When Hearts Hide What Tongues Declare
Understanding Hypocrisy: The Prophet's Dealings with Munafiqun - Zadul Ma'ad Part 151
Summary
This lecture from Zadul-Ma'ad (Provisions for the Hereafter) by Imam Ibn al-Qayyim discusses the Prophet's dealings with the hypocrites (munafiqun) from his arrival in Medina until his death. Sheikh Ali Mashhour explains that there were approximately 12 chief hypocrites, though their influence was disproportionately large in causing discord among Muslims. The main characteristic of hypocrites is deception and lying—they profess Islam outwardly while concealing disbelief in their hearts. The Prophet was commanded to accept their outward profession while entrusting their secrets to Allah, and was forbidden to pray over them when they died. The lecture covers the various traits of hypocrites including breaking covenants, treachery, and sowing discord, as well as the two types of hypocrisy: major hypocrisy (concealing disbelief) and minor hypocrisy (exhibiting hypocritical traits while maintaining faith). Sh. Ali Mashhour emphasizes the relevance of understanding hypocrisy in modern times and stresses that fear of hypocrisy is a sign of true faith.
Note: This transcript was generated using YouTube's automatic captioning, with AI-assisted cleanup for readability. It may contain inaccuracies due to background noise, audio quality, or limitations of the transcription software — particularly during Arabic recitation. Listener discretion is advised; please refer to the original video for precise wording.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وصلنا في فصل او في جزء من فصل عقده الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في ترتيب هدي مع الكفار والمنافقين من حين بعث الى ان لقي الله عز وجل ووصلنا فيه الى سيرته مع المنافقين و هذه الفقرات من زاد المعاد مهمه جدا وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نصره الله تعالى على اعدائه في غزوه بدر فان كثيرا من اهل المدينه ومن حول المدينه دخلوا في الاسلام تقيه ودخلوا في الاسلام ظاهرا وقلوبهم لم تتقبل الاسلام فهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدوا له ظاهرا وكفروا به باطنا وما زال الحقد و السم يتغلغل في قلوبهم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والمسلمين وهؤلاء امر الله سبحانه وتعالى بالكف عنهم وامر النبي صلى الله عليه وسلم بان يقبل منهم الظاهر وان يكل سرهم وما في قلوبهم الى الله سبحانه وتعالى والمنافقون كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم جماعه ليسوا بالكثير بعض الناس اذا اذا قرات القران تجد من اوصاف المنافقين وما فضح الله سبحانه وتعالى به في كتابه المنافقين يتهيا للانسان انهم كثيرون وفي الحقيقه النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث حذيفه عند الامام مسلم ان المنافقين في اصحابي وفي روايه في امتي 12 رجلا هذول ال 12 هذول رؤوس المنافقين منهم تابوا وتاب الله عليهم وبقي منهم جماعه تسعه توعدهم الله سبحانه وتعالى بالدرك الاسفل من النار نسال الله العافيه وذلك انهم يؤذون المؤمنين و يحدثون البلبله بينهم والله سبحانه وتعالى يقول وفيكم سماعون لهم او ومنكم سماعون لهم والله سبحان وتعالى يذكر انواعا من الناس في القران منهم الذين كفروا ومنهم اهل الكتاب ومنهم الذين في قلوبهم مرض ومنهم المنافقون ومنهم المؤمنون وهلم جره ومنهم المسلمون ف هؤلاء المنافقون شرهم عظيم لذلك اطنب الله سبحانه وتعالى في ذكرهم في القران وفي ذكر اوصافهم وقال سبحانه وتعالى ولتعرفنهم في لحن القول ابرز صفات المنافقين الكذب هذا ابرز صفات النفاق يكذبون ولهم صفات كثيره عددها ابن القيم رحمه الله في غير هذا الموضع ولا باس ان نذكر طرفا من ذلك زاد المعاد gr ابن القيم الله those in قران as hrit hoc what is that hoc in qu is a mae h hoc as out accep isam صل الله عليه وسلم re isam these are indiv when the الله عليه وسم was.
[Silence]
the toce they some their some of their transaction some their bus might less whatever it is there many reas to whatever best suited them at the moment what best suited them at the moment well they alle to the propet صل الله عليه وسلم they wining butan ch quickly wh the wind blows foundation they stand on stand for for this reas these indiv الله سبحانه وتالى الله سبحانه indiv anag to the propet الله عليه وسلم hr to weaken the muslim hoc will continue to beil body days علس of time there will be earthquakes in medina at which point all of the hypocrites of med will be will be driven out they will leave they will flee in terror and will be pur believer in medina finally but this is very far in the future it's very important to know the descriptions of hypocrisy hypocrisy is of different types but main element is deat the main tra of hypocrisy is dece the main tra of the hypocrite is that is constant lying a lying t someone who very quick with fal very quick with very good at but they are very technical people as well الله سبحانه وتالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله الله سبحانه وتعالى cr te eyes they make sure that technically they haven done anything wrong technically you can't really prove anything and so in our modern days iser to pass ag pass agressive an this is the main tra of the hypocrites and they gave a lot of grief to the prophet عليه ولم from his first arrival passed عليه الص والسلام الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم te him how to deal this tye person الله سبحانه وتالى سبحانه وتعالى و ف فين القول schs isam from and that the way a person uses his t the way person speaks this says a lot about a about a person religious religiosity person كان علماؤنا يقولون رحمهم الله اذا اردت ان تنظر الى عقل الرجل فانظر كيف يتصرف في وقته كان مضياع للوقت كان يعني الوقت عنده ليس له قيمه فهذا يدل على خلل في عقله وكانوا يقولون اذا اردت ان تنظر الى الى دين الرجل فانظر الى لسانه كيف يتكلم والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا في غير ما حديث جاء مثلا عند البخاري رحمه الله في الادب المفرد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال الذين اذا رؤوا ذكر الله الا اخبركم بش م قالوا بلى قال المشاؤون بالنميمه المفرقون بين الاحبه الباغون البراء العنت يعني بحاولوا يغلبوا الناس اللي ما بيستاهلوا هذه الاذيه هذه هي صفات المنافقين ووصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بوصف يقتضي النظر الى اللسان كيف يتكلمون والله تعالى يقول في لحن القول طريقه الكلام قد يكذب الكذب ويزيد عليها من الصدق وسبكها بالصدق حتى يشتبه على المستمع اصادق هو ام كاذب قد يؤذي لكن يؤذي بطريقه غير مباشره وهذا لحقده على الاسلام لحقده على المسلمين والنفاق على ضربين نفاق اكبر ونفاق اصغر فالنفاق الاكبر هو نفاق المنافقين الذي ذكره الله تعالى في القران في غالب الايات وذلك في اصله اظهار الاسلام وابطان الكفر واما النفاق الاصغر بعض العلماء يعبر عنها يعبر عنه بالنفاق العملي هو من كان له ايمان لكنه ضعيف الايمان ورقيق الدين فله من صفات المنافقين ما له وهذه الصفات لا تصل الى حد الكفر ولكن ضعف القلب ومرض القلب فمن اجل ذلك يكون صاحب هذا النفاق نسال الله العافيه له من صفات المنافقين ما له من الكذب ونقض العهد والخيانه وما شابه ذلك جاء في الحديث الذي يعرفه كثير منا في صحيح الامام مسلم ايه المنافق ثلاث وفي روايه عند البخاري اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت في فيه خصله منهن كانت فيه خصله من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذا واذا وعد اخلف واذا اتمن خان وفي روايه واذا عاهد غدر وفي زياده عند مسلم ولو صام وصلى وزعم انه مسلم هذا هو النفاق العملي لا يعني ان هذا الانسان صاحب هذه الصفات ليس مسلما انه كافر ولكنه من اخوان المنافقين هذه الصفات تمس بالايمان وهذه ابرز صفات المنافقين وقول الله ولتعرفنهم في لحن القول هي هذه الصفات التي ذكر الله سبحانه وتعالى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم والنفاق امره جلل وعظيم حتى جاء عن بعض السلف انه لا يخافه الا مؤمن ولا يامنه الا منافق يعني المؤمن يخاف على نفسه النفاق واما المنافق فهو لا يخاف على نفسي النفاق امن من النفاق هذه الاوصاف لغيري ليست لي ولذلك فان امير المؤمنين عمر رضي الله تع تعالى عنه انه خاف على نفسه هذه الصفات وكان حذيفه رضي الله عنه معروف بين الصحابه بكاتم سر رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ اعلمه النبي صلى الله عليه وسلم اسماء المنافقين هؤلاء الاثني عشر اللي ذكرناهم في بدايه الدرس ف هو ما اخبر الصحابه بهم وعمر رضي الله عنه استحلفه هل ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فقال له حذيفه كلمته الشهيره لا ولا ازكي بعدك احدا اسال الله تعالى العافيه القلب السليم الخالي من الامراض هو القلب الذي يخاف يخاف من النفاق يخاف من الكفر يخاف من رده يخاف من ان يحبط عمله وهو لا يشعر والله سبحانه وتعالى هو العظيم هو الجبار هو المتكبر هو الغني عن جميع خلقه هو الذي يلجا اليه جميع الخلق ويعمد اليه وهو سبحانه لغني عن العالمين فالانسان يخاف يخاف الا يقبله الله يخاف ان يرده الله يخاف الا يفتح له الله سبحانه وتعالى فمن هذا وجزء من الايمان وقد ذكر هذه الروايه البخاري رحمه الله في كتاب الايمان من صحيحه جزء من الايمان ان يخاف ضده يخاف النفاق كما ان جزء من التوحيد ان يخاف الانسان الشرك لذلك ابراهيم عليه السلام يذكر لنا الله تعالى دعاءه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام هو الذي كسر الاصنام وكان مضرب المثل للتوحيد ومع ذلك بلغ وطعن في السن وذا الدعاء بعد ان رزقه الله تعالى ولديه اسحاق و اسماعيل وكبر في السن وقد يكون تجاوز ال 100 عام وهو يدعو وجنبني وبني ان نعبد الاصنام وكذلك المؤمن في شان النفاق فلا بد للانسان ان يتعلم هذه الصفات و اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان المنافقين من اصحابي وفي روايه من امتي المقصود من من تشبهوا باصحابه 12ث رجلا هذه القله الق ليله وقد ذكر ابو حاتم الرازي رحمه الله تعالى ان الصحابه الذين حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع او من الصحابه او المخضرمين كانوا اكثر من 100000 لكن مع ذلك هذا العدد القليل هذا العدد القليل جعل كل هذا الشر بين المسلمين لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال ايس الشيطان ان يعبده المصلون في جزيره العرب ولكن بالتحريش بينهم تحريش بينهم ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول واصلحوا ذات بينكم هذه مهمه وهذا امر مهم وجلل لان المسلمين النفاق يكون في اوساط صفوفهم ولا بد لان الامه العظيمه لابد ان يدخل فيهم من ليس منهم يريد ان ينال معهم ويريد ان يكون له الفتح مع فتحهم وان يكون له المغنم مع مغنم هذه مساله انتبه ل المسلم ولذلك فان في سوره التوبه في سوره محمد في سوره سور كثيره من القران سوره البقره اطنب الله سبحانه وتعالى في ذكر اوصاف المنافقين حتى يحذره يحذرهم المسلمون lot of us believe that hoc is something it was at the beginning of islam and you know over time everyone is as they seem and this couldn't be further from the truth hypocrisy is probably one of the most prominent traits of modern society among mankind because we live in a world of fake everything fake food fake comfor fake happiness fake promes fake wishes fake images everything around us is fake even our food is fake our reputations are mostly fake and most of people words are fake h fr the the traits of cards which is hoc now has a different name hpy now is viewed as being politic and being someone who very wity very smart this is the kind person pric with his hypocrisy he able to wear many masks and many faces and then we call this playing chess you know play g right this is never the tr of the musl and as true isam becomes more and more scar and fake and phony claims to righteousness become more and more prevalent it will be hoc d الله سبحانه وتالى قران hr have sickness in their hearts now in distinguishing between these two are h in theirs isam alls conant looking down mus but out صلى الله عليه وسلم صحيح الامام مسلم مثل المنافق كمثل الشاه العائ تعير الى هؤلاء والى هؤلاء يعني كشاه العائ الزائده في جماعتين من الغنم في غنمات هنا وهنا وهذه بتيجي بتتقلب بين هذا الجمع وهذا الجمع بين المسلمين وبين الكفار يقول الله تعالى الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين والجماعه يتلونون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه في حديث عائشه في الصحيح صلى الله عليه وسلم ex h hr sheep som sheep joins this group and joins this flock and what he is referring to is that they play in a area and they are prominent and are compl non great area in where with whoever wins whatever is better for them at the moment that's where they are and as we mention allah سبحانه وعالى us princi understand is hr ate is surf what is it how to disu ourselves from the hrit and to the hres from those who believe schar islam separate hoc into two categories two main categories they mention that hpy is major and minor or in some terminologies maj and h h h h ma hed by disbelief in heart out belief with the and as for min hyr it is hr not traits astion narration of the prophet عليه وسلم he mention that the traits of the hypocrites are three if he speaks he lies and if he promises he breaks his promise another narration in s ال when he speaks he lies when he promises he breaks his prom and when he gives alle he will prove treacherous and if he has given an entrustment he will be he will prove untrustworthy usually when we see this we imagine that you know when we look at these types of narrations when we look at these types of verses in quran the companions and the tabin and most early generations most pure generations of this our fora they used to say that hypocrisy is that is only feared by a true believer and it is only overlooked by a true hypocrite what does that mean who hr he is afra that he has the tra of hyr he is constantly taking inventory on his actions and his words this type of person is only doing so because of true faith in heart and as for those who feel so comfortable hypocrisy this is nothing to do with me i could never be a hr you overl it they not afra this is that could se into their character this is one of the biggest signs of hypocrisy a person not afraid that they one of them if you really afraid of something and if you're really part of something you fear it's oppos that's how humans are you can only love something completely by hating its oppos you can only embrace something completely by denouncing oppos that's how it work and so ابن الق رح الله is h and he has a few chapters in some of his writings dedicated to all the trait hyr that are through not necess all the veres alla h tra and you can for ابن القيم رحمه الله تعالى الله سبحانه وتالى hs body صحح ملم the propet صل الله عليه وسلم tells us the hypocrites from among my nation are 12 12 it doesn't mean the whole me is during his life the true hypocrites those who founded it those who all these veres of theed regarding guys read those verses if you read sur which is at least a third of sur is all about hypocrisy and the hrit you read many of chapters of the قران you start imag that the hypocrites in the time of the prophet الله عليه وسلم in dos even because it such important but they were actually very very few because evil is is so poison is so potent 12 is more than enough to cause so much trou abouts trou time صلى الله عليه وسلم المنافقون وصفهم الله سبحانه وتعالى بقوله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد قالوا نشهد انك رسول الله الله يعلم انك لرسول الله يشهد ان المنافقين لكاذبون يقول سبحانه وتعالى ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون وفي راء يكذبون فابرز اوصاف المنافقين يكذبون بقلوبهم ويكذبون بالسنتهم ويتمرن على الكذب حتى ان احدهم ل يبعثه الله يوم القيامه فياخذ في الكذب كما كان في الدنيا بين يدي علام الغيوب ويظن نفسه انه س يجادل الله سبحانه وتعالى وياتي بهذه وهذه ومن هنا وهناك وبلسانه مجردا ينجو من عذاب الله ومن اذيه المؤمنين من اذيه المسلمين ومن الوضع خلال المسلمين وتفريق جمع المسلمين وايذاء الرسل هؤلاء هم المنافقون يقول ابن القيم رح رحمه الله واما سيرته في المنافقين فامر ان يقبل علانيته يعني امر النبي صلى الله عليه وسلم امر امره الله ان يقبل علانيته ياتون يحلفون يقسمون بالله ياتون بالزائد من الكلام وه هم في الحقيقه جماعه جبناء ويرمون المسلمين بدائه كما يقول الشاعر رمتني بدائها وانسلت وهم راجعون مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوه تبوك ماذا قالوا قالوا ما عرفنا من قرائنا هؤلاء او اجبن عند اللقاء واشبع بطونا واكذب السنه من قرائنا هؤلاء يقصدون الصحابه المنافق عبد الله ابن ابي وجماعته الذين جعلوا الكذب صنعه و مردوا على النفاق حتى كان يخفى احدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء يرمون الصحابه والنبي صلى الله عليه وسلم بالجبن و كثره الاكل وكثره الكذب نسال الله تعالى العافيه يصفون المسلمين باوصاف انفسهم وح هؤلاء الله سبحانه وتعالى امر النبي النبي صلى الله عليه وسلم بقبول علانيتهم ويجاه بالحجه ويعرض عنه ويغلظ ويبلغ بالقول البليغ الى نفوسهم ونهي ان صلي عليهم اذا مات احدهم منع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاه عليهم وان يقوم على قبورهم يعني بالدعاء و ان يشهد جنائزهم ودفنهم واخبر واخبر انه ان استغفر لهم او لم يستغفر لهم فلن يغفر الله له الله اكبر نسال الله تعالى العافيه حتى عم النبي صلى الله عليه وسلم ابو طالب لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم له خفف الله عنه شيئا جاء في صحيح مسلم قال سئل عن عمه ابي طالب فقال هو في ضحضاح من النار ولولا دعائي لكان في الدرك الاسفل من النار ف هؤلاء من بغض الله سبحانه وتعالى لهم وغضبه عليهم فانه تعالى لا يقبل استغفارا لهم سواء استغفر لهم خير الناس فانه لا يغفر الله سبحانه وتعالى له وهؤلاء ابتداوا في عمليه الاذاء اذاء النبي صلى الله عليه وسلم من حين وصوله الى المدينه والدافع الاكبر لرؤسائهم الحسد الحسد والغيره من النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن ابي بن سلول كان عظيم قومه في المدينه وكانوا يكرمونه جدا يعني الاوس والخزرج واهل المدينه يكرمونه جدا ويقولون بقوله ويصدرون عن رايه فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم حس عبد الله بن ابي ان التاج تقل عن راسه وانصرف الناس عنه انصرفوا الى من الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ف تغلغل قلبه عليه وكان يؤذيه ولا يفرط في اي فرصه ليؤذيك وسلم حتى اول ما وصل الى المدينه كان راكبا عليه الصلاه والسلام كما في صحيح البخاري على بغلته وجاء على جمع من الانصار والمهاجرين من المشركين ومن المسلمين كانوا جالسين في جلسه فجاء فماذا قال عبد الله بن ابي نحي عنا غلتك هذه اذتنا شو هالريحه يعني شو ه من هنا يبدا بهذا وهكذا الكلام كلامهم هكذا ل ترد عليه يرجع يقول مالك زعلان شو شو الدعوه وكذا ويلف القضيه عليه وان حساس انت هيك القصصه شي القصه كلها يريد ان ينال منه ما استطاع الى ذلك سبيلا استمر هذا الامر حتى توفاه الله وهو على ذلك نسال الله العافيه وجاء عبد الله ولد عبد الله ابن ابي بن سلول كان ولده من الصحابه من المؤمنين فجاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يكفن به اباه فاعطاه ثوبه واراد ان يستغفر له فمنعه الله سبحانه وتعالى من ذلك تاتي قصته ان شاء الله واصحابه فيما بعد نكتفي بهذا القدر والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر.