيجي لك جماعه بقول لك لا النسخ مستحيل في القران واي ايه وحديث توهم الانسان النسخ فليس معناه ما يظن البنطلون هكذا يقولون الله عز وجل ينسخ الحكم وينسخ اللفظ معا يعني يكون في حكم ولفظ والله عز وجل ينسخ هذه الايه لفظها ومعناها انسخها تحاصل في القران ويمكن ان ينسخ الحكم ويبقي اللفظ لفظ يبقى والحكم منسوخ وممكن وهذا واضح يعني في سوره الانفال يقول تعالى الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فنسخ الحكم الذي قبله بايه حكم الايه الاولى الواحد بعشره يعني اذا كان من المؤمنين عشره ويقابلون ميه ما يجوز الفرار بعدين نسخ الله سبحانه وتعالى هذه الايه نسخ المعنى واللفظ باقي فجعل سبحانه وتعالى الواحد باثنين اذا كان ميه من المؤمنين امامهم 200 لا يجوز الفرار فوق الميتين يجوز هذا نسخ واضح والله عز وجل حط ايه بعد ايه وجاء ايضا نسخ اللفظ وابقاء الحكم مثل الرجم رجم الزاني المحصن هذا متفق عليه بين الامه كلها مسلمين بين علماء الاسلام وعلماء اهل السنه خاصه فان الرجل معمول به شهد اربع شهود عدول وشاهدوا بما ينبغي ان يشهدوا به فانه ماذا يكون الرجم على المحصن وهذا الذي قال عمر في صحيح البخاري انزلت ايه الرجم فقراناها وعملنا بها ثم نسخ اللفظ وبقي الحكم وراجم عمر وراجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فبيجيك بعض الجماعه ويقول شو هذا لا يمكن سمعت واحد حتى سالوه يعني وهذه الاسئله تاتي في سوره الشيء المستنكر يعني معقوله يا مسلمين عندكم هذه القضيه ولازم المسلم يلحق نفسه ويخبي اشياء من دينه عشان الناس ما يعايروه لا ولا تاخذهم بالله لومه تلائم هذا هو المعنى كفار يلومون المسلمين على بعض احكامهم على بعض دينهم وهذا لا يؤاخذهم لا تاخذهم في الله لومه لائم يصدعون بالحق لكن بالحكمه بسئل عن الرجم فطلع يكون الرجم هذا حكم يهودي من شريعه اليهود وهذا شيء مستنكر في الاسلام وهذه من شده اليهود وليس من شريعه محمد شريعه السمحه وهذا كلام كلام باطل هذا كلام باطل خالف الاجماع كله ممكن الانسان يقول يا شيخ هذه كبيره يعني الرجل نعم لكن ذا نظرنا في تاريخ الاسلام كم حاله رجم حصل اشي قليل جدا بجوز مره كل 100 سنه لماذا لان الناس يخافون من هذا الرادع رادع عظيم كذلك في بدايه الحكم كان الشيخ والشيخه كما جاء في مسند احمد وذكر بعضهم بان الايه كانت تقول والشيخ والشيخه اذا زني فارجموهما البته نكالا من الله والله عزيز حكيم هكذا الايه كانت هذه الروايه يصححها كثير من العلماء المحدثين في مسند احمد باسناد جيد فبكل هذا في الشيخ والشيخه نعم لانه في بدايه الامر كان الحكم ايش الشيخ والشيخه يعني الكبير في السن وصل سن الشيخوخه هذا يذهب يعني هذا يزني والعياذ بالله هذا مرض شديد يعني تعدل اربعين سنه وهو لسه يمارس هذه الاشياء وبعدين لما استقر هذا الامر وعلم بفحشه نسخ هذا اللفظ وبقي للمحصن وهذا مثال يعني احنا هان في امريكا بدنا نرجم حدا لا لكن مهم جدا انه المسلمين يعرفوا دينهم يجي جماعه يقولوا مستحيل الناسخ لا هذه بدك تلوي كل القران عشان تزبطها هذه فش نسخ القبله منسوخه كنا احنا متجهين للبيت المقدس وصارت الى ايش الى المسجد الحرام هذه هذا نسخ اذا هذا لم يكن نسخا فما ادري ما الناس هذا القول جاء عن المعتزله هم الذين جاءوا بهذا الفكر واقتبسوه من بعض الفلاسفه على كل حال هذه الشرور وهذه العقائد لم تكن معروفه للمسلمين الا بعد اول 100 سنه بعد هيك صار المعتزله والجهميه وهذول الجماعه يتكلموا في هذه الاشياء وتسمع هذا الكلام اليوم الناس المتكلمون كثر في هذا الزمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث ابي هريره ومعاذ رضي الله عنهما حديث في السنن ياتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيه الرويبضه قالوا ما الرويبضه يا رسول الله قال الرجل التافه يتكلم في امر العامه وفي بعض الاحاديث ان قبيل الساعه كثره القراء وقله الفقهاء وعن بعض الصحابه يكثر الخطباء ويقل الفقهاء الخطباء يعني الذين يقومون ويتكلمون ويعلمون ويوجهون هذولا يكثروا في اخر الزمان بل جاء في صحيح البخاري في كتاب تعبير الرؤى عن جندب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذه جبريل وميكائيل ووقف هذا كان في الليل في المنام ومنامات الانبياء وحي فمروا على رجل مستلقاه وقائم عليه رجل معه كلاب ويضع هذا الكلاب في شدقه ويمزع حتى القفا وفي منخره وفي عينه هكذا مزع هذا كله ثم ينقلب الى الشق الاخر فما ينتهي من شق الا والاخر تلائم وهكذا وقيل هذا جزاؤه الى يوم الدين فاخبره جبريل عليه السلام ان هذا كان يخرج من بيته فيكذب الكذبه تصل زوايا الارض تصل اخر الارض هذه الكذبه ما يروح عبيته في الليل الا وهالكذبه احاطت بالارض انا يعني ما استطيع اجزم مئه بالمئه انه يتكلم عن زمننا هذا هذا من المتشابه لكن هذا الزمن يعني مناسب جدا لهذا العمل على كل حال المقصود انه الناس بدال ما ياخذوا دينهم من العلماء بدل ما ياخذوا دينهم في امكنه العلم صار المكان اللي ياخذه منه دينهم التلفاز والراديو وبعرف هذه قصه الراديو هذه راحت زمان يعني لكن التلفزيون والواتساب والفيسبوك واللي مش عارف ايش كم واحد بيجيني انا في الشهر بكل يا شيخ قرات هذه على الفيسبوك هل هي صحيحه ضعيفه اكثرها كذب واكثرها من كتب الرافضه لكن هكذا الانترنت من اراد ان يقول قال في اشي يمنع ابدا من مره فبيطلع جماعات على الناس بطلعوا على على النت بطلعوا على الفضائيات والفضائيات هذه كانت محنه عظيمه للمسلمين لانه القناه بدها الناس تحضر صح فهم مش بيجيبوا الواحد اللي بيتكلم بالخير يجيبو وبيستضيفوا مين واحد بيوقف الشعر حكيو يعني واحد ينكر البخاري واحد يقول عن نفسه مهدي واحد يقول عن نفسه نبي وهيك يستضيفوا ليش عشان الكل يتفرج على المجانين فيستضيفون فلان الدكتور المهندس هذا وكذا ماذا يقول الدكتور المهندس يقول ما في اشي اسمه نسخ في الدين حلو وبعدين بيجيك الدكتور المهندس الثاني ماذا يقول الدكتور المهندس الثاني صحيح البخاري لا يعتمد عليه وبعدين بيجيك الدكتور المهندس الفلاني وايش بيقول الدكتور المهندس الفلاني بقول لك ان الصلاه هي في الحقيقه ليست خمس صلوات بل هي صلاه ركعتين عند الفجر وركعتين عنده غروب الشمس وسمو هذا علم يسمونه علم وياتيك المهندس الفلاني والناس عشانهم صاروا بعظموا الدنيا وبعظمه المال صار الان اللي يدرس ويصير دكتور طبيب يعني او بصير مثلا مهندس فهذا من باب اولى بفهم القران لان الهندسه صعبه والقران سهل اي واحد بيفهموا لكن الهندسه هذه صعبه فما دام انه هذا اتقن الهندسه فالقران هذه مثل شرب الماء فبيطلع بالمهلكات بطلع بالويلات بان الناس والناس بصدقوا والله انا سمعت هيك وبيحفظ الناس بيحفظوا كمان الادله هؤلاء هم دعاه على ابواب جهنم النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم يتكلمون بلساننا وهم من بني جلدتنا دعاء على ابواب جهنم من استجاب لهم قذفوه فيه هيك والنبي صلى الله عليه وسلم اكبر في حديث عبد الله بن عمرو في السنن يصف زمن حقيقه بزمننا ان يقع في هذا الوصف يقول اذا رايت الناس مرجت عهودهم وخفت اماناتهم واعجاب كل ذي راي برايه وكانوا هكذا قال عبد الله رضي الله عنه عن ابيه ماذا تامرني يعني في ذاك الزمان قال امسك عليك لسانك ما تزيد في الفتنه خلاص امسك عليك لسانك والزم بيتك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر تعرف يعني اشياء انت بتعرفها من الاسلام هذه معروفه معهوده وداع ما تنكر اي شيء مشبوه جديد شيء غريب يلفت النظر هذا اتركه بمعنى لا تعمل به ولا تصدقه حتى تستفتي العلماء خذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بخاصه امر نفسك ودع عنك امر العوام هكذا هكذا امر صلى الله عليه وسلم وانا اطنبت في ذكر هذا هذه المساله مساله الناسخ وكذا لاني اعرف ان كثيرا من الناس انجرف مع هذه الشبهات ليش وعشان الفضائيات وعشان الواتساب وعشان فيسبوك من كان يظن من المسلمين ان الفيسبوك ينافس صحيح البخاري عند المسلمين من كان يظن هذا الزمن ياتي يعني موقع عليه الخلاعه او عليه الكذب وعليه الكذا وكذا وكذا وهذا المكان هذا اصبح المصدر الرئيسي لكثير من الناس حتى يتعرف على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والله انا يعني احلف بالله في بيت الله رايت احد هؤلاء المتشدقين المتفقهين طلع على القناه ويقول صحيح البخاري هذا كتاب لا يعتمد عليه ما المقصود من صحيح البخاري المقصود الغض من القران هذا هو المقصود لان صحيح البخاري هو اساس السنه اصبح استقر راي العلماء عليه اذا اذهبت البخاري واصبح الناس يشكون في البخاري فما تحكي لي لا مسلم ولا الترمذي ولا سنن بداود ولا شيء كلهم تابع وعيال على البخاري طلع ويقول هذا الكتاب البخاري لا يعتمد عليه وانا اعطيك امثله وهو دكتور مهندس خرج من جامعه يعني مشهوره دينيه طلع يقول اول شيء البخاري ليس هو صاحب كتاب صحيح البخاري بخاري بدكم اعجب من هيك والله هذه يعجوبه يعني الكتاب اسمه البخاري قال لك البخاري الذي سمي عليه الكتاب هذا واحد كان ضريرا عند الفرس ولم يسافر ولم يجمع الحديث وين جاب القصه هاي انا الى اليوم ما بعرف عاده الواحد يستطيع يبحث ويلاقي اصل هذه الخرافات اقل اشي تلاقي اصل له يعني ما وجد فطلع عجيب بخاري مقابل البخاري لا بس هو كان يتكلم عن الجامع الصحيح المختصر الذي هو صحيح البخاري فماذا قال قالوا اصلا مؤلف هذا الكتاب اسمه مش البخاري ايش اسمه يا دكتور اسمه جمعه هذا هذه تسميه ما كانت مشتهره في ذاك القرن والذي يمارس الاسامي اسامي في الاسانيد وكذا يعرف راسا جمعه مين هذا هذه هذه تسميه يعني حادثه فقال جمعه محمد مين جمعه محمد يا هل ترى مكتوب على الغلاف شايف ورا الغلاف الغلاف مكتوب عليه جمعه جمعه يعني هذا الكتاب جمعه الزلمه مش عارف بقول لك جمعه وان شر البلاء ما يضحك نشر البلاء ما يضحك واللي واللي والماساه هذه استمرت كمان ساعتين ولسه في بدايتها بيكون جمعه جمعه هذه اول ما ادلى بدلوه قلنا ليته سكت على كل حال الناس ما يعرفون الله عز وجل يقول منهم اميين لا يعلمون الكتاب الا اماني وانهم الا يظنون فالذي ياتي ويتكلم باسم القران باسم السنه باسم العلم باسم العلماء ويقذف الناس في النار والعياذ بالله ويخرب ويشوش على المسلمين دينهم في مفسد عظيمه جدا حاطت بهذا الزمن نسال الله العافيه وتسبب من هذا قله احترام وتقدير للعلماء الحق علماء الحق جماعه اخلصوا في الطلب ونذروا حياتهم لهذا الدين الحنيف الاغر من اجل ان يدرسوه ويدرسوه ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون نسال الله تعالى العافيه فعلى كل حال هذه اشياء غريبه استنكرها الناس وحق لهم ان يستنكروا لكن المشكله لما الناس بيقتنعوا بهالكلام وبصيروا يجادلوا بالباطل على كل حال النسخ امر مجمع عليه في الدين في القران الله عز وجل ذكر النسخ بلفظه وذكر النسخ بمعناه في ايات عده من كتابه ابرزها وعلى راسها ما ننسخ من ايه او ننسها ناتي بخير منها ومثلها سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله الى غير ذلك الله عز وجل وصف الناس الذين اعترضوا على نسخ استقبال بيت المقدس فماذا قال قال سبحانه وتعالى سيقول السفهاء من الناس كلمه سفهاء جمع والسفيه في اللغه هو الذي لا يحسن التصرف هذه يقال له السفيه هو الذي لا يحسن التصرف ولا تؤتوا السفهاء اموالكم صح ولا لا انه ما يحسن التصرف الله عز وجل يقول ومن يرغب عمي التي ابراهيم الا من سفه نفسه الائمه ان يكون اما ان يكون بمعنى الانكار استفهام انكاري واما ان يكون في معنى الخبر بدلا من الانشاء ومن يرغب عن مله ابراهيم الا من سفه نفسه من ثاني بده يرغب عن هذه المله الا الذي سفه نفسه يعني نفسه التي بين جنبيه لم يحسن التصرف لها يقول ابن القيم رحمه الله بقيت دقيقتين وكانت محنه من الله ليرى من يتبع الرسول مما ينقلب على عقبيه ولما كان شان القبله عظيما وطى سبحانه قبلها امر النسخ وقدرته عليه وانه ياتي بخير من المنسوخ او مثله ثم عقبه بالتوبيخ لمن تعنت على رسوله ولم ينقض له ثم ذكر اختلاف اليهود والنصارى وشهاده بعضهم على بعض بانهم ليسوا على شيء وحذر عباده من موافقتهم واتباع اهوائهم ثم ذكر كفرهم به وقولهم ان له ولد سبحانه وتعالى الى هذا القدر نكتافيه ان شاء الله بهذا القدر والى اللقاء الاسبوع القادم والله اعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وجزاكم الله خيرا.